تحتفل اليوم بعيدها الوطني وتستكمل قيادتها مسيرة الآباء المؤسسين

دولة الإمارات و45 سنة من البناء والعطاء والتميز الحضاري تحتفل اليوم بعيدها الوطني وتستكمل قيادتها مسيرة الآباء المؤسسين

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني الخامس والاربعين في ظل حركة متسارعة من التطور التنموي والاقتصادي والعملي الذي جعلها في مصاف الدول المتقدمة، واذا كان ابناء الإمارات يخفرون بما تحقق في الخمس والاربعين سنة الماضية، فان الفخر العربي يتضاعف بوحدة ترسخت وغيرت المفاهيم عن الوحدة في هذه المنطقة.
في هذه المناسبة أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «أن الأيام الوطنية لدولة الإمارات كل عام هي محطات نتوقف عندها لتقديم دروس للأجيال في حب الوطن، ودعم مسيرة التنمية والعطاء، وتوفير الرخاء لشعبنا بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة».
أضاف: «نستكمل مسيرة الاتحاد وروحه في الجد والعمل، كل في موقعه».
وقال «اليوم الوطني لدولة الإمارات فرصة نجدد من خلالها عهدنا وإلتزامنا باستكمال مسيرة الآباء والمؤسسين، وإعلاء علم الدولة في جميع المحافل والميادين، وتقديم صورة تنموية مشرفة للعالم».

وطوال الاعوام الماضية تعززت الهوية الوطنية القائمة على المحافظة على بنية المجتمع الإماراتي وارتباطه بالموروث الثقافي والعادات والتقاليد، وترسيخ قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة بالإضافة إلى الاعتزاز بالأصول التاريخية والمحافظة على المكتسبات واستحضار دور الآباء المؤسسين والاحتفاء بهم، وفي ظل التطورات والانجازات التي حققتها الإمارات شهدت سوق العمل خلال العام الجاري تحولا لافتا باتجاه الدخول في مرحلة جديدة تستهدف تمكين المواطنين والمواطنات بوظائف جاذبة ومستقرة في مؤسسات القطاع الخاص وتعزيز الانتاجية وشفافية علاقة العمل حيث اتخذت وزارة الموارد البشرية والتوطين حزمة سياسات جاءت في إطار إدارتها لسوق العمل في الدولة بما ينسجم مع متطلبات الأجندة الوطنية وتحقيق رؤية الإمارات 2021 ووفقا لمرتكزات ورؤية «حكومة المستقبل».
كما حققت مراكز الخدمة « تسهيل « التي يديرها القطاع الخاص بكوادر وطنية تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتوطين منجزات ومكتسبات مهمة في مجال استقطاب وجذب مئات المواطنين والمواطنات للعمل في هذه المراكز المنتشرة بمناطق وإمارات الدولة المختلفة.
كما عززت التشريعات الإماراتية صون الحقوق العمالية وضرورة قيام جميع المنشآت بسداد أجور العاملين لديها في تاريخ استحقاقها من خلال نظام حماية الأجور على أساس أن أجر العامل يكون مستحقا بدءا من اليوم التالي لانتهاء المدة المحدد على أساسها الأجر في العقد. وتؤكد هذه الخطوة أن حقوق العمال في دولة الإمارات تعتبر خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه أو تعديه حيث تحميه التشريعات المتقدمة والممارسات العملية المثلى لا سيما أن الوزارة تتخذ حيال المنشآت غير الملتزمة إجراءات رادعة وحازمة من خلال إحالتها إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقها إضافة إلى وقف تعامل الوزارة مع تلك المنشآت وتسهيل إجراءات انتقال العمال غير الحاصلين على أجورهم إلى منشآت أخرى.
وتقدم وزارة الموارد البشرية والتوطين باقة متنوعة من خدماتها عبر خمس تطبيقات ذكية بما يمكن المتعاملين من التواصل الدائم معها وعلى مدار الساعة للاستفادة من الخدمات بالشكل الذي يلبي احتياجاتهم وظروفهم في الوقت ذاته ويحقق سعادتهم.
