خطة سلام أممية جديدة باليمن: وقف لإطلاق النار مقابل صواريخ الحوثي الميليشيات الانقلابية تبتز التجار اليمنيين وتجبرهم على دفع إتاوات

0 5

الحكومة الشرعية تطالب أميركا بالتعاون لإنهاء أي محاولات لتكوين “حزب الله” جديد

عواصم – وكالات: تسربت أنباء عن بوادر وشروط خطة السلام التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، المتوقع أن يطرحها منتصف يونيو الجاري، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن الخطة تقضي بوقف إطلاق النار والقصف، وإنشاء حكومة انتقالية، فضلاً عن تخلي ميليشيات الحوثي عن الصواريخ البالستية.
وتتضمن مسودة خطة السلام في اليمن التي وضعتها الأمم المتحدة، دعوة الحوثيين إلى التخلي عن الصواريخ البالستية مقابل وقف حملات القصف، بالإضافة إلى التوصل لاتفاق لإنشاء حكومة انتقالية.
وأظهرت أنه “يجب أن تسلم الأطراف العسكرية التي لا تتبع الدولة والسلطة اليمنية الشرعية الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بما في ذلك الصواريخ البالستية بطريقة منظمة ومخططة، من دون استثناء أي جماعات مسلحة من نزع السلاح”.
وضمت خططاً لإنشاء حكومة انتقالية “تمثل فيها المكونات السياسية بالدرجة الكافية، بما يمثل إيماءة للحوثيين على ما يبدو، والذين لا يرجح أن يتنازلوا عن صنعاء من دون المشاركة في حكومة مستقبلية”.
وقال مصدر مطلع في الأمم المتحدة إن “النية هي ربط الجوانب الأمنية بالسياسية بدءاً بوقف القتال، ثم الانتقال نحو سحب القوات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ربما يكون هذا الهدف الأخير هو الأصعب”.
وفي واشنطن، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ليل أول من أمس، إن الولايات المتحدة تؤمن بشدة بأن الحل الوحيد الممكن للصراع في اليمن هو تسوية سياسية متفاوض عليها تحت رعاية الأمم المتحدة.
على صعيد آخر، طالب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أول من أمس، الولايات المتحدة بضرورة التعاون لإنهاء أي محاولات لتكوين “حزب الله” جديد في اليمن لتهديد أمنه وأمن المنطقة.
وأكد اليماني، خلال لقائه في الرياض، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تويلر، أهمية استمرار دعم جميع الشركاء، والدول الراعية للتسوية السياسية السلمية في اليمن، لجهود المبعوث الأممي للخروج بحل سياسي عادل.
وجدد التأكيد على موقف الحكومة الشرعية المؤيد للموقف الأميركي تجاه النظام الإيراني الرافض لتدخلاته وأجندته العبثية في المنطقة.
ميدانياً، سقط عدد من الحوثيين بين قتيل وجريح في غارات للتحالف على مناطق متفرقة من محافظة الحديدة، بجبهة الساحل الغربي، فيما أكد المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور في مؤتمر صحافي، بالرياض، إن غارات التحالف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة للهجرة في بيان، أول من أمس، ان نحو 46 مهاجراً، بينهم تسع نساء، يعتقد أنهم من أثيوبيا، لقوا مصرعهم، واعتبر 16 آخرين في عداد المفقودين، إثر غرق زورقهم في خليج عدن.
من ناحية ثانية، تقوم ميليشيات الحوثي بعمليات ابتزاز للتجار اليمنيين ونهب أموالهم تحت لافتة الزكاة والضرائب.
وقال تجار ومديرو شركات، إن الميليشيات الحوثية طالبتهم بدفع ضرائب العام المقبل 2019 مقدما حتى تمنحهم البطاقات الضريبية، في أحدث عمليات ابتزازها، لتعزيز إيراداتها ونهبها المستمر، مضيفين أنهم “لم يكتفوا بمطالبتنا بالضرائب، وإنما قاموا بإرسال مسلحيهم لتهديدنا وابتزازنا، وإغلاق محلاتنا في حال رفضنا ما تم فرضه علينا”.

عامل بلدية يرش أدوية الكوليرا في أحد شوارع صنعاء خلال حملة لمكافحة المرض (أ ف ب)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.