خامنئي يقر بـ”الضغط الشديد” للعقوبات الأميركية على إيران "الأوروبي" يعاقب إدارة الأمن ومدير الاستخبارات والديبلوماسي الإرهابي... وظريف يلوّح بالانسحاب من "النووي"

0 252

ترحيب أميركي- فرنسي بالعقوبات الأوروبية ضد طهران… وموغيريني: على إيران تعديل سلوكها تجاه جيرانها

بروكسل، طهران، عواصم – وكالات: واصل الاتحاد الأوروبي أمس ضغوطه على إيران أمس، حيث أدرج شخصين إيرانيين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية على قائمة الارهاب الخاصة به، ردا على الهجمات التي فشلت مؤخرا على الأراضي الأوروبية.
وأضافت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي أسماء كل من المدير العام للاستخبارات الايرانية سعيد هاشمي موغادم، والديبلوماسي الايراني المقيم في فيينا أسدالله أسدي لقائمة الإرهاب، كما جدد الاتحاد التدابير التقييدية المدرجة سابقا بعد الاستعراض نصف السنوي للقائمة حيث تغطي قائمة الإرهاب في الاتحاد الآن 15 شخصا و21 كيانا.
من جانبها، شددت الممثلة العليا لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، على ضرورة أن تقوم إيران بتعديل سياستها الخارجية تجاه جيرانها وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.
على صعيد متصل، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس تأييد بلاده لعقوبات الاتحاد الأوروبي، قائلا عبر “تويتر” إن “إيران وحزب الله قاما بإرهاب أوروبا منذ عام 1979، وتبعث الإجراءات التي اتخذتها الدول الأوروبية بإشارة واضحة إلى إيران مفادها أن الإرهاب غير مقبول”.
كما أعربت فرنسا عن تضامنها الكامل مع العقوبات، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية اغنيس فون ديرمول “إن فرنسا متضامنة للغاية مع الإجراءات التي تقضي بتجميد أصول وزارة الاستخبارات الايرانية والعملاء الايرانيين الذين يسعون لتنفيذ أعمال معادية ومرفوضة على الأراضي الأوروبية”، مؤكدة ضرورة فرض قيود على أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
في المقابل،اعترف المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي أن العقوبات الأميركية تشكل ضغطا غير مسبوق على الايرانيين، زاعما أن “بلهاء من الدرجة الأولى يديرون السياسة في واشنطن”.
وقال خامنئي في كلمة ألقاها في طهران ونشرها موقعه الالكتروني، إن “العقوبات تضغط فعليا على البلاد وعلى الشعب”، مضيفا “الاميركيون يقولون بكل سرور إن العقوبات غير مسبوقة في التاريخ.. نعم انها غير مسبوقة. والهزيمة التي سيواجهها الاميركيون ستكون غير مسبوقة ان شاء الله”.
وقال إن الحكومة الايرانية لا بد وأن تقدم العون للمحتاجين.
من جانبه، لوّح وزير الخارجية محمد جواد ظريف بالانسحاب من الاتفاق النووي، مؤكدا أنه أحد الخيارات لكنه ليس الخيار الوحيد أمام بلاده.
وعلق على العقوبات الأوروبية معتبرا أنها “لن تعفي أوروبا من مسؤولية ايواء ارهابيين”، مضيفا أن الأوروبيين ومنهم الدنمرك وهولندا وفرنسا يوفرون المأوى لجماعة “مجاهدي خلق” الايرانية المعارضة. بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أن طهران سترد بالمثل على العقوبات الأوروبية، قائلا في بيان إن “إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة رداً على هذه الخطوة وفي إطار المعاملة بالمثل”.
من جهته، أعلن مصدر ديبلوماسي أن طهران ستعيد النظر في تعاونها الأمني والاستخباراتي مع أوروبا، مشيرا إلى أن سفراء وممثلي 6 دول أوروبية حاولوا تبرير العقوبات، ومؤكدا أن مسؤولا إيرانيا رفيع المستوى أنهى لقاءه مع هؤلاء السفراء، معتبرا تصريحاتهم “غير مقبولة، واللغة المستخدمة فيها غير لائقة”.
من جهته، نفى رئيس مكتب الرئاسة الإيرانية محمود واعظي، ما أشيع عن استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، مؤكدا أن رئيس الجمهورية حسن روحاني وأعضاء الحكومة يدعمون ظريف بقوة.

You might also like