وتحرص وزارة الموارد البشرية والتوطين على تطوير أنظمة رقابة سوق العمل من خلال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا حيث يتجلى ذلك في نظام التفتيش الذكي الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة كونه يحقق مخرجات ذات كفاءة عالية من حيث قراءة المعطيات السلبية في سوق العمل بشكل تلقائي وتحديد أولويات المتابعة للمفتشين بشكل يومي من خلال أجهزة تفتيش ذكية تضمن سرعة ودقة إجراءات التفتيش على المنشآت المستهدفة.
وتستعد وزارة الموارد البشرية والتوطين لتشغيل مشروعين مبتكرين إحداهما يتمثل بـ» سيارة مستقبلية للتفتيش « تعتمد في آليتها التشغيلية على منظومة متكاملة من النظم الذكية المترابطة والآخر عبارة عن « طائرة استطلاع ذكية « تعمل بجهاز تحكم عن بعد لدعم مفتشي الوزارة خلال تنفيذ حملاتهم التفتيشية.
في مجال اخر، شهد عام 2016 إنجازات نوعية تكمل مسيرة الحركة الجماركية في مختلف قطاعات العمل الجمركي وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والمجتمعية المستدامة وتدعم التنافسية العالمية لدولة الإمارات بعامة، ولم تأت هذه الإنجازات النوعية من فراغ، بل جاءت بجهود وخطط مدروسة ومبادرات إبداعية طموحة وستراتيجية معتمدة على الابتكار والإبداع في تطوير الأعمال بما يواكب توجهات القيادة الرشيدة ويتوافق مع رؤية الإمارات 2021.
وعملت جمارك دبي على تكريس الابتكار كنهج راسخ في منظومة العمل اليومية وشجعت موظفيها على الإبداع بكل الطرق الممكنة لتطوير أساليب العمل الجمركي ما أسهم في إطلاق مشاريع ومبادرات مبتكرة خلال العام 2016 حيث تم تدشين «المشغل الاقتصادي المعتمد « الذي أطلقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي رسميا خلال فعاليات «معرض جيتكس للتقنية 2016 « وهو برنامج اتحادي على مستوى الدولة سيربطها تجاريا وجمركيا مع دول العالم بحيث تتمكن الشركات في الدولة من الحصول على امتيازات وتسهيلات في الدول التي سيتم توقيع اتفاقيات اعتراف متبادل معها وبالتالي الحصول على ميزة تنافسية في النفاذ إلى الأسواق الخارجية دون عقبات.
وتم إطلاق مبادرة « مساحة العمل الذكية « وهي عبارة عن منصة تحول الخدمات الإلكترونية التقليدية المقدمة عن طريق الإنترنت والأجهزة المحمولة إلى خدمات ذكية من خلال إعادة هندسة التصاميم وتحسين كيفية تفاعل المستخدمين مع التطبيقات المتعلقة بخدمات سلسلة الإمداد التجارية.
كما تم ابتكار «المسار الجمركي الذكي» وهو عبارة عن أرضيات مضيئة تعمل بنظام» إل إي دي» تخدم المسافرين القادمين إلى الدولة وتحديدا عند دخولهم منطقة التفتيش «الحرم الجمركي» ويتم توجيههم بطريقة ذكية بحيث يتم تعريف المسافر بسهم مضيء على الأرض يوضح مساره سواء باللون الأحمر إن كان يجب عليه تفتيش حقائبه أو باللون الأخضر للتوجه مباشرة إلى بوابة الخروج.
وبلغ حجم التبادل التجاري مع الدول الاخرى بلغ خلال النصف الأول من العام 2016 نحو 647 مليار درهم توزعت على الواردات بقيمة 401 مليار درهم والصادرات بقيمة 74 مليار درهم وإعادة التصدير بقيمة 172 مليار درهم، وارتفعت كمية تجارة دبي الخارجية غير النفطية خلال النصف الأول من العام 2016 بنسبة 17 في المئة ليصل وزن البضائع في تجارة دبي الخارجية إلى 49 مليون طن مقابل 41 مليون طن في النصف الأول من العام 2015.
كما أطلقت إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي مبادرة «سفراء الملكية الفكرية» لتشجيع الطلبة على تنظيم حملات متكاملة للتوعية بمخاطر البضائع المقلدة من خلال اختيار طالب متميز من كل مدرسة وجامعة كسفير للملكية الفكرية.
