ديبلوماسي إيراني: خطة ترامب ضدنا تتضمن ضربة عسكرية ولايتي قدَّم خمسة مقترحات لمواجهة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي

0 6

أعلن الديبلوماسي الإيراني السابق سيد حسين موسويان، وعضو الفريق النووي الإيراني المفاوض سابقا، أن إيران قد تتلقى ضربة عسكرية محدودة في إطار خطة أميركية لتحجيم تدخلات طهران في شؤون المنطقة وتغيير النظام الدكتاتوري فيها.
وأكد موسويان، نقلا عن مصدر مطلع، أن المحور العربي ضد إيران خصص 83 مليار دولار لواشنطن لتنفيذ هذه الخطة، التي تتضمن سبعة محاور تتمثل أولا في تدمير الاتفاق النووي، وثانيا تطبيق مجموعة واسعة من العقوبات الجديدة على إيران، وثالثا الإعلان الرسمي عن ستراتيجية شاملة ضد إيران، والتي كشف عنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مع فرضية أن إيران لن تقبل أيّا منها، ورابعا بدء مفاوضات مكثفة في واشنطن مع الحلفاء الأوروبيين والدول الأخرى التي لها علاقات تجارية نشطة مع إيران، والهدف هو خفض مبيعات النفط الإيراني إلى أقل من مليون برميل، وإلغاء العقود الصناعية والاقتصادية الهامة معها، وإغلاق العلاقات المصرفية والمالية الإيرانية، وخامساً توتير الوضع الداخلي لإيران من خلال إثارة القلاقل القومية والعرقية والاحتجاجات الشعبية، وسادساً تأجيج الخلافات بين التيارات السياسية الإيرانية وكبار المسؤولين في إيران، وسابعا افتعال النزاعات في المنطقة؛ بهدف توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران.
وأشار موسويان إلى أن المواجهة مع إيران في سورية وضعت ضمن أولويات المحور المناهض لإيران، وستبدأ خطة هذا المحور بتفكيك علاقة روسيا مع إيران و”حزب الله” في سورية، ووقف التعاون التركي الإيراني الروسي، ثم خلق أجواء تمهد لتوجيه ضربة عسكرية أميركية ضد إيران عبر سورية.
وأضاف إن إسرائيل تهدف إلى خلق نزاع عسكري مع إيران في سورية؛ لفتح الطريق أمام واشنطن، لتكون هناك مواجهة أميركية عسكرية مع إيران.
واعتبر موسويان أن الهدف الرئيس لواشنطن وحلفائها هو تغيير النظام في إيران، وزعم أن الهدف النهائي لهذا المحور هو خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في إيران، داعياً النظام إلى تعزيز علاقاته الديبلوماسية مع تركيا وسلطنة عمان وقطر والعراق.على صعيد متصل، قدم عضو اللجنة العليا للإشراف على الاتفاق النووي، أمس، خلال ملتقى “التجربة الخالدة” لمراجعة وشرح المواقف بشأن الاتفاق النووي، خمسة مقترحات لمواجهة انسحاب ترامب من الاتفاق، بما فيها استخدام ألياف الكاربون وتشغيل الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي والعمل على تصميم المحركات النووية والحفاظ على قدرات ايران الصاروخية وقوتها الاقليمية.
من جهة أخرى، تناقلت مواقع الكتروني أنباء عن تحذير السلطات الموريتانية السفير الإيراني لديها، من النشاطات المشبوهة التي تقوم بها سفارة طهران في البلاد، والتي تستهدف تغيير مذهب وعقيدة المجتمع الموريتاني، وذلك بعد أقل من يوم على إغلاقها مركزاً تابعاً للشيعة بالعاصمة نواكشوط.
وجاء هذا التحذير، بعد استدعاء وزير الخارجية والتعاون الموريتاني إسلك ولد أحمد إزيد بيه، للسفير الإيراني محمد عمراني.
ونقل موقع “صحراء ميديا” عن مصادر خاصة، قولها إن السلطات الموريتانية أبلغت السفير الإيراني أنها “لم تعد تقبل بأي نشاط تقوم به السفارة أو جهات مرتبطة بها من أجل تغيير مذهب المجتمع الموريتاني أو عقيدته”، وبأنها اتخذت جملة من الإجراءات لمنع أي نشاط لنشر الفكر الشيعي في البلاد، مطالبة السفير بالتوقف عن مثل هذه الأنشطة التي لم تعد مقبولة وتهدد وحدة المجتمع وعقيدته.
في المقابل، فندت وزارة الخارجية الموريتانية هذا الخبر، مؤكدة ان العلاقات مع ايران طبيعية، وأن هذا اللقاء جاء بناء على دعوة من السفير الايراني في نواكشوط محمد عمراني، الذي سلم رسالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى نظيره الموريتاني حول الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وتطورات المنطقة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.