دمشق تهدد بضرب تل أبيب وإسرائيل تتوعدها برد ينهي نظام الأسد روسيا: إدلب تحت سيطرة "النصرة"... و"قسد" تقدمت شرق الفرات... والانفجارات تتصاعد

0 81

عواصم – وكالات : حذّر مندوب النظام السوري في مجلس الأمن بشار الجعفري، من إمكانية قصف مطار تل أبيب، في ظل عدم وجود تحرك دولي لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر على مطار دمشق الدولي.
وهدد الجعفري في كلمة بمجلس الأمن الدولي ليل أول من أمس، بأن تمارس سورية “حقها الشرعي في الدفاع عن النفس ورد العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني، بمثله على مطار تل أبيب”، ما لم يتخذ مجلس الأمن الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سورية.
وشدد على أن القصف الإسرائيلي “انتهاك” صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، ويمثل “إخلالاً بمهام ولاية الأمم المتحدة على نحو يسقط شرعية الولاية هذه”، مشيرا إلى أن تقرير المبعوث الأممي إلى المنطقة نيقولاي ملادينوف لم يتضمن أي “إدانات واضحة للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية”، ومتهما مجلس الأمن بالإخفاق على مدى عقود في تنفيذ قراراته بشأن سورية “في ضوء الموقف الأميركي – البريطاني – الفرنسي، الشريك والداعم للاحتلال الإسرائيلي في أعماله العدوانية”.
ورد الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيلي يعقوب عميدور على تهديدات الجعفري، مؤكدا أنه “رغم قدرة السوريين، فإنهم لن يفعلوا ذلك خوفا من رد إسرائيلي قاس، لكن إن حدث ذلك، فإننا سنضربهم بقوة تنهي النظام، ولا أرى السوريين يخاطرون بمثل هذا”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر “تويتر”، إن الجيش الإسرائيلي الوحيد الذي يقاتل إيران في سورية، مؤكداً أن طهران تريد التموضع عسكرياً في الجولان.
في غضون ذلك، عبرت روسيا أمس، عن قلقها من استمرار تدهور الوضع في محافظة إدلب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تقم بعد بأي خطوات لسحب قواتها من سورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: إن منطقة خفض التوتر في إدلب، وقعت عملياً تحت سيطرة “جبهة النصرة”، التي دحرت فصائل المعارضة المعتدلة، مضيفة أن تواصل الاستفزازات يشكل خطراً على المدنيين والجنود السوريين وعلى قاعدة حميميم الروسية، مطالبة بتسليم أراضي شرق الفرات للسلطات الشرعية السورية.
وفي سياق آخر، أكدت زاخاروفا ضرورة وقف الضربات التعسفية الإسرائيلية على أراضي دول ذات سيادة.
على صعيد آخر، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، في ملفات الأزمة السورية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أولت القمة اهتماماً خاصاً لسير تنفيذ الاتفاقات الروسية – التركية بشأن إدلب، وبحث في سبل عقد قمة روسية – تركية – إيرانية جديدة في إطار عملية أستانا، عرضت موسكو استضافتها، على أن يحدد موعدها في وقت لاحق.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بسماع دوي انفجارين عنيفين في مدينة عفرين بريف حلب الشمال الغربي، التي تسيطر عليها فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون”، المدعومة من تركيا، مضيفا أن التفجيرين ناجمان عن تفجير عبوتين ناسفتين إحداهما بسيارة قرب المركز الثقافي في المدينة والذي تتخذه فصائل غصن الزيتون مقرا لها.
وتطرح عودة التفجيرات في أكثر من منطقة بسورية، أكثر من علامة استفهام بشأن حدوثها في وقت انخفضت حدة الحرب، الأمر الذي يؤدي إلى خلط الأوراق مجدداً بين أكثر من جهة تتصارع النفوذ على الأراضي السورية، خصوصاً أنها جاءت بعد إعلان واشنطن سحب قواتها.
وقال مراقبون: إن هناك تفسيرين للتفجيرات التي شهدتها المناطق الكردية، مثل منبج والحسكة، يتعلق الأول بعودة “الذئاب المنفردة” من “داعش” للضرب مجدداً “من دون أي توجيه مركزي”، مضيفين ان التفسير الثاني يتعلق “باختراق الأجهزة الاستخباراتية لداعش ودفعه لتنفيذ التفجيرات كي تضطر واشنطن إلى تسريع سحب قواتها”.
وأشاروا إلى أن التفجيرات التي شهدتها المناطق الخاضعة للنظام، مردها الضغط الاجتماعي الذي يتعرض له سكان المناطق التي استعادتها دمشق، وتأتي في إطار “رد الفعل الانتقامي”.
من جهة أخرى، أكد ناشطون أن عشرات “الدواعش” سلموا أنفسهم لـ “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) شرق الفرات، وسط تقدم الأخيرة وتحرير بلدة الباغوز فوقاني من “داعش” المحشور بمنطقة دير الزور.
في غضون ذلك، توفي سبعة أطفال أشقاء تترواح أعمارهم بين ثلاثة و13 عاماً، جراء حريق اندلع ليل أول من أمس، بمنزلهم بمنطقة العمارة في دمشق.
وذكر الدفاع المدني أن الحريق ناجم عن مدفأة كهربائية وأدى إلى احتراق المنزل بشكل كامل.

You might also like