دانا كوين: النساء مظلومات ومشكلتهن الثرثرة أميركية سعيدة بتجربتها الإعلامية في الأردن

0

القاهرة – أشرف توفيق:

تتمتع الفنانة دانا كوين أبو لبن أو دانا كوين، حيث اختارته اسما لشهرتها بمواهب متعددة، فهي إعلامية وموديل وعارضة أزياء أميركية من أصل أردني، ورغم إقامتها في الولايات المتحدة لم تنسى أبدا جذورها الأردنية ولا ذكرياتها مع الإعلام الأردني والخليجي عموما، ومع الذكريات تواصل رحلة تألقها كعارضة أزياء أيضا، حيث تجد ذاتها في مهرجان عروض الأزياء في جيرالد الحب في ايطاليا، وتشرق شمسها في أسبوع الموضة بنيويورك وهكذا في باقي “الدفيليهات” وعروض الأزياء، وتبحث دائما في عملها عن الأفكار الجديدة والمبتكرة، وعن أسباب ميلها الكبير لعالم الموديل و”الفاشن شو” أكثر من كونها إعلامية، وهو ما بدا ظاهرا في لقاء مع “السياسة”، وعن علاقتها بالعارضات والإعلاميات العرب وسبب تعلقها بالشرق الأوسط كان الحوار.

