خلافات باسيل وخليل تطيل أمد مناقشات الموازنة… والحريري مرتاح وعون يشدد على وحدة الصف مصادر وزارية وصفتها بالأفضل منذ سنوات

0 113

بيروت ـ “السياسة”:

لاتزال الخلافات بين وزير الخارجية جبران باسيل ووزير المالية علي حسن خليل، تؤخر إنجاز الموازنة في انعكاس واضح لاستمرار التجاذبات السياسية بين “التيار الوطني الحر”و حركة “أمل”، الأمر الذي حتم جلسة جديدة قد تكون الأخيرة لمجلس تقرر عقدها، اليوم، في السرايا الحكومية، في وقت أبدى رئيس الحكومة سعد الحريري ارتياحه لمسار الأمور على صعيد الموازنة، رغم إطالة أمد المناقشات، على أن تعقد جلسة ختامية في القصر الجمهوري لإقرار الموازنة بصيغتها النهائية وإحالتها إلى المجلس النيابي للتصديق عليها، على أن يبدأ التحضير في الأسابيع المقبلة لموازنة العام 2020.
ووصفت مصادر وزارية لـ”السياسة”، موازنة العام الجاري بـ”الأفضل” منذ سنوات طويلة، مع انخفاض نسبة العجز إلى 7.5 في المئة، وهذا مؤشر إيجابي يستجيب لشروط مؤتمر “سيدر”، على أن يتواكب عمل الحكومة في المرحلة المقبلة مع سلسلة إجراءات من أجل التأكيد على الالتزام ببنود هذه الموازنة، واتباع الأسس الكفيلة لتنفيذ البرنامج التقشفي الذي وضعته الحكومة، والذي على أساسه ستحظى باستمرار دعم الدول المانحة.
وشدد رئيس الجمهورية ميشال عون على أن “وحدة الصف تبقى أهم من أي شيء آخر”.
وقال “جمعتنا دائماً محبة الوطن والاستعداد لتحمل المشقات، وحالياً نحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى لأن نكون يداً واحدة، لأنه بالوحدة ننجح في أداء المهمات المطلوبة مهما كانت طبيعتها”. إلى ذلك، شدد رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان خلال مؤتمر “الإنتخابات النيابية 2022″،على أن “هناك الكثير من العمل يجب القيام به قبل إنتخابات العام 2022”. وأضاف أن “الأمر الإيجابي حالياً هو أننا نطرح الأمور قبل ثلاث سنوات وليس في آخر لحظة”.
وأشار إلى أن “هناك ثلاثة اإصلاحات يجب القيام بها في الإنتخابات المقبلة، أولا على صعيد هيئة الإشراف على الإنتخابات التي يجب أن تكون مستقلة وغير تابعة لأي وزارة، استعمال البطاقة الإلكترونية في التصويت، وأخيراً تحقيق المساواة عبر إشراك المرأة بقوة في الإنتخابات”.

You might also like