ختام دور الانعقاد… ثقة و”مرجلة” المجلس أقر الميزانية وأحال الحالة المالية إلى "المحاسبة" وجدد ثقته بالحجرف

0 292

* الغانم: المنطقة حبلى بالاستحقاقات السياسية والأمنية وعلينا التصرف كرجال دولة
* المبارك: سنكرس جهودنا خلال العطلة للتحضير والإعداد الجيد لدور الانعقاد المقبل
* الحجرف: الثقة الثانية تحملني مسؤولية أكبر… شكراً لمن اختار فروسية المواجهة وحجبها
* المرداس للمطير: نعرف المرجلة و”مو انت اللي تعلمنا ولن نكون شهود زور”
* المطير للمرداس: ” مو من المرجلة انك تتهم هايف… ومو هذا آخر الإحسان”!

كتب – رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري:

أسدل مجلس الأمة الستار أمس على دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر، في ختام جلسة ماراثونية، شهدت ابتداء تجديد الثقة بوزير المالية د.نايف الحجرف بأغلبية 32 مقابل 16 صوتا في الاستجواب المقدم إليه من النائب محمد هايف، تبادل فيها الجانبان المؤيد والمعارض لطرح الثقة قصفا عنيفا للجبهات، مرورا باحالة تقارير لجان التحقيق في تجاوزات الصحة وعجز البنية التحتية ومصفاة الزور والحيازات وحادثة الامطار إلى النيابة العامة، وصولا إلى احالة “الحالة المالية للدولة” الى ديوان المحاسبة، مع التوصية بتطبيق المعايير الدولية على التقارير المالية لميزانيات الاستثمار واحتياطيي الاجيال والعام والمؤسسات المالية في الدولة، واخيرا اقرار قانون ربط الميزانية العامة للدولة للسنة المالية (2019 – 2020) .
من جهته، أكد رئيس المجلس مرزوق الغانم أن “المنطقة تعيش ظروفا دقيقة، وحبلى بالاستحقاقات السياسية والأمنية، ونذر التصعيد العسكري ماثلة بالقرب، الأمر الذي يتطلب من الجميع ــ حكومة ومجلسا ـــ ممارسة تتصف بالنضج، وعملا يتسم بالمسؤولية، وأداء يرقى الى مستوى التحديات”.
وقال في كلمته خلال الجلسة الختامية إن “الأوضاع الماثلة أمامنا تحتم علينا التصرف كرجال دولة، وسياسيين متحملين لمسؤوليتهم الوطنية”.
بدوره، أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن الحكومة “ستكرس جهودها خلال العطلة البرلمانية للتحضير والإعداد الجيد لدور الانعقاد المقبل بدراسة جميع القضايا والمشكلات لتحقيق مزيد من الانـجاز وما يبدد هموم أهل الكويت ويرفع عنهم معاناة ضغوط الحياة ويحملهم على تعزيز الثقة بأداء أجهزة الدولة”.
وكان وزير المالية، اعتبر ما تم خلال مناقشة طرح الثقة به ديمقراطيا “من الطراز الأول”، مبينا أن المناقشة شهدت أرقى الممارسات الديمقراطية لممثلي الشعب.
وقال الحجرف في تصريح الى الصحافيين: ان الكويت “ستبقى متميزة بديمقراطيتها”، مؤكدا ان الثقة التي حصل عليها للمرة الثانية في أقل من شهر تحمله مسؤولية أكبر، شاكرا “كل من اختار فروسية المواجهة الدستورية ومنح الثقة ولكل من اختار حجب الثقة”.
وأوضح ان ما استوقفه خلال الفترة الماضية “حجم الحملات المضللة التي ظهرت من خلال عدة منصات إعلامية ومواقع للتواصل الاجتماعي قادت حملة تشويه شرسة وضارية ضد تشريعات وقوانين صيغت وأقرت تحت هذه القبة”.
وكانت الجلسة قد شهدت هجوما عنيفا ومتبادلا بين مؤيدي ومعارضي طرح الثقة، إذ أكد نايف المرداس ـ الذي تحدث معارضا طرح الثقة ــ ان النواب الذين التقوا الوزير الحجرف في مكتبه طلبوا منه تعهدا بتطبيق فتوى الأوقاف الصادرة في 2010 وتنفيذ الأحكام الصادرة لصالح عدد من الموظفين، فوافق على الثاني لانه من صلاحياته أما الأول فقال نحتاج الى تعديل تشريعي، واتهم هايف بانه “يستهدف رأس الوزير ويريد الناطور وليس العنب، ويزايد على النواب في مسألة الربا”، مؤكدا أنه لن يكون شاهد زور وبهتان.
وردّ النائب محمد المطير ــ المؤيد لطرح الثقة، نافيا صحة ما قاله المرداس، واتهمه بالفزعة القبلية للوزير. وقال: “الطامة ما سويته بفعلك… فقد حضروا لك الخندق الذي بعت فيه مبادئك، عيب ما يحدث، والله ما هي من المرجلة أنك تتهم أبوعبدالله (هايف) ونحن ساكتون عنك من ذلك اليوم ولا جينا طاريك لكنك فضحت أمرك أمام خلق الله، عندما طقيت الصدر، هايف تضرر من سحب اسمه، بعد ذلك تتهمونه هذا آخر الاحسان؟!”.
وعاد المرداس مخاطبا المطير بالقول: “نعرف المرجلة والاخوة والزمالة ومو أنت اللي تعلمنا المرجلة”.
في الاطار نفسه، هاجم علي الدقباسي النائب المستجوب، قائلا: “تريد استجواب وزير الداخلية بعدين تروح لنايف الحجرف وتسحب اسمك من قائمة طرح الثقة وتعود وتقدم له استجوابا لان “قرارك ليس بيدك”.
وقال: “النواب لديهم خيار وليس “مع الخيل ياشقرا” وأنا أقود ولا اقاد، واستخدام فرقة حسب الله ما يروعني”.
ووصف الاستجواب بأنه عمل انتخابي وافلاس، مضيفا: “هذه بروفة قوية للانتخابات وهو ــ هايف ــ يريد أن ينجح بأي شكل بغض النظر عن المظلومين”.

You might also like