دي ميستورا: إيران وروسيا وتركيا تبحث تشكيل لجنة دستورية لسورية أربعة قتلى في غارات للتحالف على قرية الحردان بالحسكة

0

الأسد يعزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل

عواصم – وكالات: أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أمس، أن مسؤولين كباراً من إيران وروسيا وتركيا سيجتمعون في جنيف يومي 18 و19 يونيو الجاري، لاجراء مشاورات مع الأمم المتحدة بشأن تشكيل لجنة دستورية لسورية.
وقال دي ميستورا في بيان، إنه سيوجه الدعوة لاحقاً لدول أخرى لإجراء مشاورات متصلة بالامر.
يشار إلى أن دي ميستورا مكلف باختيار أعضاء اللجنة التي يتوقع أن تعيد كتابة الدستور السوري، ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات جديدة في إطار اصلاح سياسي لما بعد انتهاء الحرب.
وفي تطور ميداني جديد، ذكرت وكالة أنباء النظام أمس، أن غارات “التحالف الدولي” أسفرت عن مجزرة جديدة في قرية الحردان بريف محافظة الحسكة، راح ضحيتها أربعة من المدنيين، فيما أصيبت إمرأة.
في غضون ذلك، قال قائد في التحالف الإقليمي المؤيد لدمشق أول من أمس، إن جيش النظام عزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وأضاف إنه من المقرر أن يتم نشر دفاعات اضافية في الايام المقبلة، مشيراً إلى أن تمركز سلاح “بانتسير اس-1” الروسي الصنع يهدف إلى “ترميم منظومة الدفاع الجوي ضد إسرائيل بالدرجة الأولى”.
على صعيد آخر، أعربت فرنسا أمس، عن القلق الشديد إزاء الهجمات الجوية على بلدات زردانا وبنش وتفتناز بمحافظة ادلب، التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأشارت إلى أن تلك الهجمات التي استهدفت مدنيين واطفالاً تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة العدل الأميركية في بيان، أول من أمس، رفعها دعوى قضائية ضد ثمانية رجال أعمال، خمسة روس، وثلاثة سوريين، على خلفية اتهامهم ببيع وقود الطائرات لسورية، وتحويل عملات صعبة إليها، وتبييض أموال.
وذكرت أن رجال الأعمال الثمانية يعملون باسم شركة “Sovfracht” لخدمات النقل البري، ومقرها روسيا.
واضافت إن الروس الخمسة هم إيفان أوكوروكوف وإيليا لوغروف وكارين ستيبانيان وألكسي كونكوف وليودميلا شميلكوفا، فيما السوريون الثلاثة هم ياسر ناصر وفريد بيطار وغابريال بيطار.
في سياق آخر، كشفت أنباء صحافية أمس، أن شركة هولندية صدرت قبل عامين 38 طناً من مادة تستخدم في صناعة أسلحة كيماوية إلى سورية، من دون الحصول على التراخيص اللازمة في هذا الخصوص.
وذكرت قناة “أن او أس” أن شركة تتخذ من مدينة روتردام مركزاً لها صدرت 38 طنًا من مادة “الأسيتون” المحظورة، وذلك عبر ميناء مدينة أنتويرب البلجيكية العام 2016.
وأشارت إلى أن الجمارك الهولندية بدأت تحقيقاً بشأن الشركة قبل شهرين، وأن الشركة ستخضع للمقاضاة بسبب عدم حصولها على التراخيص اللازمة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة + ثلاثة عشر =