خلاص بقى يا فاشينيستا!

0 174

محمد خلف الشمري

الشايب:” اليوم أنا جايب لكم سالفة يالسامعين كافة من احلى السوالف، أمانة حفظوها لحد يخالف أمانة “العاصمة” اسمعوها”!
الرجل:” ما شاءالله عليك ياحجي لليوم حافظ ابوريتات ايام قبل”؟
الشاب:” من فات قديمه تاه يالربع، والله على ابوريتات ايام زمان، كان لها شنه ورنه، ولعل حفظ عمامي لها خير دليل”!
المعاق:” عطو سداح (عمي وعم أهل الديوانية) فرصة يقول ما بخاطره”!
الشايب:” شاكرين حسن سلوكه على اطراءه لجانبنا. قالت حرمنا المصون، ربنا ينصرك على من يعاديكي يا حرمنا المصون، والله يابو العيال حريم السوشيال ميديا يبين يضيعين بناتنا وبنات خلق الله”؟ قلت:” وكيف راح يكون ذلك يأم فلذات اكبادي”؟
قالت:” اقعد عشان نتكلم”.
قلت:” وهذي قعده واحلى تربيعة لعيونك”.
قالت:” فيه وباء زاد عن حده الا وهو وباء الفاشينيستات(الفاتنات) بسبب مبالغتهن بعرض البضائع النسائية (حريمنا يالله من فضلك ما يشتهون ذلك)، ومثلا على ذلك عرض دراعه لشهر الخير (رمضان) اللي خلوه شهر تبذير تحت عنوان دراعه رمضانية بـ 270 دينارا، يابلاش وهي ما تسوى ثلاثين دينارا بحسب خبرتي النسائية(معلومة على الماشي هالمبلغ يسد حاجة عايلة متعففة لشهر الخير)، ولازال العرض مستمرا، وأبشرك يابو عيالي دخل على الخط عرض المواعين الرمضانية (جن رمضان للمواعين والدراريع؟) وانا ابيك انت وربعك بالديوانية تثيرون هالموضوع، لعل وعسل ينتصح احد، او على الأقل يمكن نجد احد يوقف هالمهزلة عند حدها، لانها خراب ودمار لعوايلنا المحافظة وخصوصا بناتنا اللي يركضون وراء سوالفهن، اللي ماوراها الا خراب البيوت ودمار العوائل، ابي مثل مواعين الفاشنيستا فلانه، ودراعة الفاشنيستا علانه هانم، ما دري يعني مايصير رمضان الا بهالسوالف الماقسه من قلب اللي ماورها الا الدمار الشامل، وأختم ببيت الشعر القديم اللي يقول “الله ياجيلن ظهر توه كب الحياء والمناقيد”، وارد عليه وأقول لو انك عايش بزمنا وشراح تقول”؟
الرجل:” عندنا وعندكم خير، كم وحده ووحده انا أعرفهن أخذت سلفه من البنوك علشان يطاردن راعيات الموضه، وكل ما خلص معرض طارن لمعرض ثاني وثالث”!
الخبير:” يا خبر ابيض استخبى فين، استخبى يا حاج تحت الطرابيزة لحسن البوليس النسائي يجي ويقبض عليك، خلاص بقى يا فاشينيستا سوري ماكانش قصده… باختصار ياجماعة كل واحد يعمل اللي عليه لإبراء ذمته امام الله وامام نفسه”.
المتمولس:” ووصلنا للنهاية يا خسارة وهكذا تمر الايام ولا يبق احد على حاله”، وفي هذه الاثناء رفع على مسامعنا الشيخ زغلول اذان الظهر.

كاتب كويتي

You might also like