خالد رمضان يهاجم الدراما بسبب العلاقات المحرمة تلفزيون الكويت يمكنه الارتقاء بها بفرض شروطه

0 70

اعتبر د.خالد عبداللطيف رمضان، أمين عام رابطة الأدباء الجديد، أنه خاض الانتخابات لخدمة الرابطة والنهوض بها ومواكبة الحداثة واعتبرها مرحلة مؤقتة يسلم بعدها الأمانة إلى جيل الشباب.
عن فوضى المهرجانات الفنية العربية وتضارب مواعيدها وتشابه فعالياتها وكيفية الاستفادة منها بعيدا عن البروباغندا الإعلامية، رد رمضان: المهرجانات التي تقام على مستوى الدولة الواحدة لا ضير منها، فكل دولة من حقها أن تنظم مهرجاناتها، لكن إذا كانت هناك مهرجانات إقليمية أو على المستوى العربي يجب ألا تتضارب مواعيدها أو تتقارب بحيث يتسنى للفرق المسرحية المشاركة والاستعداد الجيد لها.
وحول بعض الشباب من الجيل الحالي الذي حقق النجاح والشهرة فأصابه الغرور والتعالي بخلاف جيل الرواد، قال رمضان: الإعلام له خطورته فإذا سلط الأضواء على شاب ناشئ فسوف يقتله وهو في بداية ظهوره وانطلاقه، لذا يجب مراعاة الشباب الصغار عندما يبرزون في المسرح بحيث نعطيهم على قدر نجاحهم وموهبتهم، فلا نبالغ أو ننفخ فيهم، فيصابوا بالغرور وأعتقد أن النفخ والتلميع تقتل أكثر وأسرع من الإحباط، لأن الفنان الشاب عندما يحبط يحاول عدة مرات حتى يثبت نفسه ويكتسب الخبرة والحنكة خلال هذه المحاولات فيكون أكثر ثباتا وثقة وقدرة ويطور أدواته ويتقدم وأعتقد أن هذا النفخ الإعلامي قتل كثير من النجوم وهم في بداية الطريق، وأقصد بذلك الإعلام بشتى أنواعه مسموعا ومرئيا ومطبوعا، فعلى الإعلام أن يتحلى بالمسؤولية ويعطي الشباب حقهم دون مبالغة أو نفخ.
عن الدراما الكويتية التي تدور في فلك واحد وقضايا اجتماعية مكررة وعندما تسأل يقال ان الرقابة تحجمنا فهل الرقابة مسؤولة؟، قال رمضان: ليس صحيحا.. الرقابة لو متزمتة أو شديدة لمنعت كثيرا من هذه الأعمال التي تسيء إلى المجتمعات الخليجية، فمعظم الأعمال تضم شخصيات نسائية إلى جانب ممثلين أو ثلاثة من الرجال لسد الفراغ، مجموعة بنات في ملابس النوم بكامل الماكياج في معظم المشاهد بهدف التسويق والقضايا كلها داخل المنزل غراميات وحب وغزل هذه موضوعات تدغدغ مشاعر المراهقين، فالإكثار من مثل هذه الموضوعات والتركيز على الغزل والعلاقات المحرمة ستجعل الجيل الصغير والناشئ يعتقد أن هذه الأمور من بديهيات الحياة، فنساهم في تدمير المجتمع وعدم الحفاظ على الأخلاق، فالدراما يجب أن تتحمل مسؤولية في بناء المجتمع وتطرح قضايا مهمة تفيد المجتمع والأسرة، للأسف معظم المسلسلات تدور في فلك الحب والغزل والعلاقات المحرمة، بالإضافة إلى التركيبة غير المتجانسة من الممثلين في لهجاتهم وحواراتهم فضاعت اللهجات فلا تدري هذه لهجة بحرينية أم إماراتية أم كويتية أو لبنانية.
ووجه رمضان كلمة لصناع الدراما قال فيها: الدراما مسؤولية ومن يشتري هذه المسلسلات يجب أن يضع شروطه بحيث يطلب ترسيخ القيم في الدراما، وإلا لن نشترى مثل هذه الأعمال مثل احترام الآخرين في التعامل واحترام الرأي الآخر والعطف على الصغير والترابط الأسري والحفاظ على موارد البلد وترسيخ الهوية الوطنية والإخلاص في العمل والنظافة في المنزل والمرافق العامة كل هذه القيم يجب أن تجد طريقها إلى الدراما.
وعن مدى مسؤولية تلفزيون الكويت عن تردي الدراما قال: التلفزيون يستطيع أن يرتقي بالدراما بوضع شروطه فلا يشتري أعمالا تخل بهذه الشروط التي ذكرنا جانبا منها.
وبسؤاله لماذا لا ينتج التلفزيون قال: الزمن تغير والإنتاج والإشراف عليه مكلف بالنسبة له.

You might also like