دي مستورا يبحث مع ثلاثي “أستانا” في تشكيل لجنة دستورية سورية النظام السوري يحشد في الجنوب و"حزب الله" يتخفى بزي قوات الأسد

0 3

عواصم – وكالات: عقد المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي مستورا في جنيف، أمس، اجتماعاً مع مسؤولين أتراك وروس وإيرانيين، بصفتهم ممثلين عن الدول الضامنة للمفاوضات السورية في أستانا، بخصوص مسألة تشكيل لجنة دستورية.
وقال دي ميستورا في بيان، إن مسؤولين كباراً من إيران وروسيا وتركيا أجروا محادثات “جوهرية” بشأن كيفية تشكيل اللجنة الدستورية السورية وعملها، مضيفاً إن من المقرر إجراء المزيد من هذه المحادثات خلال أسابيع.
وأوضح أنه “خلال الاجتماع جرت مناقشات بناءة وجوهرية بشأن قضايا متصلة بتشكيل وعمل لجنة دستورية وبدأت أرضية مشتركة تظهر”.
وكان دي مستورا، أعلن الأسبوع الماضي، أنهم يركزون جهودهم لتشكيل اللجنة الدستورية في سورية، حيث أشار إلى أن النظام اقترح 50 اسماً ليشاركوا في اللجنة، وأن الجهود متواصلة لاستكمال قائمة المرشحين للجنة الدستورية عن المعارضة.
من جهته، قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتييف إن بلاده متفائلة بحذر بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية .
من ناحية ثانية، قالت مصادر مطلعة إن النظام السوري زاد من وتيرة إرسال التعزيزات العسكرية إلى الجنوب السوري، فيما اندمجت ميليشيات موالية له، وبينها “حزب الله” اللبناني، في القطع العسكرية للنظام وارتداء زيها في محاولة لإخفاء وجودها بالمنطقة.
وأضافت إن نظام الأسد أرسل أول من أمس، نحو 60 قطعة عسكرية، بينها آليات مدرعة ودبابات ومنصات لإطلاق الصواريخ، إلى قواته في مدينة درعا وريفها الشمالي والشرقي، في ظل أنباء عن هجمة مرتقبة لقوات النظام على فصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأشارت إلى أن “حزب الله” وميليشيات أخرى موالية للنظام تخفت في القطع العسكرية التابعة لقوات الأسد.
وأفادت بأن ميليشيات “حزب الله” أعادت تمركزها في منطقة شمال درعا والقنيطرة بالقرب من الشريط الحدود مع إسرائيلي استعداداً للمشاركة في هجوم عسكري محتمل خلال الأيام المقبلة.
وأشارت إلى تواجد نحو 100 مقاتل من “حزب الله” ضمن سرايا “العرين” و”الفوج 313″ من الحرس الجمهوري.
وأضاف إن نحو 200 مقاتل من “حزب الله”، بينهم قناصون، تخفوا ضمن صفوف جيش النظام، مدججين بأسلحة خفيفة ومتوسطة وقواعد إطلاق صواريخ قصيرة المدى.
وكشفت أن ضباطا من “الحرس الثوري” الإيراني ومستشارين عسكريين من “حزب الله”، وضباط من النظام، أنشأوا أخيراً، غرفتي عمليات في موقعين إحداهما في تل غشم والآخر في تل مقداد، بريف درعا الشمالي.
إلى ذلك، استهدفت فصائل معارضة متمركزة في جنوب سورية أمس، بالقذائف مدينة السويداء للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، في خطوة تتزامن مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام الى المنطقة.
في غضون ذلك، دان النظام السوري أمس، “توغل قوات تركية وأميركية في محيط مدينة منبج.
إلى ذلك، رفضت إسرائيل التعليق أمس، على غارة جوية استهدفت ليل أول من أمس، موقعاً لقوات “الحشد الشعبي” العراقي في منطقة حدودية في شرق سورية، بعد أن أفاد مسؤول أميركي بأن واشنطن تعتقد أن “الضربة اسرائيلية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.