“داعش” يتراجع على وقع غارات لسلاح الجو التابع لحفتر

فرنسا تؤكد الالتزام بحل النزاع الليبي

عواصم – وكالات: جدَّد وزير الخارجية الفرنسي جان لودريان، دعم بلاده إيجاد حل للأزمة في ليبيا، وذلك من خلال التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين، وعلى ضوء لقاء باريس، الذي نصَّ على حل الأزمة الليبية بتعديل اتفاق الصخيرات، وصولاً لإجراء انتخابات عامة تفرز أجسامًا شرعية لقيادة البلاد.
وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الليبي بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة أمس بطرابلس، أوضح لودريان أن بلاده من أوائل الدول التي تدعو للاستقرار في ليبيا، وذلك لمصلحة فرنسا والدول المجاورة لليبيا، مشيرًا إلى أن زيارته تعقبها زيارتين إلى مدينتي مصراتة وبنغازي، وذلك في إطار السعي لتقريب وجهات النظر بين الليبيين.
وقال “هدفنا هو ارساء الاستقرار في ليبيا لمصلحة الليبيين أنفسهم”.
وأضاف “وجود ليبيا موحدة ومؤسسات فاعلة هو الشرط لتفادي خطر الارهابيين على الامد البعيد”.
وذكر أن اتفاق باريس يهدف الى دعم الاتفاق المدعوم من الامم المتحدة لانشاء حكومة وحدة وطنية.
من جانبهم، ذكر مسؤولون ليبيون ان لو دريان اجتمع مع السراج ويعتزم اجراء محادثات مع رئيس البرلمان عبد الرحمن السويحلي.
واجتمع لو دريان مع مبعوث الامم المتحدة الخاص غسان سلامة أول من أمس، ومن المقرر أن يزور مصراتة مسقط رأس السويحلي وقاعدة المعارضة لحفتر قبل أن يتوجه الى بنغازي ليجتمع مع حفتر ثم الى طبرق حيث يلتقي برئيس برلمان شرق ليبيا المتحالف معه.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر إن تنظيم “داعش” انسحب من مناطق دخلها أول من أمس شرقي سرت شرقي ليبيا.
وأضافت أن التنظيم انسحب بعد عدة ضربات وجهها سلاح الجو للجيش الليبي التابع لخليفة حفتر، تزامنا مع دخول وحدات الاستطلاع إلى منطقة أم القنديل.
وذكرت أن المنطقة التي دخلها “داعش” كانت في نطاق سيطرة قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا، ولم تكن تحت سيطرة قوات الجيش.
من جهة أخرى، تشهد منطقة شرق سرت تحشيدات كبيرة لقوات “البنيان المرصوص” بعد تحركات لتنظيم “داعش” في المنطقة الوسطى.