دمشق: استهداف مطار الضبعة العسكري بحمص بأربعة صواريخ التحالف الدولي قصف مواقع عسكرية سورية وواشنطن نفت

0

عواصم – وكالات: أكدت مصادر أهلية في ريف مدينة حمص وسط سورية، معاينة ومشاهدة صواريخ يعتقد أنها تابعة لقوات الدفاع الجوي السوري، أطلقتها باتجاه طائرة معادية وتؤكد تحقيق إصابة مباشرة.
وسمع الأهالي دوي انفجارات في محيط مطار الضبعة العسكري شرق حمص قرب الحدود اللبنانية، فيما تحدثت مصادر أهلية عن التصدي لأجسام معادية في المنطقة.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن «أحد مطاراتنا العسكرية في المنطقة الوسطى تعرض لضربة صاروخية معادية، وتصدت وسائط دفاعنا الجوي للعدوان ومنعته من تحقيق أهدافه».
بدورها، أفادت وسائل إعلام باشتعال النيران في محيط المطار العسكري في ريف حمص إثر استهدافه بأربعة صواريخ.
الى ذلك استهدف التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، مواقع عسكرية سورية في شرق البلاد، ما أوقع 12 قتيلاً من الموالين للنظام في منطقة تشهد اقتتالاً مع تنظيم «داعش».
وأعلن مصدر عسكري سوري أمس، أن «بعض مواقعنا العسكرية بين البوكمال وحميمة (ريف دير الزور الجنوب الشرقي) تعرضت (ليل أول من أمس)، لعدوان شنه طيران التحالف الأميركي بالتزامن مع تحشدات لإرهابيي تنظيم داعش».
وذكرت وكالة «سانا» أن «النتائج اقتصرت على الأضرار المادية» وأن «العدوان جاء بعد نحو 24 ساعة على إحباط الجيش والقوات الرديفة لهجوم إرهابيين من داعش» في المنطقة نفسها.
كما ذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ»حزب الله» أن الضربات وقعت قرب منشأة للطاقة تعرف باسم المحطة الثانية (تي2) قرب الحدود مع العراق وعلى بعد نحو مئة كيلومتر غرب نهر الفرات.
وتعليقاً على الأمر، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «ليس لدينا معلومات تُثبت هذه التقارير»، فيما قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية بيل أوربان «ليست لدينا أنباء عن ضربة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف أو قوات موالية للنظام السوري».
بدوره، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 12 عنصراً من المسلحين الموالين للنظام غير السوريين في الغارات، مشيراً إلى أنها أسفرت أيضاً عن تدمير ثلاث آليات.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «المنطقة المستهدفة جنوب مدينة البوكمال الحدودية مع العراق تعرضت مرات عدة لهجمات من قبل داعش، الذي يتواجد عناصره في جيب قريب في البادية السورية».
وأضاف إن «قوات النظام أرسلت تعزيزات إلى المنطقة خشية من هجوم للتنظيم على مدينة تدمر وللتصدي لهجماته المتتالية».
من ناحية ثانية، قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف أمس، إن «سورية تملك قراراً سيادياً في تحديد أي من الدول تحتاج لمساعدتها العسكرية في التصدي للإرهاب».
ووصف مشاركة ممثلي المعارضة السورية في هذا اللقاء المرتقب بأنها «مهمة»، حيث أنه من الصعب مناقشة المسائل المتعلقة بوقف إطلاق النار ونظام مناطق خفض التوتر من دون وجود ممثلي المعارضة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − ثلاثة عشر =