خامنئي يقطع الأمل بـ “النووي” ودعوات دولية لمزيد من العقوبات

0

طهران وعواصم – وكالات: بين طهران وموسكو ودمشق وتل أبيب وعواصم عدة، تواصلت أمس جهود فرض العزلة على النظام الإيراني، الذي أبرزت تصريحات رموزه المأزق الذي يعيشه في ظل تشديد الضغط الدولي والداخلي عليه. وفيما أعلن المرشد الأعلى علي خامنئي المضي قدماً في الطريق الذي يؤكد محللون أنه سينتهي حتماً بسقوط وانهيار نظام الملالي، مكرراً لاءاته بوجه المفاوضات مع واشنطن “الوقحة”، وداعياً إلى قطع الأمل بالاتفاق النووي وعدم التعويل على أوروبا في إنقاذه، شدد البرلمان من ضغوطه على حكومة الرئيس حسن روحاني بالمضي قدماً في جهود عزل وزيرين جديدين، بينما أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من موسكو وبحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تأييد الرياض تشديد الخناق حول نظام الملالي وفرض عقوبات جديدة على طهران.
ودخلت إسرائيل على خط الجهود المتسارعة، وسط تزخيم الحشد الدولي لتوجيه ضربة دولية لسورية والتواجد الإيراني فيها، حيث جددت تل أبيب عزمها مواجهة أي تواجد إيراني، وقال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتز إن “الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران يشكل اختباراً لإسرائيل، سيكون ردنا واضحاً وجلياً، لن نسمح لإيران بالتمركز عسكرياً في سورية”.
ومن موسكو، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بحضور نظيره الروسي سيرغي لافروف، قائلاً: “أكدنا موقفنا من إيران وبأن الاتفاق النووي ضعيف، كما أكدنا على تأييدنا فرض المزيد من العقوبات على طهران”.
وفي طهران، دعا خامنئي، رئيس الجمهورية حسن روحاني والحكومة لقطع الأمل بالاتفاق النووي، والتعامل بشك وحذر مع الوعود الأوروبية، مؤكدا أن إيران ستنسحب من الاتفاق في حال لم يحمي مصالحها الوطنية، ومجددا رفضه للحوار مع واشنطن “الوقحة”، مؤكدا أنه لن يكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة على أي مستوى.
في غضون ذلك، بدأ 20 نائبا في البرلمان أمس، إجراءات لعزل وزير التعليم محمد بطحائي، فيما يهدف طلب آخر وقعه 70 نائبا لعزل وزير الصناعة والمناجم والتجارة محمد شريعتمداري، في تصعيد للضغوط على الرئيس حسن روحاني الذي يواجه هجوما غير مسبوق من البرلمان بسبب إدارته للاقتصاد.
بدوره، أعلن وزير الاستخبارات محمد علاوي، أن إيران أوقفت عشرات الجواسيس في هيئات حكومية، وتريد الحد من شغل الذين يحملون جنسية ثانية وظائف رسمية، معتبرا أن بلده مستهدف بالعديد من محاولات التجسس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 + إحدى عشر =