خبراء: الصحة والاتصالات الأسرع تعافياً من “الجائحة” ندوة "التقدم العلمي" و"البنك الدولي" أكدت أن العقار الأكثر تضرراً

0 100

نظمت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تحت رعاية البنك الدولي عبر شبكة الانترنت الندوة النقاشية بين كوكبة من الخبراء في مجال الاقتصاد والاستشارات حول الموضوع الأهم حول العالم عن ندوة عن “التأثير الفعلي لفيروس كوفيد-19 على سوق العمل في الكويت” وعلى القطاع الخاص بشكل تفصيلي وأيضا القطاعات الأخرى في الدولة بشكل عام. لا تزال النتائج تتوالى حول هذا التأثير وذلك على كافة القطاعات والذي بدوره تناولها الدكتور عدنان شهاب الدين عندما افتــتح الندوة متحدثا حول دور مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في هذه الفترة.
وقال الدكتور غسان الخوجة، ممثل البنك الدولي في الكويت عن طبيعة العلاقة التي تربط بين البنك الدولي ودولة الكويت: إن هذه العلاقة القوية لها دور إيجابي في هذه الفترة يسمح بالتعاون لفك الأزمات التي تمر بها البلاد و العالم أجمع، لافتا الى ان الكويت تعتبر في مصاف الدول التي سعت ومازلت تسعى للحفاظ على مكانتها الاقتــصادية في خضــم التحديات العنيفة التي يشهدها سوق العمل بكافة قطاعاته وحول تقييمها للوضع الحالي خاصة حول القطاع الخاص، وفي ذلك الصدد وجه محمد الصانع المدير العام للجمعية الاقتصادية الكويتية سؤاله للدكتور رشيد القناعي، الشريك التنفيذي والذي بدوره مثل كي بي إم جي الكويت في هذه الندوة، حول تقييم كي بي إم جي كواحدة من الشركات في مجال الاستشارات الإدارية للقطاعات الأكثر تضررا في هذه الجائحة وأيضا الأكثر ثباتا وقد أجاب الدكتور رشيد: “إن الأزمة التي يمر بها العالم ودولة الكويت هي أزمة عميقة قد تظهر أثارها في العام المقبل 2021 لبعض من القطاعات”.
وأضاف: “إن الأمل أيضا قد تواجد في هذه الأزمة تحت عنوان “رب ضرة نافعة” لبعض قطاعات الدولة والتي استفادت من هذه الجائحة و أهمها قطاع الصحة والاتصالات والقطاع المالي والذي أيضا يعتبر من القطاعات الأسرع تعافيا. على النقيض فإن القطاعات المتضررة والأضعف في التعافي فإنها تتوزع بشكل واضح حول قطاعات الضيافة والعقارات إضافة إلى قطاعات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي قد تتطلب دعما كبيرة في الفترة المقبلة للنهوض في مواجهة عقبات السوق المحلي”.
واضاف أن القطاع الخاص لا مفر منه وخاصة في دوره في الاقتصاد الوطني و المعالجة السريعة للوضع الحالي والاعتماد عليه خاصة مع احتمالية توجه الدولة والحكومة للتحول من الدور التشغيلي إلى الدور الإداري، لذلك الوثوق في القطاع الخاص ودعمه بالموارد اللازمة خطوة مهمة في المرحلة القادمة”.

You might also like