كشفت عن التردد الذي عاشته قبل الموافقة على "أحمد وكريستينا"

دارين حمزة: دخول الممثلين السوريين أنعش الدراما اللبنانية كشفت عن التردد الذي عاشته قبل الموافقة على "أحمد وكريستينا"

كشفت الفنانة دارين حمزة عن بعض التفاصيل المتعلقة بمشاركتها في مسلسل ” “أحمد وكريستينا”, وكيف انها كات مترددة في قبول الدور لما تضمنه من جرأة في الشخصية والقيمة التي يحملها الدور, وقالت بحسب “النهار” عندما تبلغت بأن شخصية “رحيل” التي جسدتها في المسلسل هي عمة كريستينا ترددت قليلاً خشية ألا يكون الدور مناسباً لسني, لكن ما إن قرأته حتى وقعت في غرام الشخصية, أحببت شفافيتها وايمانها.
مشيرة الى ان اداء دور عمة لم يكن سهلا, لكن في القرى من السهل أن تعثر على خالات أو عمات قريبات من عمر أولاد أشقائهن أو شقيقاتهن, وأحيانا أصغر.واعترفت حمزة بأنها من المؤيدات للزواج المختلط لأن الحب يلغي كل الاختلافات ويجمع بين الأديان, وما دام هناك احترام متبادل للدين لا تعود هناك مشكلة, واضافت بكل صراحة: “لا يمكن أن تعيش في لبنان من دون أن تغرم بشخص ليس من ديانتك”.
وبسؤالها عن اختيارها للأدوار التي تشارك فيها قالت: “عمر الممثلة لا يقف عائقاً, لأن الممثلة المحترفة يمكنها أداء دور شخصية تكبرها أو تصغرها بعشرة أعوام. أما أنا فأحرص على اختيار أدوار لم أؤدها سابقاً بصرف النظر عن العمر.
وترى الفنانة اللبنانية بأنه عندما يعرض عليها المشاركة في مسلسل مثل “العراب” ويُسند إليها دور امرأة شامية, فهذا يعني أنها اصبحت معروفة في سورية ومصر. ولم تخف حمزة شعورها بالسعادة وهي ترى التطور الذي تشهده الدراما اللبنانية وقالت: “يفرحني أن لبنان يشهد نقلة نوعية على هذا الصعيد, ودخول الممثلين السوريين أنعش الإنتاج اللبناني وجعل المنتجين يسخون أكثر على الدراما, وخصوصاً في الإنتاجات المشتركة.