دي ميستورا يبدأ جولة مشاورات جديدة بشأن اللجنة الدستورية لسورية غارات عنيفة وقصف صاروخي على درعا تسببا بفرار المدنيين إلى حقول مجاورة

0 5

عواصم – وكالات: بدأ المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسورية ستافان دي ميستورا في جنيف، أمس، جولة مشاورات جديدة مع مسؤولين كبار يمثلون كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا والأردن والسعودية وفرنسا، وذلك لمناقشة ما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية التي ستكون مكلفة بإعداد مسودة دستور جديد لسورية.
وتعد جولة المشاورات التي عقدها دى ميستورا أمس، هي الثانية خلال أسبوعين متتاليين، حيث عقد جولة أولى لذات الغرض الأسبوع الماضي، في جنيف، مع ممثلين كبار عن دول ضامني أستانا (روسيا وتركيا وإيران)
من ناحية ثانية، استهدفت قوات النظام بعشرات الصواريخ ليل أول من أمس، وبالبراميل المتفجرة فجر أمس، للمرة الأولى منذ عام، أحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا (جنوب)، ما تسبب بفرار عشرات العائلات نحو الحقول المجاورة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أمس: إن “قوات النظام استهدفت أحياء سيطرة الفصائل المعارضة في المدينة بنحو 55 صاروخ من نوع أرض -أرض قصيرة المدى”.
وأشار إلى “إلقاء مروحيات تابعة للنظام اليوم (أمس)، أربعة براميل متفجرة على الأقل على في غرب المدينة، للمرة الأولى منذ نحو عام”.
وأضاف: إن غارات روسية استهدف بلدات عدة بريف درعا الشرقي.
ودفعت الغارات المدنيين إلى النزوح داخل المدينة، فيما توجهت عشرات العائلات من أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم إلى حقول الزيتون المحيطة بالمدينة سيراً على الأقدام وعلى متن دراجات نارية.
ووثق المرصد نزوح نحو 17 ألف مدني جراء الاشتباكات غالبيتهم من ريف درعا الشرقي، فيما اقترب عدد من النازحين من الحدود مع الأردن بحثاً عن الامان.
كما استهدفت قوات النظام بصر الحرير، بنحو 20 برميلاً متفجراً خلال الساعات الأخيرة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي على منطقة اللجاة، أدى الى خروج مركز للدفاع المدني من الخدمة.
وسيطرت قوات النظام على أربع قرى، في حين قتل 13 عنصراً على الأقل من قوات الأسد، و15 مقاتلاً من المعارضة.
في سياق متصل، أعلن مركز المصالحة الروسي في سورية أمس، مقتل 70 مسلحاً في هجوم لـ”جبهة النصرة”، تصدت له قوات النظام بمساندة القوات الجوية الروسية وتشكيلات “الجيش السوري الحر”.
وفي حمص، عثرت الشرطة العسكرية الروسية أمس، على “مخبأ أسلحة للإرهابيين”، ونشر فيديو لهذه الأسلحة.
وذكرت الشرطة أن مختصين روس بحثوا في منطقة الرستن. وعثروا على مخبأ للمسلحين يحتوي على “مفاجآت” خلال تمشيط المنطقة.
وفي البوكمال، قال مصدر عسكرين إن “قوات النظام حررت منطقة تقدر مساحتها بـ 1800 كيلومتر مربع وتصل إلى الحدود العراقية في النقطة 400 غرب البوكمال”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.