في المقابل يعكس إنشاء «هيئة أبوظبي للإسكان» حرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على الاهتمام بشؤون المواطنين وتطلعاتهم وضمان مستقبل مشرق لأبنائهم وهو الهدف والغاية النبيلة التي سعت إليها قيادة الإمارات منذ تأسيس الدولة لإيمانها المطلق بأن الثروة الحقيقية هي الإنسان الإماراتي.
ويؤمن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأن «السكن هو أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة المواطنة»، ومن هذا المنطلق جاءت توجيهاته بإطلاق مشاريع سكنية متكاملة تضمنت بناء مئات المساكن للمواطنين في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن «الاهتمام بإسكان المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم لم يكن يوما عملية مرحلية، بل ستراتيجية مستدامة تبنى على المنجزات وتطور الآليات ووسائل التنفيذ للوصول إلى الهدف المنشود وهو تمتع مواطنينا بمستوى معيشي يتماشى مع ما وصلت إليه البلاد من مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي».
كما أكد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان أن «إنشاء الهيئة يعكس حرص القيادة الحكيمة على بذل كل ما من شأنه توفير سبل العيش الكريم للمواطنين وهو الغاية الأساس من جميع الإستراتيجيات والهيئات التي تسعى إلى توفير الظروف الملائمة لإشراك أبناء الوطن في مسيرة النهضة والتنمية».
وقال :»إن هيئة أبوظبي للإسكان خطت في ظل اتحاد دولة الإمارات خطوات مهمة لتحقيق ستراتيجيها التي تتواءم مع خطة أبوظبي التي تؤكد أهمية قطاع الإسكان وتقديم أفضل الخدمات الإسكانية للمواطنين بما يعزز من استقرار الفرد والمجتمع ويسهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي للأسرة الإماراتية».
ومنذ تأسيسها خلال شهر ديسمبر من العام 2012 وفي ضوء الدعم المتواصل من قيادة دولة الإمارات حرصت هيئة أبوظبي للإسكان على ترجمة توجيهات القيادة الرامية لتوفير المسكن الملائم لأبناء الإمارات.
وأكد المدير العام لهيئة أبوظبي للإسكان سيف بدر القبيسي أن «الهيئة تسهم بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع لخطة أبوظبي والذي يندرج ضمن قطاع التنمية الاجتماعية بعنوان: تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع» حيث تقوم الهيئة بدور الجهة المنسقة للبرنامج السابع لهذا الهدف وهو «توفير المسكن الملائم في ظل نظام مستدام».
وقال إن :»الهيئة وهي تحتفل باليوم الوطني الـ 45 لدولة الإمارات تشرف حاليا على العديد من المشاريع من أبرزها مشروع جبل حفيت، والبالغ عدد المساكن تشيد فيه ثلاثة آلاف، ومشروع عين الفايضة والبالغ عدد مساكنه ألفي مسكن، ومشروع الشويب «.
كما وافق المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على ترسية مشروع إسكان المواطنين في منطقة الهير في مدينة العين، والذي يشمل 300 وحدة سكنية و30 قطعة أرض سكنية بقيمة 687 مليون درهم ويمتد المشروع على مساحة 153 هكتارا ويتضمن أعمال الطرق والبنية التحتية والخدمات كما سيتم إنشاء الفلل السكنية وفق معايير «استدامة « على تصنيف اللؤلؤ.
وقدمت هيئة أبوظبي للإسكان قرابة 25.167 قرض تم الصرف الفعلي عليها بقيمة تراكمية مصروفة للفترة من 2007 وحتى 2015 نحو 30 مليارا و108 ملايين درهم.
كما قدمت الهيئة 90 قرضا من أجل هدم وإعادة بناء مساكن وبقيمة اجمالية 180 مليون درهم الى جانب عدد 100 قرض من أجل صيانة وتوسعة مساكن قائمة وبقيمة اجمالية 110 ملايين درهم إضافة إلى 80 قرضا من أجل صيانة مساكن قائمة وبقيمة اجمالية 60 مليون درهم.
وتقدم هيئة أبوظبي للإسكان مجموعة من الخدمات الإسكانية للمواطنين منها، منح مسكن جاهز ومنح أرض سكنية وقرض بناء مسكن وقرض شراء مسكن جاهز وقرض الهدم وإعادة البناء وقرض توسعة مسكن أو إضافة لمسكن وقرض صيانة المسكن القائم وقرض الصيانة والتوسعة والإضافة لمسكن قائم وذلك وفق الشروط الموضوعة.
