خطبة الجمعة: الطَّيش في قيادة المركبات إزهاق للأرواح البريئة وجحود بنعم الله

0 78

كتب – عبدالناصر الأسلمي:

حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خطبة الجمعة الموزعة لقراءتها في المساجد غداً من خطر الاستهتار في قيادة السيارات فهي مما أنعم الله به علينا وسخره لنا ولا يجوز استخدامها في أذى الناس وازهاق الأرواح واصابة الضحايا بعاهات مستديمة.
وجاء في الخطبة أنه “لما كانت السيارات من نعم الله علينا فقد وجب شكرها، وحق ذكرها، ولزم استعمالها في محبوبات الله ومراضيه، والابتعاد عن استعمالها في أسباب مساخطه ومناهيه؛ لأن الله عز وجل وعد الشاكرين بالمزيد، وتوعد الجاحدين بالنكال الشديد حيث إنه من أعظم ما يجب علينا أن نحافظ عليها من الهلاك والعطب؛ بترك الطيش أثناء القيادة، والتهور في السرعة في الطرقات؛ اللذين يفضيان غالباً إلى الحوادث المؤسفة، وإزهاق الأرواح البريئة، والممتلكات النفيسة، وتخليف فئاتٍ من المجتمع من ذوي العاهات المستديمة ومن المعوقين المشلولين، وسلب سعادة أناسٍ برءاء من الأطفال والنساء، وتفتيت أكباد الوالدين، وتقطيع قلوب الأقربين والمحبين”.
وأضافت الخطبة “مما يندى له الجبين خجلًا، ويتفطر منه القلب أسًى: ما نراه من التفحيط في الشوارع والطرقات والساحات، وفي هذا ما فيه من أذية الناس وإزعاجهم بأصوات التفحيط، وقطع الطريق عليهم وتعطيل ذهابهم أو رجوعهم من أعمالهم، وفيه أيضًا إضاعة المال بإتلاف عجلات السيارات وإحداث أضرارٍ بها وبالطرقات، وهذا كله استهتارٌ بالشرائع والقوانين، وتدميرٌ للقيم والأخلاق والأعراف والدين. وقد نهى الشرع عن إضاعة المال، وألزم الآباء بمسؤوليتهم نحو الأبناء”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.