خلاف إيراني – روسي في سورية و”حزب الله” ينسحب من ريف حمص أهالي طرطوس رفضوا إرسال أبنائهم إلى الموت والخدمة في جيش بشار

0

واشنطن تلمح إلى إطالة بقائها في سورية وحلفاء طهران يستعدون للرد على موسكو

دمشق – وكالات: بات الحديث عن اتفاق روسي – إسرائيلي بشأن التواجد الإيراني في سورية، سيما جنوباً، أمراً واقعاً بعد أن أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا التوصل إلى اتفاق بشأن سحب القوات الإيرانية من جنوب غرب سوري قرب الحدود مع إسرائيل، وتوقع تطبيقه خلال أيام قريبة، ما أثار خلافاً بين الحلفاء، بدأت تتبلور ملامحه بين حلفاء النظام السوري.
وأكد قياديان في ميليشيات تابعة لإيران، أن نشر عسكريين روس في القصير، قرب الحدود السورية – اللبنانية أثار خلافاً مع الميليشيات الموالية لإيران ومنها “حزب الله”، التي وصفها بالخطوة غير المنسقة، بعد انسحابه من القصير. وقال أحد المسؤولين العسكريين ضمن التحالف الداعم للنظام، إنه جرى حل الموقف، عندما سيطر جنود من جيش النظام السوري على ثلاثة مواقع انتشر بها الروس قرب بلدة القصير في منطقة حمص الإثنين الماضي.
ووصف الخطوة بـ”غير المنسقة”، مضيفاً “حالياً القصة انحلت ورفضنا الخطوة وعم ينتشر جيش سوري عالحدود من الفرقة 11، مقاتلي حزب الله لا يزالون بالمنطقة”.
وزعم أن ما قامت به روسيا كان حركة لتطمين إسرائيل بعد كل ما قيل من الجانب الإسرائيلي عن المنطقة، مضيفاً إنه لا يمكن تبرير الخطوة بأنها جزء من الحرب ضد “جبهة النصرة” أو “تنظيم داعش” في منطقة تسيطر عليها قوات النظام وميليشيات “حزب الله”
وقال المسؤول الثاني إن “محور المقاومة”، في إشارة إلى إيران وحلفائها “يدرس الموقف” بعد التحرك الروسي غير المنسق.
من جهة أخرى، لمحت الإدارة الأميركية إلى تغيير في سياستها تجاه البقاء في شمال سورية، عندما أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أول من أمس، أن “وزارة الخارجية الأميركية تضع في بالها المرحلة ما بعد داعش”.وأشار إلى أن الولايات المتحدة “ستعمل على ضمان أن يكون لسكان شمال سورية المتنوعون كلمة مناسبة في تحديد مستقبل سورية بناء على المسار السياسي المحدد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
من جهته، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، إنه “لا وجود لجدول زمني يتحكّم بالعمليات الأميركية في سورية”.
من ناحية ثانية، شهدت محافظة طرطوس الساحلية حراكاً احتجاجياً يرفض الخدمة في جيش النظام في الأيام الماضية، بعد أن اشتهرت المحافظة بوصف “عاصمة الشهداء”، نظراً لعدد القتلى الكبير الذي سقط منها دفاعاً عن بشار الأسد.
وقالت مصادر مطلعة إن النظام اعتقل أمنية إن ثلاثة أشخاص على خلفية “اجتماع” قاموا به للتعبير عن رفضهم إرسال أبناء المحافظة للقتال و”الموت على جبهات درعا”.
ونشرت صفحة “هنا سورية من جبلة الأدهمية”، أسماء المعتقلين وهم المحامي نضال محمد أصلان والأستاذ الجامعي صالح صقر وليندا عزيز خير بك.وأشارت إلى أن المجتمعين قالوا في بيان، “السيد الرئيس، دماؤنا ذهبت لأجل بقائك على الكرسي، لذا نطلب إليكم أن ترسلوا أبناء الوزراء والمسؤولين عندكم، للدفاع عنك وعن كرسيك، نفد الرجال من الساحل، طرطوس، في الثاني من يونيو الجاري”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + 14 =