سوق الأندلس - الرقعي حيوي للمزارعين والمستهلكين

دعودة لتصدير الفائض من الإنتاج الزراعي إلى الخارج سوق الأندلس - الرقعي حيوي للمزارعين والمستهلكين

ناشد المزارع المتميز فيصل عوض الدماك الجهات المعنية السماح للمزارع الكويتي بتصدير الفائض من حاجة السوق المحلية الى خارج الكويت للاستفادة منه.
وقال سلطان الزراعة في الكويت انه واجه مشكلة في السنة الفائتة في تصريف انتاجه من الفلفل الحار لكثرة العرض منه من مزارع الوفرة والعبدلي وفي سوقي الجملة بالاندلس والصليبية فتركه على شجره وتحول لونه الاخضر الى الاحمر فلما شاهده احد تجار الخضار والفاكهة الاردنيين عرض عليه ان يشتريه منه بسعر جيد بدلا من تركه بلا قطاف يذوي بعد ان وصل سعر الكرتون منه داخل الكويت الى 30 فلسا وهو سعر كرتونة فارغة وما ينطبق على الفلفل يمكن ان ينطبق على غيره فنحن الان ننتج كميات كبيرة من البامية ولا نجد لها تصريفا عندنا.
لكن المشكلة ان الجهات المعنية لا تسمح بتصدير الفلفل ولا غيره من المنتجات الكويتية حتى ولو كانت فائضة عن حاجة السوق المحلية بمعرفة واقرار هيئة الزراعة المشرفة على انتاجها وتسويقه يوميا.
والسبب انه مدعوم من الدولة في الكويت والصنف المدعوم من حكومتنا لا يصدر خارج الكويت ونحن مع هذا القرار ولكن ماذا نفعل بالفائض وهيئة الزراعة تتركنا نزرع بلا خطة زراعية تأخذ بالحسبان العرض والطلب للسوق المحلية من كل صنف من الاصناف التي نزرعها طوال الموسم؟!
ثم ان هناك الكثير من الدول حولنا وبعيدة عنا تدعم مزارعيها ومنتجاتها لكنها تسمح بتصدير بعض منتجاتها وقت ذروة انتاجها وزيادتها عن حاجة سوقها المحلية لكن لا تخسر هذا الانتاج وتدعه يموت او يأكله الحيوان اخضر او يابسا ولك ان تتخيل الدعاية الطيبة التي يمكن ان تحظى بها الكويت حال عرض منتجاتها المتميزة “النخب الاول” من الفلفل والخيار والبطاطا والباذنجان والفراولة والطماطم وما اليها مما تجود بها مزارعها الحديثة بكثرة وقت ذروة انتاجها في اسواق الدول العربية او الاوروبية واشهر ذروة انتاجنا اشهر معدودات ومعروفات لدى هيئة الزراعة ومعلنة عبر لائحة الدعم الزراعي في كل موسم.
سوق اتحاد المزارعين
وتطرق الحديث بنا مع المزارع الاكثر انتاجا في الكويت فيصل الدماك “ابو سلطان” الى سوق الاتحاد الكويتي للمزارعين في منطقة الاندلس- الرقعي فقال: ان هذا السوق هو الشريان الاهم لتصريف منتجاتنا الزراعية والكثير من المزارعين يجدون انفسهم فيه ومن غيره سيضيعون كمنتجين وتكسد منتجاتهم والشاهد فترة ما قبل افتتاحه وبعد قفل سوق الاتحاد بالشويخ ففي هذه الفترة عانى الكثير من المزارعين من عبارة “البضاعة لم تبع” فضاعت اسعارها وضاع دعمها الى ان تفضلت الدولة وبالحاح من اتحاد المزارعين ووقفة المزارعين الجادة معه بافتتاح سوق بديل لهم بالاندلس بديلا عن سوقهم المقفل في الشويخ.
لذلك ارى لزاما على الجميع الاتحاد والمزارعين وهيئة الزراعة وكل جهات الدولة المعنية بأمر الزراعة والمزارعين في الكويت الحفاظ على سوق الاتحاد بالاندلس- الرقعي والعمل على توسعته وتطويره باستمرار لذلك وجدت مشكلة فيه او حوله على الجميع ان يتعاون وبصدق واخلاص لحلها باسرع وقت ممكن لان هذا السوق – كما ذكرت سابقا- ذات اهمية كبرى للمزارع الكويتي المنتج ومكسب عظيم له وعلى الجميع ان يحافظ عليه فهو بمثابة البئر التي يشرب منها المزارعون والمستهلكون والتجار ايضا ولن نسمح لاحد بهدمها او بتلوينها ابدا!