3.7 مليار إجمالي عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عالمياً

دراسة حديثة: 178 مليون مستخدم عربي للفيس بوك وتويتر وانستاغرام 3.7 مليار إجمالي عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عالمياً

* جيوش إلكترونية تستخدم مواقع التواصل لأهداف سياسية واقتصادية وأمنية لضرب استقرار الدول
* دول تدعم جيوشا إلكترونية بميزانيات ضخمة للترويج لأهدافها بطرق مباشرة وغير مباشرة
* 605 آلاف حساب تدعم الإرهاب على تويتر وتسعى لإشعال الحروب في المنطقة رغم حذف الاف الحسابات منها

كشفت دراسة علمية لشبكة اعلام المرأة العربية عن وجود 178 مليون مستخدم عربى للفيس بوك وتويتر وانستاغرام، واكدت الدراسة التي اعدها الخبير والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين رئيس شبكة اعلام المرأة العربية ان وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام الاجتماعي ( Social Media) تعتبر قفزة كبيرة للتواصل من خلال شبكة الانترنت بشكل تفاعلي أكبر من السابق بكثير عندما كان التواصل محدودا بمشاركة كميات قليلة جدا من المعلومات.
واكدت الدراسة ان هناك تزايدا كبيرا في حجم مواقع التواصل الاجتماعى عالميا وعربيا، حيث شهدت السنوات الاخيرة تزايدا كبيرا في حجم وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي عالميا وعربيا واصبح دورها مؤثرا وحيويا ليس فقط فى ايصال المعلومة بل التأثير على آراء وافكار الافراد والمجتمعات وبل وقرارات الاشخاص الخاصة وفي القضايا العامة
واشارت الدراسة ان هناك اكثر من 2 مليار يستخدمون الفيس بوك عالميا وان عدد مستخدمي الفيس بوك في العالم العربي يصل عددهم الى 160 مليون شخص على مستوى العالم العربى يستخدمون الفيس بوك بشكل مستمر ومنتظم 24 % منهم في مصر و14 % منهم في السعودية و12 % منهم في الجزائر و10 % في العراق و9 % من المغرب و6 % منهم في الامارات و25 % في باقي الدول العربية.
واشارت الدراسة ان عدد مستخدمي تويتر عالميا 317 مليون منهم 11 مليونا و200 الف مستخدم منتظم في العالم العربي وان 20 % من مستخدمي تويتر عربيا في السعودية و18 % في مصر و9 % في الجزائر و6 % في الكويت و5 % فى العراق و42 % في باقي الدول العربية، كما كشفت الدراسة ان عدد مستخدمي انستاغرام عالميا 300 مليون منهم 7 ملايين و200 الف فى الوطن العربي منهم 2 مليون و100 الف في السعودية ومليون و200 الف في الامارات و800 الف في مصر و360 الفا في الكويت وكشفت الدراسة انه بذلك يصبح عدد المستخدمين العرب للفيس بوك وتويتر وانستاغرام بشكل منتظم اكثر من 178 مليون مستخدم.
كما كشفت الدراسة وجود اكثر من مليار و100 مليون مستخدم فى اليوتيوب ليصل اجمالي عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عالميا اكثر من 7،3 مليار مشروع.
وتطرقت الدراسة الى سلبيات وايجابيات مواقع التواصل الاجتماعي:
فاشارت الى انه يتم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لاهداف سياسية واقتصادية وامنية لضرب استقرار الدول من خلال جيوش الكترونية تدعمها دول بميزانيات ضخمة واشارت الدراسة الى انه سبيل المثال لا الحصر هناك 605 آلاف حساب يدعم الإرهاب على تويتر ورغم ان ادارة تويتر حذفت 235 حسابا ارهابيا منذ عام الا ان نسبة كبيرة من هذه الحسابات التي تدعم او تتعاطف مع الارهاب عادت وهناك عشرات الالاف من الصفحات التي تدعم الارهاب في الفيس بوك اضف الى ذلك يوجد 6100 موقع ارهابي على مستوى العالم منهم 770 موقعا ارهابيا في الدول العربية وتستخدم هذه المواقع كافة وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج المباشر وغير المباشر لاهدافها بل وفي بث فيديوهات تحاول اثارة الفزع والرعب بين المواطنين في البلاد التي يستهدفها الارهاب الاسود.
