داود لـ “السياسة”: التراجيديا لم تسرقني من الكوميديا سعيد بإعجاب الرويشد... ونجاح أوبريت "الكويت نعمة"

0 65

كتب – فالح العنزي:

يثبت الفنان الكبير داود حسين، في كل عام ثقل مكانته في الدراما الخليجية، والمتابع لمسيرته خصوصا في السنوات الأخيرة يلاحظ أن النجم الكوميدي تربع في الدراما التراجيدية وأصبح من الأسماء الصعبة والمهمة والمطلوبة، خصوصا في رمضان، في ظل جائحة كورونا وتداعى الفنانون من أجل أداء رسالتهم تجاه الوطن فتسابقوا لتحمل المسؤولية الاجتماعية، حيث كان الفنان داود من أول المبادرين وانضم إلى الفرق التطوعية، التي قدمت المؤن الغذائية في المناطق المعزولة وغيرها، وفي حديثه إلى “السياسة” مزيد من التفاصيل:
بداية فضل الفنان داود توجيه رسالة إلى كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة بمناسبة الانتقال إلى المرحلة الثانية من عودة الحياة لطبيعتها، قائلا: اتمنى أن يدرك الجميع أن ذلك لا يعني التخلي عن الالتزام بالتدابير الصحية من أجل عبورها المرحلة الى المرحلة الثالثة وهي الأهم حتى يتم التدرج وبلوغ الرابعة، اتمنى الا ندفع ثمن الزيارات العائلية والدواوين بظهور حالات اصابات جديدة ربما تطال كبار السن دون أن يكون لهم أي ذنب.
كما ثمن بوحسين، مشاركته بمعية مجموعة من الفنانين في أوبريت “الكويت نعمة” من كلمات سعد المسلم وألحان فهد الناصر وغناء إبراهيم دشتي وشارك فيها ما لا يقل عن 15 فنانا وفنانة، مشيرا إلى أن نجاح الأغنية وهي عبارة عن أوبريت مصغر يعود إلى الحب الحقيقي لهذه الأرض الطيبة.
فنيا نفى الفنان داود أن يكون تألقه في السنوات الأخيرة في الدراما التراجيدية، سببا في ابتعاده عن الكوميديا وقال: “لا أرى ذلك، المسألة تتعلق بماهية ما يعرض عليّ من نصوص، في السنوات الأخيرة كانت النصوص التراجيدية هي من تحمل افكارا مشجعة وتحفيزية دفعتني من دون تردد للموافقة والمشاركة في بطولتها، منها على سبيل المثال “عبرة شارع”، “موضي قطعة من ذهب” واخيرا “في ذاكرة الظل”، انا فنان شامل وفي جعبتي عشرات الاعمال في المسرح والتلفزيون والمنوعات ولا اجد اي مانع من تكرار التجارب الكوميدية متى كانت الفكرة مستحقة.
وتعليقا على اشادة الفنان وسفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد بما يقدمه داود حسين من أعمال في السنوات الأخيرة وتحديدا في رمضان الفائت من خلال مسلسل “في ذاكرة الظل”، أبدى بوحسين سعادته البالغة بالإطراء وقال ان هذا ليس غريبا على الفنان الكبير بوخالد.
واشار بوحسين الى ان العمل الكوميدي ليس سهلا كما يتوقع البعض بل صعب جدا، خصوصا فيما يتعلق بإيجاد نص جدير بالمغامرة والتقديم لان الكوميديا اليوم يجب أن تكون حقيقية تعتمد على الضحكة والابتسامة لا التطنز والتهريج، موضحا أنه سبق له تقديم أعمال يعتز بها مثل “كريمو” و”الفطين” وغيرهما من المسلسلات التي تركت اثرا عند المشاهد الخليجي.
وأكد النجم الكوميدي بأن المحافظة على روح ومستوى “الكراكتر” مسؤولية ليست بسيطة، خصوصا عندما يتجاوز التصوير أكثر من شهر، يجد الفنان صعوبة، وهذا عايشه في “الفطين” للمحافظة على أداء وعفوية “شاهين” وحتى في “كريمو” استنفدت الشخصية منه جهدا جبارا.
وبسؤاله عن عدم تجديد التعاون مع مؤلف هذين المسلسلين الكاتب ضيف الله زيد، اثنى بوحسين على احترافية المؤلف وتعاونهما الناجح ومتى وجد الفكرة الجيدة والمستحقة سواء من زيد أو كاتب آخر لن يتردد في تقديمها على الشاشة، معبرا عن اعجابه الشديد لحميمية لحن المقدمة الغنائية لمسلسل “الفطين” التي أداها الفنان ماجد المهندس، قائلا: “لحن كلاسيكي هادئ وآهات حزينة في مسلسل كوميدين حملت الكثير من الشجن ولاقت نجاحا وانتشارا كبيرين.

داود وفريق “في ذاكرة الظل”
You might also like