دعاوى قضائية بالجملة ضد “مثيري الايداعات”

كتب ـ عبد الرحمن الشمري وجابر الحمود:
“ذهبت السكرة..وجاءت الفكرة”. انقضت جلسة الايداعات وبدأ عدد ممن ذُكرت أسماؤهم أو تعرضوا للاساءة في التلويح بورقة اللجوء الى القضاء؛ إذ أعلن وكيل سمو الشيخ ناصر المحمد المحامي عماد السيف تقديم بلاغ سب وقذف بحق المغرد حامد بو يابس إلى النائب العام.
وقال السيف في بيان أصدره أمس : إن “بويابس كتب تغريدة عبر”تويتر” نسب فيها إلى موكله اتهاما خطيرا ما يعد اعتداء علنيا على سمعته واعتباره،وهذا الكلام ناهيك عن كذبه وتلفيقه وافتراءه فإنه ينطوي على جريمتي قذف وسب وفق قانون الجزاء ومساس بالاعتبار والكرامة وفق قانون الطباعة والنشر، إضافة إلى مخالفته قانون الجرائم الالكترونية وهو الأمر الذي يدعونا إلى التقدم فورا ببلاغ إلى النائب العام عن هذه الجرائم الخطيرة ليأخذ القانون مجراه وليتحمل كل شخص يفتري على كرامة الناس مسؤوليته الكاملة أمام القضاء العادل”.
بدوره أعلن النائب والوزير السابق حسين الحريتي أنه سيباشر تقديم شكوى للنائب العام ضد كل من أساء إليه في ما سمي بـ”الايداعات”.
وقال الحريتي في تصريح صحافي:إن “كل ما أثير حول هذه القضية كلام مرسل تم الرد عليه بالادلة في حينه أمام الجهات القضائية المختصة”،مؤكدا أن اثارة هذه القضية تحت قبة عبدالله السالم الغرض منه تصفية حسابات سياسية قديمة بين أطراف متصارعة يعرفها الشعب.
وأضاف:”من يدعي أن لديه أدلة حول هذه القضية فليصدق مع نفسه وليصدق أمام الشعب ويواجهنا في ساحة القضاء”.
في السياق ذاته أعلن النائب السابق حسين مزيد عن عزمه اتخاذ الاجراءات القانونية ضد من أساءوا إليه من دون أدلة ولا براهين، مؤكدا أنه تعرض للطعن.
وتحدى مزيد النائب رياض العدساني أن يخرج في مؤتمر صحافي خارج المجلس ليقول ما كان ردده في قاعة عبد الله السالم.
وكان العدساني قد دعا النواب الـ13 المتهمين في قضايا الايداعات إلى زيارته في مكتبه بمجلس الأمة لتزويدهم بمحضر التحقيق الذي يؤكد صحة ما ذكره.
وأضاف:إن”النيابة حفظت التحقيق بسبب نقص في التشريع لذا قدمنا قانونا لسد الفراغ التشريعي ومن ينكر الكلام أقول له تعال مكتبي وسأزودك بمحضر التحقيق كاملا بشرط تطلع للإعلام وتذكر كل كلمة وكل حرف فيه وعليك ذكر رقم القضية والمبلغ المودع”.
وكان النائب السابق خالد العدوة قد حذر أول من أمس من الزج باسمه في القضية، مؤكدا أنه سيوقف من يفعل ذلك في ساحات المحاكم .