واشارت الدراسة الى انه بنظرة الى تلك الاحصائيات نتأكد من مدى الانتشار والتأثير لشبكات التواصل وتدخلها في صميم الدول والمجتمعات .وقد تؤثر بالسلب عليها بأن تؤدي إلى هدم الوحده الوطنية في بعض الدول وتشكل وعي الشباب بشكل خاطئ مما ينشر الأفكار المتطرفة والفكر الإرهابي، كما يحدث الآن في بعض البلدان العربية واحيانا تستخدم فى نشر شائعات لا أساس لها من الصحة تؤدى إلى الا ضرار بالاقتصاد وأحيانا الأمن واحيانا النسيج الاجتماعي، كما يؤثر استخدامها على الأطفال تأثيرا سلبيا في مهاراتهم وهناك دراسات مختلفة تؤكد ذلك هذا بجانب ضياع الوقت وتشتيت ذهن الطلاب وانتشار المواقع الإباحية واستخدام الألفاظ البذيئة وغيرها من الآثار السلبية التي نلمسها جميعا وهي كلها امور تضر بالاسر العربية والمرأه العربية والطفل والمجتمعات العربية ولابد من مواجهة شاملة لسلبياتها من خلال وسائل الاعلام الوطنية سواء عامة او خاصة ومن خلال ايضا الدراما والمدرسة ودور العبادة باساليب يفضل ان تكون غير مباشرة لان تأثيرها اكثر.
واشارت الدراسة الى وجود تخطيط من منظمات ارهابية ودول لاشعال حروب الاعلامية بين الدول العربية ودعمها سرا من خلال فرق عمل اعلامية وايضا من خلال جيوش الكترونية، كما يقوم ايضا بمثل هذه الحروب الاعلامية عدة جماعات ارهابية ابرزها تنظيم داعش الارهابي وتنظيم القاعدة واشارت الدراسة ان الاخوان المسلمين المصنفة ارهابية اول من اسست لجانا الكترونية على الانترنت في مصر والعالم العربي مازالت تعمل بل واسسوا مواقع الكترونية وقنوات فضائية لتكون وسائلها في الحروب الاعلامية وترويج الاكاذيب.
وقالت الدراسة: لقد بدأت هذه الحروب الاعلامية في الظهور خلال السنوات الاخيرة وهذه الحروب الالكترونية تحمل خطورة كبيرة لانها تلك الحروب يتم شنها من خلال الانترنت من جلال جيوش الكترونية منظمة لها ستراتيجيتها الكاملة ولها ميزانيات ضخمة وتمول اغلبها دولا تسعى لتحقيق اهداف معينة من خلال مثل هذه الحروب الاعلامية القذرة التي تستخدم فيها كل انواع الاعلام المشروع وغير المشروع بما في ذلك فبركة صور ووقائع وعلاوة على استغلال وسائل الاعلام التقليدية من صحافة واذاعة وتلفزيون فانها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعى من فيس بوك وتويتر وانستجرام وغيرها بل وصل الامر الى بث اخبار كاذبة وارسالها الى الجوال عبر واتس اب او رسائل قصيرة الى الموبايل عبر مصادر مجهولة المصدر.
وقالت الدراسة انه تتمثل خطورة مثل هذه الحروب الإعلامية انها من أجل خدمة أجندات خاصة والترويج لأفكار هدامة من شأنها شق الصف ووضع مستقبل المنطقة في مهب الريح لصالح بعض القوى الإقليمية والدولية الساعية للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإثارة الفوضى فيها وعرقلة دول المنطقة عن المضي في طريق التقدم والتنمية.
واشارت ان اسرائيل تعتبر ايضا من بين الدول التي تستخدم مثل هذه الحروب الاعلامية خاصة في محاولات اشعال فتن داخلية بين الطوائف المختلفة في البلاد العربية ومحاولات عمل غسيل عقل لبعض الشباب العربي لاهداف استعمارية ومخابراتية خبيثة.
اكدت الدراسة ان هذه الحروب الاعلامية منظمة ولها تمويلها واهدافها الخبيثة ويتطلب تعاونا عاجلا وستراتيجيات عربية ووطنية لمواجهة مثل هذه الحروب الاعلامية التي لا تقل خطورة عن الحروب العسكرية.
واشارت الدراسة الى ان هناك ايضا العديد من الإيجابيات لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي كوسائل اعلامية تناطح الوسائل التقليدية من صحف وقنوات ومواقع الكترونية كما تستخدم في نشر العلوم المختلفة والتسويق التجاري وسهولة التواصل بين الناس في جميع انحاء العالم وعمل دعاية سياحية وثقافية وغير ذلك من الايجابيات.
وبصفة عامة اعتبرت الدراسة ان وجود مواقع التواصل الاجتماعى يجعل هناك مسؤولية كبيرة على الجميع خاصة في شأن اهمية التحقق من المعلومات ومن مصدرها ان الحرية ليست مطلقة ولابد أن تكون حرية مسؤولة، كما ان اهمية سرعة الرد من المسؤولين عند انتشار اي خبر خاطئ قبل أن ينتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويصعب السيطرة على تأثيراته.