خطة عربية ضد خطوة ترامب واجتماع لوزراء الخارجية لدعم الفلسطينيين غواتيمالا نقلت سفارتها للقدس والسلطة استدعت سفراءها بأميركا ورومانيا والتشيك وهنغاريا والمجر والنمسا

0 5

عواصم – وكالات: أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، إن اجتماع المندوبين الدائمين، ناقش مشروع قرار يدعم الصمود الفلسطيني، ويرفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، أمس، مع السفير السعودي لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، أسامة نقلي، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، دياب اللوح، في ختام أعمال مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، قال زكي إن الاجتماع ناقش مشروع قرار سيعرض على وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ اليوم، الذي يأتي بناء علي طلب السعودية، مضيفا أنه سيمثل أقصى المواقف السياسية التي يمكن أن يتخذها مجلس الجامعة العربية، ويعكس موقفا عربيا قويا عبرت عنه القمة العربية الأخيرة في الظهران، موضحا أن الاجتماع تضمن كذلك تكليفا من مجلس الجامعة العربية للأمانة العامة، بإعداد خطة تحرك عربية للتعامل مع القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
من جانبه، قال سفير السعودية أسامة نقلي، إن مشروع القرار “أكد القرارات التي صدرت من المجالس الوزارية”، متوقعا “أن تكون هناك إضافات من وزراء الخارجية العرب عليه”، بينما قال سفير فلسطين إننا نواجه تحديات كبيرة”.
في غضون ذلك، دان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من عدوان بشع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تسبب في سقوط شهداء وإصابة أبرياء، مجددا في اتصال هاتفي بالرئيس محمود عباس، التأكيد على ثوابت السعودية تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها للأشقاء الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره النبيلة، وعبر عن تقديره للدعم المتواصل الذي يلقاه الشعب الفلسطيني من حكومة وشعب السعودية.
وفي نفس السياق، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتفيا، التطورات الأخيرة في فلسطين.إلى ذلك، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن الادارة الاميركية أصبحت شريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني، معتبرا أن السياسة الأميركية منذ الاعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل، شجعت المتطرفين الاسرائيليين على الاستمرار في أفعالهم واستيطانهم.
بدورها، أكدت الخارجية الفلسطينية، مواصلة الجانب الفلسطيني قطع كل الاتصالات السياسية مع الإدارة الأميركية، واعتبر وزير الخارجية رياض المالكي استدعاء السفير الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملط جزء من خطوات تصعيدية فلسطينية ضد واشنطن ومواقفها، مشددا على الموقف الفلسطيني بأن واشنطن “عزلت نفسها عن رعاية عملية السلام” بقرارها بشأن القدس ولن يتم القبول فلسطينيا بأي خطة تعرضها لحل الصراع مع إسرائيل.على صعيد متصل، استدعت الخارجية الفلسطينية سفرائها لدى رومانيا والتشيك وهنغاريا المجر والنمسا للتشاور، على اثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل الاستقبال الذي أقيم في الخارجية الاسرائيلية، احتفالا بنقل السفارة الاميركية.
من جهتها، اعتبرت حركة “فتح” وصول مسيرات العودة إلى نهايتها، عبر المسيرة الكبرى يومي 14 و15 الجاري، يؤكد أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال كل المخططات التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية، وإلحاق الهزيمة بكل من يريد أن يتجاوز حقوقه ويقفز عنه، وقال الناطق باسمها عاطف أبو سيف، إن انخراط الشعب الفلسطيني بكل مكوناته في النضال السلمي طوال الأسابيع السبعة الماضية، أذهل القريب والبعيد.
في غضون ذلك، افتتحت غواتيمالا أمس في القدس سفارتها الجديدة لدى إسرائيل، والتي انتقلت من مدينة هرتسيليا بتوح الى مبنى في الحديقة التكنولوجية في المالحة في القدس الغربية، لتصبح اول دولة تحذو حذو الولايات المتحدة.
وفيما أكد الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس أن “قرار نقل السفارة جاء من قبل الشعب الغواتيمالي وسيقوينا جميعا”، أشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، بخطوة غواتيمالا، مؤكدا انه سيزورها ضمن جولة على اميركا اللاتينية.
في المقابل، ندد الفلسطينيون بالخطوة ووصفتها الخارجية الفلسطينية بالعمل المخزي والمخالف للقانون، معلنة استدعاء سفراءها في النمسا وتشيكيا ورومانيا والمجر، إثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل استقبال اقامته الخارجية الاسرائيلية، احتفالا بنقل السفارة الاميركية الى القدس، بينما رأى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن حكومة غواتيمالا اختارت الوقوف على الجانب الخطأ من التاريخ، واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، “ان الحكومة الغواتيمالية وضعت نفسها جنبا الى جنب مع جرائم اسرائيل”.
كما ندد الأردن، معتبرا الخطوة انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
ميدانيا، اندلعت مواجهات بين عشرات المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.