خامنئي يبلغ روحاني قلقه من الوضع الاقتصادي أبناء كبار مسؤولي النظام هرّبوا 148 مليار دولار للخارج

0

طهران تعدم ثمانية متهمين بالاعتداء على البرلمان ومرقد الخميني

طهران وعواصم – وكالات: كشف مصدر إيراني، أن المرشد الأعلى، علي خامنئي، بعث رسالة إلى الرئيس حسن روحاني، يطالبه فيها بتحقيق عاجل حول وضع سوق العملات الأجنبية، وتدهور العملة المحلية، معرباً عن قلقه بشأن الوضع الاقتصادي.
ونقل موقع “إرم” عن وكالة أنباء “فارس نيوز”، أن رسالة خامنئي لروحاني حملت استفسارات عن تقلبات السوق والانهيار غير المسبوق للعملة المحلية الأسبوع الماضي، ما دفع آلاف الإيرانيين للخروج إلى الشوارع والتظاهر ضد الحكومة والنظام، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.وربط ناشطون هذا التحرك بتصريحات الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني والنائب الحالي بالبرلمان، محمود بهمني، والتي كشفت أن أبناء كبار مسؤولي النظام أخرجوا 148 مليار دولار من العملة الصعبة أي أكثر من احتياطي الدولة.
وذكر نواب بالبرلمان الإيراني أن 5000 من أبناء المسؤولين الكبار في النظام أخرجوا مبالغ طائلة من العملة الصعبة وأودعوها في حساباتهم في البنوك الأجنبية.
وأكد بهمني، وهو عضو باللجنة الاقتصادية للبرلمان الإيراني، أنه منذ عامين لم تدخل أي عملة صعبة من فوائد الصادرات إلى البلاد، في إشارة الى إيداع تلك المبالغ بحسابات المسؤولين وأبنائهم في البنوك الأجنبية.
كما رأى الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني في حكومة أحمدي نجاد أن “هذه الأموال تشبه الفيضان الجارف والتنين الذي استفاق ويجب اتخاذ خطوات فاعلة لإيقافه”.بدوره، اتهم وزير النفط الايراني بيجن زنغنه، الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بإهانة منظمة “أوبك”، عندما أمرها بزيادة الانتاج وتخفيض الاسعار، وقال، إن “ترامب يبعث برسالة جديدة كل يوم تشيع بلبلة في السوق”، مضيفا أن مستوى الانتاج والتصدير الايراني من النفط لم يتغير بفعل الضغوط الاميركية.
في غضون ذلك، نفذت إيران حكما قضائيا بإعدام ثمانية مدانين بالضلوع في اعتداءين وقعا العام الماضي في مبنى البرلمان بطهران، ومرقد الإمام الخميني، جنوب البلاد.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية، صباح أمس، إن المتهمين “جرت محاكمتهم قبل فترة في الغرفة 15، من محاكم الثورة، في طهران برئاسة القاضي صلواتي”.
إلى ذلك، قالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، إن القوى الكبرى وإيران اتفقت على مواصلة بحث سبل إنقاذ الاتفاق النووي، وذلك بالنظر إلى أهمية الاتفاق للأمن المشترك والسلام الدولي.
وأضافت في بيان، بعد ترؤسها أول من أمس، أول اجتماع لوزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق النووي في فيينا، إن المشاركين تعهدوا العمل المشترك لإيجاد آليات تكفل تواصل التعاون مع إيران من خلال العلاقات التجارية والاقتصادية والمالية ومجالات الاستثمار والنقل، والسماح لطهران بتصدير الغاز والبترول.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تنتظر من اجتماعات فيينا تقديم تعهد واضح وصريح يضمن تحقيق مصالح إيران، مضيفا بعد لقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن طهران قدمت لائحة للأوروبيين بشأن طلباتها، مضيفا أن شركاء طهران في الاتفاق النووي أظهروا “إرادة سياسية لمقاومة” الولايات المتحدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − 5 =