دي ميستورا يحذر من تكرار سيناريو الغوطة بإدلب

0

عواصم – وكالات: حذر المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا، مجلس الأمن الدولي، من تكرر “سيناريو” الغوطة الشرقية، في محافظة إدلب شمال سورية، وأن المدنيين سيدفعون “ثمناً باهظاً”.
وقال دي ميستورا في إفادة قدمها لأعضاء مجلس الأمن خلال جلستهم المنعقدة لبحث تطورات الأزمة السورية، “إذا شهدنا سيناريو الغوطة الشرقية يتكرر مرة أخرى في إدلب، فسيكون الوضع أسوأ ست مرات لنحو 2.3 مليون شخص نصفهم من النازحين داخلياً”.
وأضاف “إذا أغمضنا أعيننا عن إدلب، سيدفع المدنيون ثمناً باهظاً، والوكالات الإنسانية تم سحقها هناك”.
وشدد على ضرورة “التغلب على التحديات التي تعيق تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254″، وتعهد بمواصلة التشاور مع “جميع أطراف المصلحة بغية تنفيذ القرار”، مناشداً أعضاء المجلس تقديم الدعم اللازم من أجل استمرار عمل مناطق خفض التصعيد.
وأشار إلى أن “الأطراف المعنية بإمكانها وضع بعض القواعد في هذا الصدد، وهو ما يتطلب دعمًا قويا من المجلس ومن الدول التي لديها نفوذ على تلك الأطراف المعنية”.
وعقب انتهاء دي مستورا من إفادته، شنت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كوري هجوماً حاداً على إيران وروسيا و”حزب الله”، واتهمتهم بـ”الوقوف وراء استمرار الأزمة في سورية”.
ورد نائب المندوب الروسي ديميتري بوليانسكي على تلك الاتهامات، قائلًا، “أعتقد أن السفيرة الأميركية تسعى إلى إشعال المواجهة، خصوصاً أن المبعوث الأممي دي ميستورا دعانا لتوه إلى تركيز الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية”.
على صعيد آخر، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس، أن واشنطن لا تتقبل وجود وجهات نظر بديلة بشِأن حل الأزمة في سورية “وهذا أمر غير طبيعي”.
وقال “بغض النظر عن القضايا قيد النظر، وسورية ليست استثناء، الولايات المتحدة لا تتقبل أبداً وجود وجهات نظر بديلة … إنه أمر غير طبيعي، وهو يؤدي لتصعيد التوتر الداخلي في النظام الدولي، ويؤثر سلباً على القدرة على حل المشاكل بشكل جماعي التي لا يمكن حلها بصيغ مصغرة”.
في غضون ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أول من أمس، مجلس الأمن بوضع آلية لمحاسبة المتورطين في استخدم الأسلحة الكيماوية في سورية.
جاء ذلك في تصريحات لنائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق خلال مؤتمر صحافي.وقال حق إن غوتيريس ما زال على موقفه “ويحض أعضاء مجلس الأمن على ضرورة العمل من أجل تأسيس آلية للمحاسبة على استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية”.
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل سبعة أشخاص في قصف لجيش النظام على مواقع المعارضة بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.
وفي دير الزور، قتل 4 أربعة مدنيين على الأقل في قصف جوي لقوات التحالف الدولي استهدف تجمعا لمسلحي تنظيم “داعش” في بلدة السوسة بريف المحافظة الشرقي.
إلى ذلك، حذرت الأمم المتحدة أول من أمس، من أن الهجمات على المنشآت الطبية بسورية منذ بداية العام 2018، بلغت معدلات غير مسبوقة منذ اندلاع الصراع في سورية العام 2011، وأسفرت عن 89 حالة وفاة، و135 إصابة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 + 13 =