خمائل العاملي: عين الإنسان تفضح ما بداخله مذيعة عراقية ترى القانون والإعلام وجهين لعملة واحدة

0 11

القاهرة ـ أشرف عبدالعزيز:

تؤمن الإعلامية العراقية خمائل العاملي بأن طيبة الإنسان تظهر على ملامح وجهه خصوصاً العينين، وتؤكد على أن عين المرء باطن قلبه.
خمائل درست الفلسفة والقانون والعلوم الإدارية، فألقت عليها بظلالها لتكون صحافية، ثم مقدمة برامج سياسية واقتصادية محترفة، عملت في قنوات شهيرة منها البحرين والشرقية وأشهر برامجها “حقوق محفوظة والحصاد الإخباري”، وغيرها، ولم تكتف بالنجاح الإعلامي، وإنما تتمنى أن تكون ناشطة في مجال حقوق الإنسان للدفاع عن المظلومين والإنسان في كل مكان وباقي التفاصيل في حوار خمائل مع “السياسة”.

كيف تم اختيارك كأفضل ثاني مذيع أخبار من خلال الموقع الإخباري العراقي؟
عبر التصويت العام المعتمد من قبل رابطة الصحافيين العراقيين، وحصلت على أربعة ملايين و700 ألف صوت على مستوى العالم العربي، وهي شهادة تقدير أفتخر بها منذ عام 2012 حتى الآن.
كيف كانت بداياتك كصحافية وإعلامية؟
عملت كصحافية ثم مذيعة بعد تخرجي من الجامعة ودراستي للفلسفة والقانون والعلوم الإدارية وذلك عام 2002، حيث عملت محررة في صحف “النصر”، “قسطنطين” الجزائرية، وبعد اكتسابي خبرة إعلامية التحقت بالعمل في قناة “الشرقية” بالإمارات من عام 2008 وحتى الآن، حيث قدمت أكثر من برنامج حواري وإخباري على الهواء مباشرة وقدمت تغطيات ومقابلات خاصة وحصرية في برنامج “قوة المال”، الذي كان يستضيف بعض نجوم المال والاقتصاد في نقاش أسبوعي ساخن وجريء ومفيد، وبرنامج “حقوق محفوظة” الذي يناقش القضايا القانونية والسياسة التي تهم المجتمع وتفيده وتجعله يتقدم للأفضل. كما عملت في تلفزيون البحرين أيضا كمقدمة برامج الهواء ومحررة ومراسلة فيه وأجريت عدة سكوبات إعلامية منها تقارير سياسية وإنسانية خاصة وعلقت على أفلام ووثائق وكتبت عدة نصوص لبعض مقدمي البرامج الأخرى.
ما أهم برامج الإذاعة التي قمت بتقديمها؟
أعتز بتجربتي الإذاعية أيضا، فعملت مقدمة لنشرات الأخبار الإذاعية في راديو “بانوراما”.
لديك شهادات قانونية كثيرة أهلتك لتقديم البرامج السياسية والقانونية والاقتصادية فما أهمها؟
أنا محامية معتمدة لدى المحكمة العليا بقسطنطين بالجزائر، ومدرسة للقانون بكلية الحقوق جامعة مونتوري قسطنطينية، ومدرسة في قانون العقوبات والعلوم الاقتصادية والإدارة، وأمتلك أيضاً شهادة الكفاءة المهنية في المحاماة وبكالوريوس في القانون أيضاً من نفس الجامعة أيضاً.
معظم شهاداتك من الجزائر كيف وأنت عراقية؟
أنا عراقية من أب عراقي وأم جزائرية، وتلقيت تعليمي في الجزائر وفرنسا، وبدأت كإعلامية أيضاً من الجزائر ثم البحرين وأخيراً الإمارات.
ما العلاقة بين دراسة القانون والعمل الإعلامي؟
في رأيي إن القانون والإعلام وجهان لعملة واحدة، فكلاهما مهمته الأساسية الدفاع عن المظلومين وأصحاب الحق ضد الباطل، كما أن دراسة القانون منحتني خبرة قانونية أثناء تقديمي للبرامج تجعلني ملمة بالقوانين العامة والخاصة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية فأتكلم عن ثقة ودراية لأني أرفض أن أخوض في أي مجال، إلا إذا كنت أعرف عنه الكثير ما يجعلني أحرص باستمرار على القراءة في المجالات الخاصة بتخصصي ودراستي وغيرها أيضاً، فالقراءة غذاء الروح كما يقولون.
لماذا تتمنين العمل في مجال حقوق الإنسان؟
لأنه ليس هناك أجمل من الدفاع عن المظلومين، لذا أتمنى أن أمارس العمل السياسي في هذا المجال بالتحديد، لنصرة الحق في أي مكان وزمان.
هل ترين أن الثقافة حجر زاوية لأي إعلامي أو إعلامية؟
نعم، ولو تخلى عنها سيتلاشى قبل أن يبدأ أو يجهض قبل أن يولد من البداية ولولاها لأصبح الإعلامي تافهاً لا ينظر إليه أحد.
في رأيك ما أهم المعوقات التي تواجه العمل الإعلامي؟
إن معظم ما يقدم من قضايا لا يتم وضع الحلول لها، حتى لو كانت من خلال عقد بعض المؤتمرات والندوات، ومن هنا تأتي أهمية أن نطبق كل ما تعلمناه في الكليات المختلفة وحتى في حياتنا الخاصة على قضايانا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وسيكون من السهل إيجاد حلول لها، بدلاً من أن نكتفي بصناعة الخبر أو محاولة تغيير الواقع دون أن يتم ذلك بالفعل.
هل تعتقدين أن الإعلام العربي ناقش كل القضايا العربية؟
لا، فالقضايا العربية تحتاج لمجلدات وبرامج كثيرة لمناقشتها وعرضها، والمجتمع العربي لديه يومياً الكثير من القضايا التي لا يمكن استيعابها أبداً ولكن لهم شرف المحاولة في عرض هذه القضايا.
لماذا اخترت تأليف كتاب عن السياحة الثقافية وماذا قصدت بها؟
لأنها هامة جداً، وقصدت بها أن نحول أماكننا الأثرية في أنحاء الوطن العربي التي تضم تاريخاً ثقافياً كبيراً وجذاباً إلى ما يشبه المزار السياحي الثقافي، الذي يفد إليه السائحون من كل أنحاء العالم.
تؤمنين أيضاً أن طيبة الشخص تظهر على ملامح وجهه وبالذات العينين … وان عين المرء باطن قلبه أليس كذلك؟
بكل تأكيد العين تفضح صاحبها وتحكي عنه فهي متصلة بالمخ ولا يمكن أن تخبئ ما بداخل الإنسان وإذا أردت أن أعرف الشخص أنظر في عينيه جيداً وأفسر لغة العيون التي قد تتناقض تماماً مع ما يفعله الإنسان من أفعال سواء إن كانت خيراً أم شراً فيصبح أمامي كتاباً مفتوحاً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.