لا ترى أن الجرأة سبب تميزها... وتؤكد على احترافيتها

دارين حمزة: أحلم بتجسيد “العذراء مريم” لا ترى أن الجرأة سبب تميزها... وتؤكد على احترافيتها

القاهرة – رانيا محمود:
أعربت عن سعادتها بنيل لقب “أفضل ممثلة لعام 2017″، تعكف حاليا على تصوير المسلسل الجديد “فرصة أخيرة”، الذي تجسد فيه شخصية “نايا” كما تستعد لتصوير فيلم سينمائي مصري.
عن أعمالها الجديدة، نجاح فيلمها الأخير “ورقة بيضاء”، التقت “السياسة” الممثلة اللبنانية دارين حمزة في هذا الحوار.
ماذا عن مسلسلك الجديد “فرصة أخيرة”؟
المسلسل دراما سورية اجتماعية، مقتبس عن رواية هندية عالمية، ترصد أحداثه العلاقات الاجتماعية والانسانية، وقصص وتفاصيل الحب الأول، التي تؤثر كثيرا في حياة كل من يعيشها.. المسلسل من تأليف أسامة القشاش، اخراج فهد ميري. يشاركني في بطولته محمد الأحمد، أسعد فضة، عبير شمس الدين، معتصم النهار، ضحى دبس، يزن السيد، فاديا الخطاب، أماني الحكيم، جيني إسبر، وآخرون.
كيف تم ترشيحك للدور؟
في الحقيقة أنا الممثلة اللبنانية الوحيدة التي تشارك في المسلسل، تم ترشيحي من قِبل الجهة المنتجة وفريق المسلسل تواصلوا مع مديرة أعمالي، وأرسلوا لي السيناريو، بعدما قرأت النص انجذبت له ووافقت على المشاركة في العمل، وتعاقدت مع الجهة المنتجة ثم بدأنا التصوير.
هل سافرت إلى سورية لتصوير مشاهدك؟
نعم، غادرت بيروت إلى سورية للتصوير بمدينة دمشق، لأن الأحداث كلها تدور بالكامل في سورية.
ما دورك؟
أجسد شخصية “نايا”، وهي امرأة لبنانية رومانسية مرهفة الحس والوجدان، مطلقة ولديها ولد، تقيم في الشام وتسعى لتأسيس عائلة فتتزوج “حازم” الذي يجسد دوره محمد الأحمد، ثم تنتقل للعيش مع عائلته، اذ تبدأ النزاعات والصراعات والمشاكل وتتوالى الأحداث بشكل شيق في اطار اجتماعي، انساني ودرامي.
ما حقيقة صورك بفستان الزفاف التي انتشرت اخيراً؟
الصور من مشاهد المسلسل، وحفل زواج “نايا” من “حازم” والفستان من تصميم اللبناني سعيد قبيسي، من اختيار الستايلست الخاصة بي سارا كيروز ونال تعليقات رائعة من قبل الجمهور.
ألم تشعري بالقلق من المشاركة في مسلسل “فرصة أخيرة” ذي الستين حلقة؟
أسعى دائما لتقديم كل جديد ومختلف وغير تقليدي، اعتاد الجمهور على أعمالي المتنوعة من حيث المضمون وليس من حيث الكم وأختار الشخصية باتقان بالغ وحرص شديد، تحديدا مع شخصية “نايا” لم أشعر بالملل أبدآ عندما قرأتها نصا، لأن العمل مليء بالأحداث المتتالية الشيقة الممزوجة بحياتنا اليومية بشكل درامي متناسق ورائع. عندما وافقت على المشاركة في هذا العمل كنت مطمئنة تماما أن العمل لن يصيب الجمهور بالملل.
كيف وجدت ردود الفعل على فيلمك الجديد “ورقة بيضاء”؟
المعالجة الواقعية التي قدمها الفيلم عن عالم البوكر والمافيا أدت بلا شك الى نجاحه الساحق لأنها صدمت الجمهور، وسعدت كثيرا للحالة الخاصة التي أحدثها الفيلم عقب عرضه في دور السينما، أعتز كثيرا بمشاركتي فيه، خصوصاً أن شخصيتي التي جسدتها كانت صعبة ومُركبة وجميلة في الوقت ذاته، لأنها من الشخصيات التي أعشق تجسيدها، حاول مخرج الفيلم الفرنسي هنري برجيس أن يقدمها بشكل واقعي، وتلقيت ردود فعل أكثر من رائعة حول أدائي.
ما شعورك بعد حصد لقب “أفضل ممثلة لعام 2017″؟
اللقب حصلت عليه عن دوري في الفيلم وبالتأكيد سعادتي لا توصف، أعتز بجائزة أفضل ممثلة التي حصلت عليها في مهرجان “وهران السينمائي” هذا العام وأراها بمثابة تقدير لمجهودي الكبير الذي بذلته في أداء شخصيتي في الفيلم .
ما الذي يمثله لك اللقب؟
الكثير، انه تقدير لي على مجهود وتعب، لم أتوقع الفوز، لكنني أفرح بالنجاح الذي يأتي عن جدارة بعد تعب.
هل القضايا الجريئة سبب تميزك ونجاحك؟
ليس بالضرورة، جسدت العديد من الشخصيات والأدوار المختلفة بداية من دور المحجبة الملتزمة دينيا، دور المطربة، دور المرأة المعنفة، إلى دور الجاسوسة. وأحب الجمهور كل هذه الشخصيات التي قدمتها.
ما القضية التي تحلمين بمناقشتها فنيا؟
أتمنى تجسيد صور ونماذج المرأة بكل حالاتها في المجتمع، امرأة تحب الخير، شريرة، قوية وضعيفة, فالمرأة قضية بحد ذاتها ويجب أن تبقى كذلك دائما لأنها ليست سلعة مستهلكة في أي عمل فني.
ما الشخصية التي تحلمين بتجسيدها؟
أحلم بتجسيد شخصية السيدة مريم العذراء في عمل فني ضخم.
ما مشاريعك الفنية في المستقبل؟
سأشارك في بطولة فيلم سينمائي مصري وسأعلن عن تفاصيله قريباً.
هل تعتبرين نفسك محظوظة بالأعمال التي تشاركين فيها؟
لا أعتبر نفسي محظوظة وأؤمن بالنصيب والقدر المكتوب والذي سوف يحدث لا محالة، لكنني أسعى أن أكون جاهزة ومجتهدة عندما يأتي النصيب.
ما تقييمك لنفسك فنيا؟
أنا ممثلة محترفة وأحب مهنتي وأسعى لتطوير نفسي دائماً.