خمسة أسباب وجيهة لمشاركة ابنك في الفصول الفنية

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
الفنون تأسر عقول وقلوب الناس من كل الاعمار، وينطبق ذلك بصورة خاصة على اطفال المدارس، وتشجيعك لطفلك على الانخراط في فصول الرسم يساعد على زيادة مهاراته الابداعية وتحسين حياته بطرق عديدة، ويمكنك التحقق من الاسباب الخمسة الاضافية التي تحبذ اشتراك طفلك او طفلتك في الفصول الفنية في المدرسة.

1- المرح والتعلم
عمل اي ابداع فني هو عمل اكثر امتاعاً من حفظ المعلومات من الكتب المدرسية، بعض الاطفال يشعرون بالاحباط وعدم الرغبة في التعليم بسبب شعورهم بالملل من بعض المواد الدراسية، اما الفنون التشكيلية ففيها ثراء عقلي ومتعة اشبه بمتعة اللعب، ومع هذا فهي تعلم العقول الشابة بطرق ايجابية ممتعة.

2- التغلب على صعوبات التعلم
الفنون يمكنها ان تجعل طفلك يواجه صعوبات التعلم التي توقف تقدمه في شتى المواد الدراسية ووفقاً للدراسات البحثية يمكن للاطفال الذين يعانون من نقص الانتباه وفرط النشاط وغيرها من صعوبات التعلم مثل صعوبة القراءة الدسلكسيا او صعوبات الحساب الدسكالكوليا وغيرها وذلك لان فنون النحت والتصوير وغيرها من الاشكال الفنية تتيح للطفل ان يعبر عن نفسه في العمل الفني بدلاً من الحديث الشفهي وهذا التعبير غير الشفهي يساعده على التواصل مع المعلم بشكل فعال، ويحسن عمليات التعلم، كما ان تعلم الموسيقى تساعد الاطفال الذين يعانون من صعوبات الحساب لان الموسيقى والحساب يشتركان في انهما مرتبطان بالجانب الايمن من الدماغ.

3- منفذ ايجابي
قد تكون حياة الطفل في المدرسة مجهدة ومليئة بالتوتر لذلك فان اتاحة الفرصة للابداع والابتكار من خلال المشاركة في الفنون يعطي الطفل فرصة للتعبير عن نفسه وقد تكون الفنون وسيلة علاجية ولذلك لا نندهش اذا وجدنا كثيراً من المعالجين النفسيين يستخدمون الرسم او الموسيقى كوسائل علاجية ناجحة كما ان ما يرسمه الطفل يعبر عن طريق تفكيره او يرصد مخاوفه ومصادر قلقه.
الفنون يمكن ان تكون نافذة الى عقل الطفل.

4- الوعي الثقافي
الفن يجمع الجوانب المختلفة للثقافات البشرية فيعطي الطفل فرصة كبيرة لتعلم عادات ومظاهر حضارية مختلفة عن بيئته التي يعيش فيها، وعن بيئات اخرى وعوالم مختلفة فيتوسع مدى ادراكه للعالم من حوله.

5- مهنة قابلة للحياة في المستقبل
قد يكون انخراط ابنك في فصول الرسم او الموسيقى فرصة لظهور موهبته وابداعاته التي قد تتعهدها يد الرعاية والتدريب ويواصل تقدمه بحيث يصبح فناناً كبيراً او مصمم ديكور او مخرجاً فنياً او موسيقى مشهور وفي نهاية المطاف تصبح هذه الهداية حرفته التي تدخله عالم الشهرة والنجاح من اوسع ابوابه.