خامنئي يضع سبعة شروط للإبقاء على الاتفاق النووي

0

عواصم – وكالات: في مقابل التشدد الأميركي والاثني عشر شرطا، التي وضعها وزير الخارجية بومبيو لقبول عقد اتفاق نووي جديد مع طهران، وضع المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمس، العصا في دولاب اتفاق 2015 المبرم بين بلاده والمجتمع الدولي، بفرضه سبعة شروط على الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق، مقابل الإبقاء من جانب طهران عليه، ابرزها حماية مبيعات ايران النفطية من الضغوط الاميركية وضمان البنوك الاوروبية التجارة مع طهران.
وأكد خامنئي، أن “عداء ​أميركا​ لإيران عميق وستهزم إذا قام المسؤولون الإيرانيون بواجبهم”، مشددا على أن رفض الولايات المتحدة للاتفاق النووي يظهر أن طهران لا يمكنها التعامل معها.
وقال لدي استقباله أمس، رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولین الحكومیین والعسكریین، “إن الولايات المتحدة فعلت دوما كل ما بوسعها لاحداث تغيير في النظام بطهران لكنها انهزمت وستهزم.
وأضاف أن “الرئيس الاميركي الحالي دونالد ترامب سيلقى نفس مصير سابقيه بوش والمحافظين الجدد وريغان وسيمحى من التاريخ”.
في غضون ذلك، لم يسفر اللقاء الذي عقده وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مع مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي، جون بولتون، عن تقارب في الخلاف بين برلين وواشنطن بشأن الاتفاق النووي مع إيران.
وفي أعقاب محادثته في البيت الأبيض التي استمرت لنحو 75 دقيقة أي ضعف ما كان مخططا لها بالأساس، قال ماس إنه أوضح مرة أخرى ” أننا وكذلك شركاؤنا الأوروبيون، سنستمر في الاتفاق، وأننا سنبذل كل ما يلزم من أجل بقاء إيران فيه”، معربا عن قلقه حيال الحالة التي عليها العلاقات على جانبي الأطلسي، وفي الوقت نفسه، أكد أن ” أميركا شريك مهم بالنسبة لنا”، وطالب بتناول الآراء المختلفة بشكل مفتوح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

8 + خمسة عشر =