كما يركز برنامج «مخطط الاسكان المستدام» على تنمية المجتمعات السكنية ويعرض المواقع والقدرات الاستيعابية مع المعلومات السكانية الحالية والمتوقعة على شكل خرائط وتحديدا للمناطق المشبعة من ناحية الخدمات.
اذا كانت القيادة الإماراتية على رفاهية المواطن وبناء الانسان وعمران الدولة فانها تولي الاعمال الخيرية حيزا من الاهتمام خصوصا في ما يتعلق بمساعدة الشعوب الاخرى، وتعمل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومنذ أن تأسست في العام 2007 على تطوير برامجها ومساعداتها الانسانية لتشمل أكبر عدد ممكن من الفئات المحتاجة داخل الدولة وخارجها من خلال مساعدة الفقراء وتقديم المساعدات الإغاثية لضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات اضافة الى مناطق الصراعات والحروب ودعم طلبة العلم وتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية ودعم المراكز الصحية والاجتماعية.
إن العمل الإنساني الذي تتميز به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية يمثل سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات وأصبحت المؤسسة تمثل رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محليا وعلامة بارزة ومضيئة على خارطة العطاء الإنساني خارجيا وقد وصلت مساعداتها المختلفة حول العالم لأكثر من 87 دولة منذ بداية نشأتها حتى تاريخه.
وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان مساعدات للمحتاجين على الساحتين المحلية والدولية والتي تميزت بالنوعية والشمولية حيث وصلت إلى الفئات والأسر الأشد حاجة في المجتمع وطالت يد المساعدة دولا وشعوبا خارج الدولة تعرضت لكوارث طبيعية إضافة إلى مشاريعها التنموية التي تتعلق بالتعليم والصحة .
وتحرص مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على عقد شراكات مع مؤسسات مجتمعية لدعم مشروعاتها المحلية والخارجية فقد تلقت المؤسسة خلال العام الحالي دعما ماليا يقدر بمليوني درهم من شركة « جلوبال للطاقة « لمد يد العون والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي يشهدها.
كما تسلمت المؤسسة مساعدات من شركة ابوظبي لللعمليات البترولية البرية المحدودة «ادكو» دعما للايتام الذين تكفلهم المؤسسة وذلك في اطار العديد من البرامج المحلية التي تستهدف فئات متعددة من المجتمع بالشراكة مع جهات رسمية ومجتمعية في الدولة .
وعلى الصعيد الخارجي، تنوعت المساعدات التي قدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للدول الأخرى حيث شملت مساعدات إغاثية ومشاريع تنموية طالت قطاعات التعليم والصحة وغيرها، ففي جانب المساعدات الإغاثية نفذت المؤسسة خلال عام 2016 برامج مساعدات عدة ففي شهر فبراير انطلقت حملة توزيع مساعدات بقيمة ستة ملايين درهم ضمن حملة الاستجابة الإماراتية للاجئين السوريين خلال فصل الشتاء 2016 حيث استفاد منها 24 ألفا و280 أسرة من النازحين السوريين والمتضررين اللبنانيين .. كما وزعت في شهر أبريل مساعدات على خمسة الاف اسرة سورية نازحة ولبنانية في منطقة طرابلس واستهدفت 44 الفا و383 عائلة سورية نازحة ولبنانية في جميع مناطق لبنان .
كما قدمت مؤسسة خليفة الإنسانية في شهر مارس 7309 عقود تأمين صحي لصالح مشايخ المعتمدين لدى دار الفتوى في لبنان وذلك للسنة الرابعة على التوالي تأكيدا والتزاما بدعم المؤسسات الدينية التي تنشر الخطاب الاسلامي المعتدل نظرا لأهمية دورها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة مع ازدياد مظاهر التطرف والتشدد.
وإفتتحت المؤسسة في شهر أكتوبر حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مدينة صيدا اللبنانية كما تم تجهيزها بمكتبة تحتوي على 500 عنوان وذلك استجابة لمبادرة صاحب ال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بان يكون عام 2016 عاما للقراءة وتبلغ كلفة المشروع الإجمالية مليوني و415 الف دولار.
ووقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في لبنان في شهر اغسطس اتفاقية وعقدا لإدارة وتشغيل مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في شبعا ونصت الاتفاقية على تعهيد إدارة وتشغيل وتنظيم المستشفى إلى «مستشفى المقاصد» ومنحه كل الصلاحيات اللازمة والضرورية لتأمين الخدمات الاستشفائية والصحية وفقا لأفضل المعايير وخصصت المؤسسة 10 ملايين دولار لدعم تشغيل المستشفى.
وتكفلت مؤسسة خليفة بن زايد في شهر أبريل بأكبر مشروع انساني حيوي في الأراضي الفلسطينية يقوم على تمويل عمليات علاج العقم لاكثر من 600 زوجة في الاراضي الفلسطينية.
وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في شهر اغسطس مساعدات عاجلة للشعب السوداني وشملت مواد غذائية وخياما ومبيدات حشرية في ضوء الفيضانات والسيول التي تعرض لها السودان وخلفت أضرارا جسيمة نظرا لاستمرار هطول الأمطار، وقدمت في ولاية «كسلا» بواقع 35 شاحنة تحمل 330 طنا من المساعدات الانسانية.
وسيرت المؤسسة في شهر فبراير طائرتي إغاثة الى جزيرة سقطرى حيث تم شحن مولد ومعدات كهربائية بالطائرة الأولى، فيما حملت الطائرة الثانية 15 طنا من المواد الغذائية لتوزيعها على أبناء الشعب اليمني الذين يعانون شحا في المواد الغذائية بسبب الظروف التي يعيشها اليمن.
واختتمت المؤسسة في شهر يونيو الجسر الجوي الذي ضم 12 طائرة شحن حملت 400 طن من المواد الغذائية والإغاثية الرمضانية إلى سكان جزيرة سقطرى اليمنية اذ بلغ عدد المستفيدين من هذه المساعدات نحو 10 آلاف شخص.
ونفذت مؤسسة خليفة الإنسانية مشاريع حيوية في جمهورية طاجيكستان في شهر مارس وذلك بسبب الأضرار التي خلفتها هزة أرضية بقوة 7.8 على مقياس ريختر في شرق طاجيكستان وقامت المؤسسة بشراء كافة المعدات والمواد من السوق المحلي في هذا البلد بهدف البدء في بناء 200 منزل وتأهيل شارع رئيسي دولي بطول اربعة كيلومترات وإعادة تأهيل قناة مائية لصرف المياه في العاصمة دوشنبيه بطول 800 متر.
وارسلت مؤسسة خليفة الإنسانية في شهر مارس 40 شاحنة مواد غذائية لتوزيعها على الشعب الصومالي محملة بأكثر من ألف طن من المساعدات الغذائية إنطلاقا من ميناء مدينة بربرة وذلك للتخفيف من معاناته التي نتجت عن الجفاف الذي ضرب أراضيهم وأحدث أضرارا في ثروتهم الزراعية والحيوانية.
وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للاجئي الروهنجا في ماليزيا مشروع مساعدات في شهر مارس كما وصل فريق من مؤسسة خليفة الى مارسالى «كالولي» التي تعد أبعد وآخر قرية فـي اقليم «بورما» الصومالي ووزعت مساعدات إغاثية عاجلة على النازحين الصوماليين الهاربين من موجة الجفاف التي فتكت مزروعاتهم وماشيتهم وأنقذت المتضررين من الجفاف ووزعت ألفين و500 سلة غذائية عليهم احتوت على الماء والسكر والطحين والتمر وتعد جزءا من إغاثة عاجلة أولية لعشرة آلاف من النازحين الصوماليين نتيجة الجفاف، كما نفذت مؤسسة خليفة الانسانية المرحلة الثانية من المساعدات الاغاثية لمتضرري زلزال أفغانستان لأكثر من ألفين و500 أسرة افغانية متضررة في كل من مركز الولاية أسد أباد ومديرية شوكي حيث وزعت المؤسسة بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات في كابول المساعدات الاغاثية على المتضررين في ولاية كونر الافغانية.
وبتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومجموعة بن حمودة إفتتح في مدينة «توزي» في جمهورية مونتينيغرو دار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسكن الطلاب.