ديناصورات بترول الشمال تستيقظ شفافيات

0 224

د. حمود الحطاب

استمرارا للتواصل الإيجابي بين الجنوب النفطي والشمال النفطي الكويتي تلقيت ايضا بعد دعوات بترول جنوب الكويت دعوة كريمة من نفط شمال الكويت،واتصالا من السيد اسماعيل مال الله من شركة نفط الكويت يخبرني فيها بدعوة من السيد عماد محمود سلطان الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت لزيارة بعض حقول ومصانع نفط الكويت في الشمال. فأبديت الترحيب والاستعداد الكامل لهذه الزيارة والدعوة الكريمة لِتَعَرُّفِ طبيعة العمل البترولي طاقة مصدر تحريك القوى الصناعية في العالم.
فماذا نعرف عن نفط الشمال الكويتي؟أولا حتى نبدأ بالكلام عن تلك الرحلة العلمية لهذه الحقول ومعلوماتها الحديثة أيضا، وقد اخترت بعض ما كتبته صحيفة “الجريدة” من قبل عن حقول الشمال أولا ثم سنتابع بإذن الله خطوات رحلتنا الميمونة الى هناك:
كشفت مصادر نفطية مطلعة أن الكويت، عبر شركة نفط الكويت، توصلت إلى اكتشاف مهم وجديد في منطقة اللياح في الشمال، التي تبعد عن المطلاع 20 كيلومتراً، إذ دلت النتائج الأولية لاختبار بئر استكشافية (اللياح 3) على وجود كميات من المكثفات والنفط الخفيف ذي الجودة العالية (45API)، تقدر بـ3 آلاف برميل يومياً، فضلاً عن كميات من الغاز الحر تصل إلى 13 مليون قدم مكعبة يومياً، لافتة إلى أن هذا الاكتشاف يضع احتمالات وجود كميات غاز مشابهة لما تم اكتشافه عام 2005 وأُعلن عنه في 2006.
وقالت المصادر إن هذا الاكتشاف سيضاف إلى اكتشافات حقول الغاز والنفط الخفيف في شمال الكويت، المعلنة سابقاً، ما سيؤدي إلى رفع الاحتياطات وكميات إنتاج الغاز الحر والنفوط الخفيفة في مناطق شمال الكويت بشكل عام.
وأوضحت أن هذا الاكتشاف يشكل إضافة أخرى، إذ يساهم في إضافة بعد جغرافي أكبر للمناطق المكتشفة من الحقول الجوراسية العميقة للغاز والنفط الخفيف عالي الجودة في شمال الكويت، ويعزز إمكان وجود اكتشافات مشابهة في منطقة اللياح المجاورة، التي تعكف الشركة حالياً على عمل الخطط والبرامج العملية للقيام بالاستكشاف فيها.
أعزائي،رحلتنا لحقول الشمال بدأت من موقف سيارات المعهد الديني بنين في قرطبة صباحا حيث كانت تنتظرنا نحو عشر سيارات يوكن سوداء موديل2018 لتقل مجموعة من كتاب المقالات الكويتيين من عدد من الصحف الكويتية مع بعض مسؤولي شركة نفط الكويت الذين سيقودوننا الى عالم تحلل الديناصورات قبل ملايين السنين، وما حدث لذلك التحلل العجيب تحت باطن أعماق طبقات الأرض، ويكفي أن نعرف أن العصر الجوراسي الذي كانت تعيش فيه الديناصورات قد استغرق خمسة وستين مليون سنة حسب أبحاث الجيولوجيين، فالعالم الذي نحن ذاهبون لرؤية مايستخرج منه من البترول عالم لا يتصف بالسطحية كما اطلعتم، أو ليس مدهشا أن تعيش التواصل مع عالم له مثل هذه الأرقام الفلكية.
إذا فتاريخنا في الكويت ليس ببعد سبعة آلاف سنة أو عشرة آلاف سنة. إنه يتحدث عن ملايين السنين وليس آلاف السنين. فهل لنا أن نفتخر بهذا؟ فانظروا الى أعماق تربتنا لتعرفوا أعماق تاريخنا.
وتعالوا معنا لنبدأ تلك الرحلة الى حقول الشمال النفطية حيث النفط الخام الخفيف،أجود أنواع النفط في العالم.
كاتب كويتي

You might also like