خامنئي وصالحي يأمران بزيادة أجهزة الطرد لتخصيب اليورانيوم إسرائيل دعت إلى تحالف عسكري يشمل العرب رداً على طموحات طهران النووية

0 6

طهران – وكالات: أعلن نائب الرئيس الايراني علي أكبر صالحي أمس، أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم، من خلال زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي لديها.
وقال صالحي، الذي يتولى رئاسة المنظمة الايرانية للوكالة الذرية، إن “ما نقوم به لا يشكل انتهاكاً للاتفاق” النووي الموقع بين إيران والقوى العظمى في فيينا في يوليو العام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في الثامن من مايو الماضي.
وأضاف “سلمنا الوكالة رسالة أمس (أول من أمس) بشأن بدء بعض النشاطات”، موضحاً أنه “إذا سمحت الظروف سيكون بإمكاننا أن نعلن غداً (اليوم) في نطنز (وسط) ربما بدء العمل في مركز لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة”.وأشار إلى أن “هذه الاجراءات ليس معناها فشل المفاوضات مع الاوروبيين”.
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي، أكد انه أمر باستعدادات لزيادة تخصيب اليورانيوم اذا انهار الاتفاق النووي، وتعهد بألا يقبل مطلقا فرض قيود على برنامج طهران للصواريخ الباليستية.
وقال “أعداءنا لن يستطيعوا مطلقا وقف تقدمنا النووي، إنه حلمهم ولن يتحقق”، مضيفا “أمرت وكالة الطاقة الذرية الايرانية بأن تكون مستعدة لتطوير قدرتنا على تخصيب اليورانيوم”.
وفيما فسر العديد من المحللين تصريحات خامنئي، بأنها تمهيد لحرب محتملة، قال أول رئيس لإيران بعد الثورة أبو الحسن بني صدر في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، إن تصريحات خامنئي تدل على “عجزه حيث يقوم بتشديد الأزمة بدل إيجاد حل”.
في سياق متصل، دعا وزير الاستخبارات الاسرائيلي اسرائيل كاتز أمس، إلى تشكيل تحالف عسكري ضد إيران يشمل دولاً عربية في حال تحدت طهران قوى العالم عبر تخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري.
وأشار كاتز في تصريحاته إلى تهديد طهران باستئناف تخصيب اليورانيوم على مستوى “صناعي” في حال انهار الاتفاق.وقال “إذا لم يستسلم الايرانيون حالياً وحاولوا العودة” إلى تخصيب اليورانيوم “سيكون على رئيس الولايات المتحدة والتحالف الغربي برمته إصدار بيان واضح” في هذا الصدد، مضيفاً إن “العرب واسرائيل سيؤيدون ذلك بكل تأكيد”.
وقال إن الرسالة يجب أن تكون “في حال عاد الايرانيون” إلى تخصيب اليورانيوم الذي يمكنهم من صناعة قنبلة نووية “فسيتم تشكيل تحالف عسكري ضدهم”.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد محادثاته مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أول من أمس، إن أنشطة ايران في الشرق الاوسط تنذر بتدفق موجة أخرى من اللاجئين إلى أوروبا.وأشار إلى أن ايران تستخدم العائدات الناجمة عن تخفيف العقوبات عنها لتمويل صراعات، مضيفاً إن ايران ترغب في توسيع نطاق وجود الفصائل الشيعية التي تعمل تحت إمرتها لنشر المذهب الشيعي بين المسلمين السنة.
وقال “هذا سيشعل حرباً دينية وتبعات ذلك ستتمثل في مزيد من اللاجئين الذين تعلمون تماماً أين ستكون وجهتهم”، في إشارة إلى ألمانيا.
من جهتها، قالت ميركل إنها تتفق مع نتانياهو على أن أنشطة إيران في الشرق الاوسط مصدر قلق خاصة لأمن اسرائيل، لكنها أضافت إن المحادثات والاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة وفرا سبلا للتصدي لطموحات ايران النووية والاقليمية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.