خط أحمر زين وشين

يقول وزير الاسكان ياسر ابل، لافض فوه ومات حاسدوه، إن: «سلامة المواطنين خط احمر» والبيوت الحكومية لاتزال تنهار على رؤوس أصحابها، وهذا الكلام مثبت بالصوت والصورة بداية في بيوت جابر الاحمد ونهاية في بيوت صباح الاحمد فما الذي يستفيده صاحب البيت المنكوب من تصريح معالي الوزير؟
فنحن كلنا نعلم ان سلامة المواطنين امر مهم ليس فقط للاسكان ووزيرها، انما للجميع، ولكن مسلسل انهيار البيوت مستمر إلا ان هذه المرة مختلفة فقد تعودنا على انهيار الأسوار أو الأرضيات، اما ان يقع السقف على رؤوس السكان فهذا هو الجديد، ولا يستبعد ان تتكرر مآسي مصر لنخرج السكان من تحت الانقاض فيما بعد، لاسمح الله، لكن كل المؤشرات تقول ذلك ولم يخرج من الوزارة تصريح يطمئننا الا قول وزيرها «سلامة المواطن خط احمر»!
فماذا بعد يامعالي الوزير وماهي الخطوات التي سوف تتخذونها للحفاظ على سلامة المواطن اذا كانت مشاريعكم التي تسلمتموها وسلمتوها للمواطنين مليئة بالاخطاء القاتلة كانهيار السقف على رؤوس السكان فنحن لاترضينا التصريحات بقدر ماترضينا محاسبة المتسببين والمهملين والفاسدين الذين تسلموا البيوت من دون التأكد من متانتها ومطابقتها للشروط، ولن يتوقفوا عن الاستهتار في أرواح الناس مالم ينكل بهم على رؤوس الاشهاد، ويشهر بالمخطئ منهم ليرتدع كل من تسول له نفسه التلاعب، وكل مسؤول حكومي فاسد يتستر على مقاول فاسد مثله.
البلد يشهد حركة بناء مستمرة في هذا العهد الزاخر بدءا بالجسور ونهاية ببيوت الاسكان، ومالم تشدد الرقابة على تلك المشاريع سوف يستمر كل فاسد في تلاعبه!
معالي الوزير تصريحك تحصيل حاصل فقط لاغير «سلامة المواطن خط احمر» ثم ماهي الخطوة التالية؟ اذا عرفت علمنا…زين

طلال السعيد

Leave A Reply

Your email address will not be published.