حصة الصباح أشادت بمشاركتها في مؤتمر البيئات التقليدية ومعرض العمارة

دار الآثار افتتحت صالة “الرواق”: حلقة تطويرية لخدمة الثقافة في الكويت حصة الصباح أشادت بمشاركتها في مؤتمر البيئات التقليدية ومعرض العمارة

أكدت المشرف العام لدار الآثار الإسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح سعي الدار الدائم إلى تطوير أعمالها وتنويعها سواء بتقديم فعاليات ثقافية أو التطوير العمراني للدار بما يخدم كل أوجه الثقافة في الكويت.
وقالت الشيخة حصة الصباح لـ (كونا) امس على هامش افتتاح الدار صالة (الرواق) الجديدة في (المركز الأمريكاني الثقافي) حيث نظم فيها معرض بعنوان (العمارة الحديثة في الكويت 1949 – 1989) إن افتتاح الصالة يأتي ليمثل حلقة من حلقات العمل التطويري للدار على وجه الخصوص.
ولفتت إلى تزامن هذا الحدث مع إقامة المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الدولي لدراسة البيئات التقليدية بعنوان (منح التقاليد صفة الشرعية) الذي انطلق اليوم بتنظيم من جامعة الكويت وجامعة بيركلي – كاليفورنيا الأمريكية بحضور كوكبة من المتخصصين والمهتمين بالجانب العمراني من عدة دول ليطلعوا على ما قدمته الكويت منذ عقود من فن وجمال عمراني من خلال المعرض آنف الذكر.
وأعربت عن بالغ التقدير لكل من مؤسسة البترول الكويتية وشركة (شل -الكويت) على دعمهما لإنجاح فعاليات هذا الحدث منوهة أيضا بدعم جامعتي الكويت و(بيركلي – كاليفورنيا في الولايات المتحدة) وكلية الهندسة المعمارية في جامعة الكويت وشركة (دار اس اس اتش إنترناشيونال) للاستشارات الهندسية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والمجموعة العالمية وبيت التمويل الكويتي لإنجاح المؤتمر.
وعبرت الشيخة حصة الصباح عن سعادتها بمشاركة دار الآثار الإسلامية في هذا المؤتمر قائلة “إن التطور أمر مهم بلا شك لكن الارتباط بتراثنا لا يقل عنه أهمية ومركز الأمريكاني الثقافي بتصميمه المعماري ومعارضه التي يضمها لخير مثال على التزاوج الناجح بين المفهومين”.
من جانبه أكد المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين في تصريح مماثل اهتمام المؤسسة بتوثيق ونشر النهضة الكويتية الحديثة وتاريخ العمارة الحديثة في الكويت الذي يشكل معلما حضاريا وعلميا يحتاج للتوثيق.
وأعرب شهاب الدين عن سعادته بالتعاون مع الدار من عدة جوانب منها تدوين وتوثيق تاريخ العمارة في كتاب أصدرته الدار بناء على جهد بحثي كبير قام به علماء ومهندسون معماريون بالتعاون مع المؤسسة التي كان لها فرصة بأن تدعم هذا الكتاب الذي كان من ثماره اقامة هذا المعرض اليوم.
وقال إن فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضي وبعد ظهور النفط شهدت الكويت الموجة الأولى من العمارة والتخطيط تلتها مراحل تميز كل منها بطراز عمراني متقدم جدا بوقته فكان لا بد من توثيقها.
من ناحيته قال رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء دار الآثار الإسلامية بدر البعيجان في كلمته خلال الافتتاح إن مؤتمر (منح التقاليد صفة الشرعية) يجمع مهندسين معماريين وأساتذة وطلابا وغيرهم من المعنيين بالمحافظة على بيئتنا المعمارية وغيرها من المجالات الاجتماعية والثقافية المرتبطة بعملية التنمية.
وأضاف البعيجان أن كل هؤلاء يجتمعون لمناقشة قضايا ذات صلة ليس بالكويت والشرق الأوسط فحسب بل بكافة الدول والمجتمعات حول العالم.
ويضم معرض (العمارة الحديثة في الكويت 1949 – 1989) عددا من الصور لمبان في البلاد تعود للفترة بين عامي 1949 و 1989 حيث عرضت الصور جمال تلك المباني والتصميم العمراني الأخاذ والمتطور آنذاك ما جعلها تحفا فنية.
وتم عرض تلك المباني من خلال عدة أشكال منها صور فوتوغرافية وعرض مرئي وكذلك عروض مصورة على شاشات تلفزيونية وكذلك مجسمات لتلك المباني.
وقد احتفت دار الآثار الإسلامية بالتعاون مع شركة (شل -الكويت) كذلك بمأدبة عشاء لنحو 200 شخصية من الوفود التي حضرت مؤتمر (منح التقاليد صفة الشرعية) الذي انطلق اليوم ويستمر حتى 20 ديسمبر الجاري.