دانا حلبي: أحببت الغناء والتمثيل “وبين الاثنين محتارة والله” عادت بعد غياب... وجديدها كوميديا "درة جونيه جبيل"

0 7

القاهرة – أشرف توفيق:

قدمت الفنانة اللبنانية دانا حلبي نفسها للجمهور في أغنية وفيديو كليب ” أنا دانا.. أنا دندن” العام 2001، الذي حقق لها شهرة مدوية حينذاك، وبعدها قدمت أغان زادت شهرتها الفنية مثل “طق موت، أي خدمة يا باشا، مية على مية، أنا الأصل، أنت مين، عشمتني”، وفجأة اختفت عن الساحة الغنائية لأسباب خاصة أهمها عملها ككاتبة صحافية في عدة مجلات، حتى عادت مجددا في كليب “لبناني على مصري” عام 2016 ثم استأنفت مشوارها الفني ليس كمطربة فقط وإنما كممثلة أيضا في فيلمي “بالغلط” بدور الراقصة سوسن، و”غمضة عين”، لتطرح أغنية جديدة بعنوان “أنا دانا أنا دندن”، أيضا ولكن هذه المرة باللهجة العراقية، وتطل مجددا بمسلسل “درة جونيه جبيل”…عن مشوارها وأعمالها تتحدث دانا في لقاء مع “السياسة”.
يبدو انك احببت التمثيل أكثر من الغناء، ماذا عن إطلالتك الجديدة كممثلة بمسلسل “درة جونيه جبيل”؟
أحببت التمثيل جدا، كما عشقت الغناء “وبين الاثنين محتارة والله” كما قالت الشحرورة صباح، ولكن في هذه المرحلة من حياتي أركز أكثر في التمثيل. أما عن المسلسل الجديد فهو كما هو واضح من الاسم يدور حول “ميكروباس ” خط سيرة في مناطق “درة جونيه جبيل”، من النوع الكوميدي الرومانسي حلقات متصلة منفصلة كل منها يتناول فكرة معينة مختلفة، وأقدم فيه دورا جديدا ومختلفا وصادما ولن أحكي تفاصيله، حتى لا احرق الإحداث وبانتظار رأي الجمهور بعد عرض المسلسل، وهو من تأليف رازي وردة، وإخراج علا حيدر، وإنتاج مروان حداد بطولة طوني سابا، عباس جعفر، وعدد من النجوم .
توقفت سنوات عن الفن ثم عدت مجددا عام 2016 بكليب “لبناني على مصري” ما أسباب هذا الغياب ؟
شخصية لا داعي لذكرها، المهم هو عودتي حاليا التي اخترت أن تكون عبر أغنية “لبناني على مصري” مع نجمي الغناء الشعبي المصريين حمدي باتشان وإسماعيل الليثي وعمرو الجزار ونجحت الأغنية.
هل شعرت أن الجمهور ما زال يتذكرك ؟
تضحك وتقول: ومن ينسى “أنا دانا أنا دندن” التي قدمتها عام 2001 وعلقت في أذهان الجمهور حتى الآن.
ما الذي جعلك تعيدين “أنا دانا” باللهجة العراقية هذا العام؟
حتى اختصر الطريق على المشاهدين الذين يعرفوني بأغنية “أنا دانا” فأردت أن اجعلهم يتذكروني ولكن هذه المرة باللهجة العراقية وبكلمات مختلفة جديدة.
ظن البعض انك تقدمين نفس الأغنية القديمة أليس كذلك؟
الأغنيتان مختلفتان تماما، ولا يتشابهان إلا في كوبليه “انا دانا أنا دندن” كما أشرت من قبل.
هل عملك ككاتبة صحافية أثناء فترة الغياب أكسبك خبرات فنية؟
لدي موهبة الكتابة منذ الصغر، وأسعدني العمل كصحافية في بعض الصحف والمجلات، حيث عبرت عن مشاعري في كل مجالات الحياة، والحمد لله نجحت أيضا في هذا المجال، الذي أكسبني مزيد من الخبرة والنضج، فلا يمكن أن أعيش بدون كتابة وقراءة.
ما زلت تمارسين الكتابة، خصوصا على صفحتك في “فيسبوك” فما احدثها؟
كتبت خاطرة بعنوان ما جدوى، أقول فيها: ما جدوى أن تجد جدوى مِمَّا لا جدوى فيه ؟ ما جدوى أن تكون كاتباً لشعب لا يقرأ ؟، و ما جدوى أن تكون قارئا لأمّة تتجزّأ؟، أنا لست مِن من يدمنون القراءة.. لكنني اقرأ.. ، ما جدوى أن تمتلك هاتفا ذكياً.. والذكاء منك يتوضّأ ؟ وهل من جدوى لشاربك.. أن كنت من رجولتك تتبرأ ؟ ما جدوى الحب.. والحقد قلب البشر يملأ؟ و ما جدوى العائلة في زمن أخ ٍعلى أخيه يتواطأ ؟ و ما جدوى الإنسانية في زمن غابةٍ.الحيوان منها ليس الأسوأ؟، ما جدوى العدالة في زمن باتت فيه الرشوة مبدأ؟ ما جدوى الحرية وضمائرنا تحاصرنا.. ولا مخبأ؟، ما جدوى أن تعرف قيمة الأشياء عند فقدانها.. ستندم و لن تهنأ.
بصراحة هل يتهافت عليك المنتجون كممثلة بسبب جمالك؟
لا، فالفتيات الجميلات كثيرات جدا في لبنان والوطن العربي كله، انما الموهبة هي الأساس كما أن الأدوار التي أقدمها لا يمكن لغيري أن يقدمها بنفس الإحساس، لأني اختارها بدقة وأضيف إليها إحساسي الخاص.
كيف تمكنت من تقديم دور الراقصة سوسن في فيلم “بالغلط” بهذه السلاسة والرقي؟
اعترف بأني عندما عدت للفن مجددا انتهجت خطا مختلفا عن الذي كنت انتهجه عندما كنت في سن السادسة عشر من عمري، وابتعدت عن الإغراء تماما، واكتفيت بموهبتي كممثلة وقدمت دور الراقصة دون حتى أن ارتدي بذلة رقص، ولا حتى فستانا قصيرا، وقدمت دور محتالة الحي بإتقان وأضفت له من خبرتي الشخصية فنجح بعيد عن الإغراء.
هل هذا سبب ابتعادك عن الإغراء في “أنا دندن” الجديدة أيضا؟
نعم ولعل المشاهدون لاحظوا إنني تغيرت كثيرا وأصبحت أركز أكثر على أسلحتي من موهبة وحضور وقبول لدى المشاهدين.
هل يمكن أن تقدمي دور فتاة قبيحة؟
نعم وسوف أتحدى ذاتي فيه بوضع ماكياج للقبح ليعلم الجميع ما امتلكه من موهبة وهو ما تأكدوا منه أخيرا من خلال أدواري التمثيلية التي لعبتها.
هل ترين نفسك ممثلة كوميدية أم تراجيدية ؟
طبيعتي الشخصية تقترب للمرح وكراهية النكد، ولكني أحب تجسيد كل الأدوار على الشاشة.
تفضلين التمثيل أكثر من الغناء فهل معنى ذلك انك لن تغني مرة أخرى؟
من قال ذلك ، ومن الطبيعي أن أمارس الغناء، ولو بين الحين والآخر لأنني أجد متعتي فيه أيضا وليس هناك أجمل من أن يفعل الإنسان ما يحب في حياته.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.