تعافي الانتاج في ليبيا ونيجيريا يزيد من المعروض

خبيران: زيادة حفارات الصخري والمخزون وراء استمرار ضعف السوق النفطي تعافي الانتاج في ليبيا ونيجيريا يزيد من المعروض

كتب – عبدالله عثمان:

قال الخبير النفطي محمد الشطي ان تحقيق النفط الكويتي اقل الاسعار خلال العام الحالي يرجع الى ضعف السوق النفطي العالمي،موضحا ان ضعف اسواق النفط يعود لعدد من الامور ابرزها ان الاسعار الحاليه اضعف من المستقبل لتعكس تخمة المعروض وتشجع على التخزين ،بالاضافة الى ان مستوى المخزون الامريكي من النفط مازال عاليا.
واضاف الشطي، ان من الاسباب الرئيسية لضعف السوق مخاوف حول تباطؤ الطلب على الجازولين في السوق الاميركية وتوقعات وكالة الطاقة الدوليه بنمو الامدادات من خارج الاوبك بمعدل 1.5 مليون برميل يومياً قريبا من متوسط الطلب العالمي على النفط خلال عام 2018 وهو ما يعني استمرار التحدي امام اتفاق تعديل الانتاج ربما لعام قادم، وكذا تعافي انتاج النفط من ليبيا ونيجيريا ايضا يعني ارتفاع المعروض من النفط في السوق.
ولفت الى ان استمرار ارتفاع عدد الحفارات في السوق الاميركية ووصولها الى 747 منصة يعد مؤشرا يرتبط باستمرار تعافي انتاج النفط الاميركي يعد عاملا مؤثرا فى ضعف وعدم استقرار الاسعار، مشيرا الى ان ارتفاع صادرات المكثفات بشكل ملحوظ والتى تعد جزاء من الصادرات التى تؤثر في ميزان التى تؤثر في ميزان الطلب والعرض في اسواق النفط وتساهم في اختلال السوق ، خصوصا انها لا تدخل في اتفاق تعديل الانتاج.
وقال ان تلك الاسباب ساهمت فى دعم بقاء اسعار نفط خام الاشارة حول 45 دولارا للبرميل وهو ما يعادل حاليا 42 دولارا للبرميل للنفط الخام الكويتي ، موضحا ان الحد الأدني لاسعار نفط خام برنت تظل 40 دولارا للبرميل مدعوما بأساسيات السوق والحد الأعلى للاسعار فى الوقت الراهن يكون عن مستويات 55 دولارا للبرميل ، معتبرا ذلك رهن التحسن في اساسيات النفط في السوق خصوصا سحوبات كبيرة متواصلة في المخزون النفطي .
ومن جانبه قال الخبير النفطي المهندس الشيخ فهد الداود ان ارتفاع عدد حفارات النفط الصخرى فى الولايات المتحدة الاميركية وكسرها حاجز 700 حفار واستمرار تزايد مخزونات النفط عاليما يعدان من الاسباب الحقيقية لتراجع اسعار النفط ، لاسيما وان الصخرى يعد من المستفيدين من مستويات فة 40 دولاراً للبرميل.
واضاف الداود ان الحالة النفسية للسوق تعد من الاسباب التى تساعد على التوازن او التراجع فى مستويات الاسعار،لافتا الى ان الانباء المتداولة عن مستويات خفض للانتاج تعد غير مشجعة للاسواق ولا تكفي لتوزان السوق لا سيما مع تضخم المخزون العالمي من النفط الخام.
وذكر الداود ان استمرار ارتفاع صادرات النفط الخام من بعض دول الاوبك الي السوق الاميركية يعد من اسباب تراجع مستويات الاسعار وضعف السوق بالاضافة إلى توقعات صناعه النفط الت تؤكد استمرار اختلال ميزان العرض والطلب خلال عام 2018 وهو ما يعني استمرار ضغوط على اسعار النفط.
وقال الداود ان تقليص بعض الدول فى اوبك وخارجها لمستويات الانتاج تلعب دورا فى استقرار السوق الا انها ليست كافية لدعم السوق فى المرحلة الراهنة ، مشيرا الى ان استمرار مخاوف السوق العالمي بسبب تخمة المعروض تعد سببا لعد العودة الى مستوياتها السابقة.
وسجلت أسعار الخام بنهاية الاسبوع الماضي أدنى مستوى في ستة أشهر وهي منخفضة بأكثر من 12 بالمئة عن مستويات أواخر مايو عندما مدد منتجون بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول /أوبك/ العمل بخفض الانتاج 1.8 مليون برميل يوميا لمدة تسعة أشهر حتى نهاية الربع الاول من 2018.