خامنئي يستبعد حرباً ويحضّ على الجهوزية القتالية وظريف يرد على البرلمان: لم أحيِّ علم كردستان البرلمان ألغى تصويتاً لحجب الثقة عن وزير التعليم

0 7

طهران وعواصم – وكالات: أكد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، أنه لايوجد احتمال وقوع حرب عسكرية وفق المحاسبات السياسية، إلا أنه في نفس الوقت ينبغي على القوات المسلحة الإيرانية أن تتحلى بالإدارة الفاعلة واليقظة وأن تعمل على تطوير قدراتها البشرية والآلية باستمرار.
وقال خلال استقباله قادة وكوادر، أمس، في مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي بالجيش الإيراني، بمناسبة يوم الدفاع الجوي في إيران، “لايوجد احتمال وقوع حرب عسكرية وفق المحاسبات السياسية”، مستدركا بالقول “إلا أنه في نفس الوقت ينبغي على القوات المسلحة أن تتحلى بالإدارة الفاعلة واليقظة”.
من جانبه، ألغى البرلمان الإيراني تصويتا كان مقرراً أمس لحجب الثقة عن وزير التعليم محمد بطحائي.
وقال احمد امير آبادي أحد وكلاء المجلس لوكالة “اسنا” شبه الرسمية “نظرا للبدء الوشيك للمدارس في 23 سبتمبر الجاري، سحب النواب الذين طالبوا بحجب الثقة عن الوزير طلبهم”.
بدوره، دافع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، عن حضوره جنازة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، نافيا اتهامات نواب البرلمان له بتحية علم كردستان العراق خلال التشييع.
وقال خلال الجلسة المفتوحة للبرلمان، أمس، “إن علم كردستان رفع خلال المراسم إلا أن أحدا لم يغادر المراسم”، لافتا إلى أنه الوحيد الذي امتنع عن حمل الجنازة خلال مراسم نثر إكليل الزهور.
ووصف حضور إيران في العراق بالمهم والمؤثر للغاية، مشيرا إلى أن قادة “الحرس الثوري” شاركوا خلال تلك المراسم، كما أن حضور إيران في كردستان العراق يترك تأثيرات كبيرة.
ولفت إلى أنه يدرك هواجس النواب والمسؤولين، وأنه يحتفظ بملاحظاتهم على الدوام، معتبرا مشاركته في مراسم تشييع ودفن جنازة طالباني بمثابة جانب آخر من سياسات البلاد.
ونوه إلى أن عددا من البلدان أوفدت مندوبين عنها للمشاركة في تلك المراسم، إلا أن علاقات إيران مع العراق لاتماثل البلدان الأخرى حيث إنها وثيقة وحميمة للغاية، مشيرا إلى أن المراسم التي أقيمت في مدينة السليمانية كانت الحكومة العراقية قد صادقت عليها، موضحا أنه “لم تقم مراسم أخرى لطالباني لذلك أجبرنا على المشاركة فيها”، ومؤكدا أنه لم يحيي علم أي بلد سوى علم الجمهورية الإيرانية، واصفا علاقات إيران مع العراق بأنها من بين الأفضل.
على صعيد آخر، اتهم ظريف، الأميركيين بأنهم “لم يكتفوا فقط بنقض القوانين في ما يخص الاتفاق النووي، وإنما يطالبون العالم بانتهاك القوانين أيضا”، محذرا من أنه “في حال عدم التصدي لمواقف أميركا من جانب المجتمع الدولي، سيكلف ذلك الاتفاق النووي كثيرا”، وموضحا أنه “ينبغي على الدول ان تكون مستعدة لحماية الاتفاق”.
من جهته، أعلن كبير مساعدي وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية جابري انصاري استعداد بلاده للتعاون مع الدول الاوروبية بغية انهاء الازمة السورية في اسرع وقت ممكن.
وقال لدى استقباله المبعوث البريطاني الخاص الى سورية مارتن لانغدون، ان طهران طالما دعت الى حوار سوري- سوري وارساء اسس الثقة بين الحكومة والمعارضة في سورية، مؤكدا رفض طهران لاستخدام الاسلحة الكيماوية قائلا “نحن باعتبارنا اكبر ضحايا الاسلحة الكيماوية نعارض استخدام هذه الاسلحة في النزاعات”.
من جانبه، اعرب لانغدون عن قلق بلاده من الوضع في مدينة إدلب السورية واحتمال استخدام الاسلحة الكيماوية فيها، مضيفا أن لندن مستعدة لمساعدة الجهود التي تبذل لانهاء الازمة السورية واعادة الاستقرار الى سورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.