ديانا كرزون: لست مرتبطة ولا أعيش قصة حب تطرح أعمالا خليجية بعد نجاح أغنيتها المصرية

0 701

القاهرة – رانيا محمود:

تعيش حالة من السعادة بعدما حققت أغنيتها الجديدة “هعمل فرح” نجاحا كبيرا وحظيت بنسبة مشاهدة عالية، وهي باللهجة المصرية، كما تستعد لطرح مجموعة أغنيات باللهجة الخليجية على نفقتها، بعد أن تعرضت للاحتيال من قبل أحد المنتجين.
عن أغنيتها الجديدة، مشاريعها الفنية المقبلة، والنصب والاحتيال الذي تعرضت له، التقت “السياسة” الفنانة الأردنية ديانا كرزون.
هل هناك مشروعات فنية تستعدين لها؟
أعقد حاليا ورش عمل مع مجموعة من الملحنين المتميزين مثل علي صابر، سيف عامر وغيرهما، من أجل تحضير مجموعة أغنيات باللهجة الخليجية.
ما آخر تطورات ألبومك الغنائي بعد تعرضه للنصب والاحتيال من قبل أحد المنتجين؟
كل ما يمكنني قوله أنني تعرضت للنصب من قبل أحد المنتجين، وضاعت كل الأغنيات التي كان يفترض أن أطرحها في ألبوم من انتاجه، ويقيني أن الله سيعوضني بأغنيات وأعمال أفضل، لست حزينة على شيء.
هل فكرت في اللجوء للقضاء؟
بطبيعتي لا أحب المشاكل أبدا، وفي حياتي لم أقم برفع دعوى قضائية على شخص كان بيني وبينه “عيش وملح”، كل ما قلته في نفسي “الله يسامحه وربنا سيعوضني بالأفضل”.
كيف تعاملت مع ردود الفعل حول أغنيتك المصرية “هعمل فرح”؟
نجاحها فاق كل التوقعات، وكان بمثابة مفاجأة كبيرة لي.
كيف خرجت للنور؟
ظللت لفترة طويلة بعيدة عن تقديم أغنية “سنغل” باللهجة المصرية، لذلك كنت متحمسة لتقديم أغنية تخاطب الجمهور المصري بشكل خاص، فاتصلت بصديقي الفنان والملحن كريم محسن، فقدم لي أغنية “هعمل فرح”، أحببتها منذ أن سمعتها، ثم جئت إلى مصر وسجلتها.
ما الذي دفعك لاختيارها؟
وجدتها جديدة ومختلفة عما قدمته من قبل، من حيث الكلمات والألحان والموسيقى، كما أن كلامها يحمل بين طياته معان تعبر عن قوة شخصية المرأة.
ما سبب تركيزك على الأغنيات التي تؤكد على قوة المرأة؟
أحب تقديم هذا اللون الغنائي، بشكل عام ولا أحب أن أقدم مجرد أغنيات أو موضوعات عادية تمر مرور الكرام، بل أفضل التي تترك أثرا لدى الجمهور، تمس قلوبهم وواقعهم حتى لا يشعروا بالملل وينصرفوا عن سماعها، لذلك أحرص على انتقاء الأعمال المختلفة، التي لم يسبق تقديم مثلها من قبل.
هل توقعت أن يحقق الكليب نِسب مشاهدة عالية على “يوتيوب” فور طرحه؟
لم أتوقع كل هذا النجاح، فقد أعجب الجمهور بالأغنية وأيضا بصوري الجديدة التي طرحتها معها، حيث حظيت بتعليقات رائعة من قبل المتابعين ونالت نسبة مشاهدة كبيرة.
لماذا لا تقومين بطرح ألبوم كامل باللهجة المصرية طالما حقق نجاحاً كبيراً لك؟
أتمنى أن يكون لدي الإمكانيات الإنتاجية الكبيرة التي تمكنني من انجاز ألبوم كامل باللهجة المصرية التي لا غنى عنها في حياتي الفنية.
ألم تفكري في طرح “دويتو”؟
لو وجدت أمامي فرصة لتقديم “دويتو” مميز سأقتنصها على الفور.
لماذا أصبحت الأغنيات “السنغل” منتشرة بين جيلكم؟
لأنها الأقرب والأسرع للجمهور، وباتت تحقق نجاحا كبيرا، بالنسبة لي لجأت إليها لعدم وجود شركة تنتج لي أغنياتي وكليباتي، فكل أعمالي الغنائية حتى الآن من انتاجي الخاص.
ما الذي تتميز به الأغنية “السنغل”؟
تسويقها يكون مكثفا عبر كل الوسائل الإعلامية و”السوشيال ميديا” والأخبار، وهو ما يخدم الأغنية بشكل كبير ويساعد في انتشارها ونجاحها.
هل أنت راضية عما وصلت إليه؟
أن يذكر اسمي بالوسط الفني بطريقة محترمة فهذا نجاح لي ورغم أني أعمل على مدار سنوات بالمجال الفني، إلا أني ما زال لدي الكثير لكي أقدمه، أتمنى أن أبقى دائما عند حسن ظن جمهوري، لأن رأيه هو المقياس الحقيقي لأي فنان.
هل تجدين صعوبة في اختيار أعمالك؟
اختيار العمل الفني ليس سهلا، خصوصا بعد أن أصبح لي جمهور كبير في الوطن العربي ينتظر أعمالي، احتراما له أدقق جدا في خياراتي وأعمالي الغنائية والفنية، وأتمنى أن أجيد دائما الاختيار.
ما معايير اختياراتك؟
أسعى لاختيار الأعمال المميزة والمختلفة التي تناسبني، وأحرص على تقديم أغنيات بلهجات مختلفة، أرضاء لكل الجمهور العربي.
لماذا ابتعدت عن التمثيل في الآونة الأخيرة؟
لم أبتعد، لكن كل الأعمال الفنية سواء السينمائية أو الدرامية التي عرضت علي لم تكن مناسبة لي على الإطلاق، ولم أتردد في رفضها. أعتقد بأنه عندما تتوفر لي أعمال فنية قوية ومناسبة لن يكون عندي أي مانع من المشاركة فيها، طالما ستضيف لرصيدي الفني، من ناحية أخرى لدي أزمة في الوقت لارتباطي دائما بمواعيد الحفلات التي أقيمها حول العالم.
ترددت بعض الأخبار عن ارتباطك العاطفي فهل تعيشين قصة حب حاليا؟
لا، لست مرتبطة، ولا أعيش أي قصة حب.
ما صفات فارس أحلامك؟
أن يكون رجلاً وليس ذكراً، فالرجولة أفعال.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.