لماذا أصبحت حائرة بين لقب كوين أو أبو لبن ولماذا اخترت في النهاية كوين ؟
اسمي الأصلي دانا كوين أبو لبن لأني اميركية وجذوري أردنية، أتشرف أني انتمي للشرق الأوسط عموما، ونصحني المصور الفوتوغرافي الشهير إل ريد أن يكون اسمي دانا كوين وكأني ملكة في مجالي، أيضا اكتشافي أن هناك مقدمة برامج ومخرجة في الأردن تحملان نفس اسم دانا أبو لبن دعم ورجح اختياري اسمي الفني دانا كوين، حتى لا يختلط الأمر على المشاهدين.
كيف عملت في فضائيات المملكة الأردنية الهاشمية؟
لأسباب خاصة بعمل والدي انتقلت للعيش في الأردن لمدة عام كامل، ولأني لم أتمكن من ممارسة عملي كموديل وعارضة أزياء، قرأت إعلانا في الصحف الأردنية عن اختبار لمقدمات برامج في إحدى القنوات الأردنية، تقدمت ونجحت في الاختبار ثم شاركت في تقديم برنامج خاص بعروض الأزياء أيضا اسمه “فاشن” طوال هذه السنة التي عملت خلالها أيضا كمراسلة في مكتب إحدى القنوات الإماراتية بالأردن وحققت نجاحا، ولكن ظل حلم مواصلة مشواري كموديل مرة أخرى يراودني، حتى انتهت فترة إقامة والدي وعدت لعملي الأول عرض الأزياء من جديد في أميركا.
أثناء إقامتك في الأردن هل تابعت البرامج الخليجية والعربية عموما؟
نعم، وجذب انتباهي العديد من الإعلاميات في الأردن والوطن العربي ومنهن دانا أبو خضر، رانيا الكردي، علا الفارس، عائشة التونسية، بسمة وهبة وشافكي المنيري وغيرهن.
كيف تغلبت على عقبة اللغة العربية أثناء عملك في الأردن؟
من حسن الحظ أن فقرتي في البرامج التي قدمتها كانت باللغة الانكليزية، وبالطبع أجيد بعض العربية التي تمكني من التعامل مع الآخرين، وما زلت أتلقى دروسا لتعلمها لشغفي بها وبالوطن العربي عموما، وأتمنى العودة للعمل مرة أخرى في مجال الإعلام بالوطن العربي، شريطة أن أمارس عملي كعارضة أزياء أيضا.
لماذا توقفت عن العمل كموديل في أميركا وتفرغت لعروض الأزياء؟
هناك مثل عامي تعلمته من متابعة الأفلام المصرية على “يوتيوب” أن “صاحب بالين كداب” أي أن الإنسان غير قادر على العمل في مجالين بوقت واحد، لذا اخترت عروض الأزياء التي وجدت سعادتي الكبرى فيها.
في بدايتك، لماذا كدت تتراجعين تماما عن العمل في مجال عروض الأزياء؟
شعرت بخوف كبير جدا عند قيامي بتصوير أول مجموعة صور لي عندما بدأت مشواري كموديل وعارضة أزياء في بيتسبرغ بأميركا، إلا أن المصور الشهير إل ريد هدأ من روعي ونجح في إعادة الهدوء لي ومر “السيشن” الأول بنجاح ومن بعده توالت عشرات “السيشنات” وعروض الأزياء التي أصبحت محور حياتي ولا يكاد يمر أسبوع إلا وقدمت واحد منها وشعرت بملل كبير.
ما احدث عروض الأزياء التي شاركت فيها؟
عرض أزياء للمصممين المحليين، بيتسبرغ وآخر في ايطاليا وعرض أزياء لويس بيردافو بفرنسا ونجحت فيها جميعا، حتى لقبتني الصحف العالمية بالفراشة الصغيرة.
ما أكثر عروض الأزياء التي تجدين نفسك فيها؟
كل عروض الأزياء، خصوصا الخيرية التي يعود دخلها للخير كمساعدة كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة.
ما سبب نجاحك في عملك كإعلامية أو موديل؟
كإعلامية الجرأة ومتابعة الأحداث التي يبحث عنها المشاهد بالإضافة للثقة بالنفس هي سبب النجاح، أما كموديل فإن النجاح يأتي أيضا من الثقة بالنفس والقدرة على النجاح من داخل الإنسان وإلا ظل عالقا في نفس المكان الأول للسباق كما يقول مثلنا الأميركي.
ما القنوات التي عملت فيها سواء كموديل أو إعلامية؟
قناة كدكا التي عملت فيها لفترة مقدمة لبرنامج عن الفاشن أيضا ثم عدت إليها لأشارك كموديل في برامج عديدة هناك
ما أحب ألوان الأزياء إلى قلبك؟
بعد خبرة قصيرة في هذا المجال اعتقد أن الأخضر هو أحب الألوان إلى قلبي لأنه لون الشجر والربيع، وليس هناك أجمل منهما معا، كما يجب ألا ننسى أن اللون الأسود سيظل ملك الألوان سواء في السهرات أو المناسبات الخاصة والعامة.
من شجعك على دخول مجال عروض الأزياء؟
أشخاص كثيرون ومنهم اوليفيا مصممة الأزياء الشهيرة التي لقنتني أهم سبل النجاح كعارضة أزياء ووجدت لديها ما لم أجده في دراستي المتخصصة لعروض الأزياء.
ما أهم النصائح التي قدمتها لك؟
كثيرة جدا، أولها أن أكون صحية من الداخل بما يعني أن أتناول الأطعمة الصحية والحصول على جسم مثالي وصحي للظهور في أجمل صورة وأبهى طلة وضرورة التعاون مع مدرب ليساعدني في ممارسة الرياضة وتحقيق أهدافي كعارضة أزياء ونصحتني أيضا بتناول الطعام بشكل جيد والابتعاد عن المشروبات الكحولية أو الغازية حتى لو كانت خاصة بالرجيم وغيرها من النصائح التي جعلتني مميزة عن غيري من عارضات الأزياء.
ألا تشعرين بالحنين للأردن مرة أخرى؟
بلا شك من الطبيعي أن تتوق الشجرة لجذورها مرة أخرى وربما يأت الوقت الذي أعود فيه للأردن مجددا وزيارتها لكني سعيدة في عملي الان بأميركا.
لماذا تم اختيارك لغلاف عدد من المجلات الأميركية؟
لقد رأى المسؤولون عن تلك المجلات إني وجه إعلاني جيد للترويج عن مطبوعاتهم ولجذب القراء بالإضافة إلى إنني موديل لكثير من الإعلانات المطبوعة وإعلانات “الاوت دور”.
من واقع حياتك في الأردن لفترة، ما أهم المشكلات التي تواجه الفتاة العربية من وجهة نظرك؟
قضايا كثيرة. أهمها مطالبتهن بالعدل والمساواة مع الذكور في نفس أعمارهن، لان بعض الفتيات الشرقيات يتعرضن لظلم كبير جدا في العالم العربي عموما، وكذلك قضية الثرثرة بين الفتيات، لأني اكره الكلام الذي لا طائل ولا جدوى منه وهذا في بعض الفتيات وليس كلهن، لان منهن الهادئات والرزينات.
من مثلك الأعلى من عارضات الأزياء العالميات من أصل عربي؟
عفاف جنيفان عارضة الأزياء الايطالية من أصل تونسي وياميلا دياز رجي الارجنتينة من أصل لبناني وغيرهما.
ما أهم هواياتك بعيدا عن عروض الأزياء ؟
أجيد العزف على البيانو وخاصة المقطوعات العالمية لموزارت وبيتهوفن وغيرهما من الموسيقيين العالميين. كما أحب سماع أغنيات مايكل جاكسون القديمة .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + 2 =