دعوات نيابية لإعلان الطوارئ وتعطيل المدارس اليوم إشادة واسعة بجهود الإطفاء والحرس الوطني ومطالبات بالتعويضات

0 126

الفضل: الكويت في أشد حاجة الآن إلى التكاتف وآخر ما تحتاجه المتكسبون والشامتون والمتعيشون على المصائب

الدمخي:‏ سأتقدم بطلب تخصيص جلسة للكارثة مع إصراري على استقالة هذه الحكومة بالكامل

مع تزايد قوة الامطار التي هطلت أمس تواصل الجدل النيابي في مسارات عدة، اذ حمل فريق من الاعضاء مسؤولية غرق بعض الشوارع والبيوت للحكومة، وفيما رحب البعض باستقالة وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية حسام الرومي طالب آخرون الحكومة كلها بالاستقالة تحملا للسؤولية السياسية، بينما عبّر فريق ثالث عن الشكر والتقدير للجهود التي بذلها رجال الاطفاء والدفاع المدني والحرس الوطني وغيرهم ممن عملوا خلال ساعات الليل لصرف مياه الامطار وفتح الطرق ومساعدة المحتجزين في سياراتهم أو داخل منازلهم بعدما حاصرتهم المياه.

“انتكاسة الخدمات”
واعلن رئيس لجنة المرافق العامة البرلمانية النائب محمد الهدية أهمية الاجتماع الذي ستعقده اللجنة اليوم بعد اجتماع السلطتين الذي دعا اليه رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم لبحث الاثار والأضرار التي خلفها هطول الامطار على مدى الايام الماضية ، مؤكدا عزم اللجنة على بدء مرحلة جديدة من العمل الفني ودورها الرقابي الذي يهدف الى محاسبة المقصرين ومعالجة الخلل.
وقال الهدية في تصريح صحافي :ان اللجنة ستفعل دورها الفني والرقابي من خلال تناول الجوانب الفنية ومكامن القصور والخلل في ملف ضعف البنى التحتية في البلاد واسباب عدم محاسبة المقصرين طوال الفترة الماضية، مستغربا استمرار انتكاسة الخدمات وتهاويها امام العوامل الجوية من دون وجود جهود حقيقية تساهم بتحسين مستوى شبكة صرف الامطار والخدمات المساندة والمرافق العامة في الكويت.
من جهته، وجه النائب خليل الصالح تحية إجلال وتقدير لكل الجهات والسواعد التي تعمل في هذه الأجواء لتقديم المساعدة ويد العون، وقال : شكرا لكل صاحب دور وطني في هذه الأزمة التي تمر بها البلد، للداخلية والدفاع والإطفاء والحرس الوطني، وقطاعات الكهرباء، ومحطات المياه، وفرق الدفاع المدني،الكوادر الطبية ،وللمتطوعين وكل المخلصين.

“المتكسبون والشامتون!”
بدوره، قال النائب أحمد الفضل: ان اشد ما تحتاجه الكويت في ظل هذه الظروف المناخية العصيبة هو التكاتف ومحاولة الخروج من الازمة بأقل الخسائر، واخر ما تحتاجه فئة المتكسبين والشامتين والمتعيشين على المصائب.
وشدد على ضرورة أن تقف جميع سلطات ومؤسسات الدولة صفا واحدا مع الشعب حتى لحظة الخروج من هذه المحنة وايجاد السبل المثلى والعملية للتعامل مع موجات الاعصار المتوقعة خلال الايام القادمة.
واضاف: بعد ان تنقشع الغمة، يأتي الدور على كشف ملفات مناقصات الطرق والكشف عن كل الظروف والعوامل التي ادت الى هذه الكارثة، فنُحمّل المسؤولية على من يجب ان يتحملها بدل ان نُضحي بقرابين بشرية لأجل إسكات الشارع.
بدوره، قال عادل الدمخي:‏ إذا كان هناك اجتماع بين الحكومة والمجلس فليكن تحت قبة عبدالله السالم ولتكن هناك شفافية أمام الشعب، وسأتقدم بطلب تخصيص الجلسة لهذه الكارثة والمأساة ، مع إصراري على استقالة هذه الحكومة بالكامل وإلا فالاستجواب واجب ومستحق.
اما النائب عسكر العنزي فأشار الى ان هناك مناطق تعيش الآن كوارث طبيعية وعلى الحكومة أن تعلن حالة الطوارئ في هذه المناطق خشية من تدهور الأوضاع ويجب الإغلاق الفوري للطرق ومشاركة الجيش والحرس الوطني .
وفيما أكد النائب حمود الخضير أن الاوضاع الجوية الاستثنائية والأمطار غير المسبوقة التي تشهدها البلاد تتطلب من الجميع تضافر الجهود والتعاون من أجل تجاوزها رأى أن المشاهد المروعة في مختلف المناطق خصوصا المناطق الجنوبية تدعونا إلى تفعيل الجهود الرسمية والشعبية وأن يشارك كل منا بحسب المستطاع في مساندة الأجهزة المعنية.
وأثنى الخضير على إعلان مجلس الوزراء أنه في حال انعقاد مستمر لحين تجاوز الكارثة ، كما دعا إلى جلسة مصارحة ومكاشفة خلال الاجتماع الذي يعقده مكتب المجلس اليوم .
وطالب مجلس الوزراء بالإعلان المبكر عن عطلة رسمية اليوم في الجامعة والتطبيقي والمدارس ، وألا يتأخر هذا الإعلان إلى ما قبل بداية الدوام.

“حال الطوارئ”
من جانبه، طالب النائب طلال الجلال باعلان حالة الطوارئ والكوارث الطبيعية في المناطق المتضررة وتعويض المواطنين الذين تضررت ممتلكاتهم التعويض المناسب وتسخير كل الامكانيات لمساعدتهم على مدار الساعة، مشيدا في الوقت نفسه بكل من يشارك في عمليات الانقاذ.
في الاطار نفسه، اعتبر عبدالوهاب البابطين ان استقالة وزير الاشغال حسام الرومي ليست كافية أمام تلك الكارثة، ويجب أن تتقدم الحكومة كاملة باستقالتها فورا فالحكومة التي ساهمت في تدمير ممتلكات الناس بسبب سوء ادارتها لا تستحق البقاء.
وشدد خالد العتيبي على أننا أمام أزمة حقيقية تتطلب تكاتف الجميع للخروج بأقل الخسائر. ورأى أن فشل الحكومة ليس بالجديد ولن يكون الأخير في ظل هذا النهج.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.