خطوات سهلة لتحسين صحتك العقلية

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
من أهم جوانب النمو وتطويرشخصياتنا الصحة النفسية، فظروف حياتنا المعاصرة بها الكثير من التحديات والضغوط ما يدعونا للانتباه ومحاولة تحسين صحتنا العقلية، حتى عندما تكون الامور من حولنا على ما يرام.
لا يتطلب تحسين صحتك العقلية معالجا او طبيبا نفسيا رغم الفوائد التي يقدمها هؤلاء الخبراء، ولكن ما دمت لا تعاني من مشكلات نفسية مرضية، فإن المطلوب تحسين عافيتك النفسية وشعورك بالرفاهية.
ان تحسين الصحة العقلية يمكن ان يكون بسيطا مثل الانخراط في الانشطة الترفيهية التي تجدها ممتعة، فالحقيقة تبين اننا عندما نهمل الاستمتاع بالملذات التي توفرها الحياة، فإن ذلك يقلل من استمتاعنا بحياتنا ويبدد صحتنا النفسية، ويفتح الباب على مصراعيه للمشكلات المتعلقة بالقلق.
ان تركز حياتك فقط في العمل دون الاستمتاع باللعب والمرح ليس من الخيارات الصائبة، وهذا صحيح جدا، لابد من الاستمتاع بالحياة، سواء كنت تعيش في مدينة كبيرة او مدينة صغيرة، افتح عينيك واكتشف الفرص الحقيقية من حولك لكي تعيش حياة متكاملة من اللعب والعمل، ومن الكد والمرح.

غير من نفسك:
يعرف الاجهاد باسم «القاتل الصامت» فهو يتضمن عددا من الاعراض الاساسية التي تؤثر على صحة القلب والاوعية الدموية والاعضاء الاخرى المهمة في الجسم ومن المهم معرفة كيفية ادارة الاجهاد الذي تعاني منه والسيطرة على اسبابه، ويجب ان تعتني بنفسك بدنيا ونفسيا وروحيا، شارك في رياضات اليوغا او التأمل وأحط نفسك بأشخاص سعداء وايجابيين، وتناول الطعام بشكل صحيح، وتأكد من شرب الكثير من الماء كل يوم.

ممارسة الرياضة
تساعد تمارين الرياضة على تحسين حياتك المزاجية، لذلك فهي مفيدة على نحو مضاعف ويمكنك التوجه الى النادي الرياضي كل يوم لممارسة الرياضة والتمرينات او قد تفضل ممارسة التمرينات في منزلك، وتأكد ان التمرينات تزيد افراز الاندورفين في الدماغ ما يحسن الحالة المزاجية بشكل مدهش.

استمع الى الموسيقى:
تنشط الموسيقى حسم وعقلك وتنقلك بعيدا عن العالم الحقيقي، ولو للحظات فقط، ويمكنك الاستمتاع بالمقطوعات التي ترتبط بالذكريات الحلوة وتضع ابتسامة على وجهك، وعندما يتم تشغيل الموسيقى بصوت عال، لا بأس ان تتمايل معها.

اخرج للخلاء:
يمكن ان يكون خروجك هو المشي لمسافات طويلة فممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة بمثابة شكل من اشكال التمارين الرياضية وتساعدك على الخروج للاستمتاع بالهواء النقي والشمس والمشرقة التي تعمل على تحسين مزاجك والمهم ان تعود الى منزلك بابتسامة عريضة.

خلاصة القول:
قد تكون الحياة احيانا ضاغطة ومحبطة، ويمكن ان تؤثر سلبا على مزاجنا وعلى استقرارنا النفسي، لذلك من الضروري تجنب الضغوط بالفكر الايجابي ومحاولة البحث عن حلول، وعدم ترك الازمات لكي تنخر في صحتنا النفسية، فنقاوم الاكتئاب والقلق وكلما استمتعنا بالانشطة المذكورة اعلاه كلما كانت صحتنا النفسية في قمة تألقها!