د.نورة عبدالله: “الدال” مسؤولية وليست للتباهي تشارك في "مساء الخير ياكويت"... ولا ترى شخصيتها مزاجية

0 4

نفت الإعلامية الدكتورة نورة عبدالله أن تكون شخصية مزاجية، مؤكدة على أنها “عكس ذلك تماما”، وأنها تتعامل مع الجميع بمرونة وانسجام وتناغم، مشيرة إلى أن حرصها على مواصلة تحصيلها العلمي والأكاديمي، قرّبها من رسالتها في رحلة حياتها وتوضيح رؤيتها وأهدافها. نورة التي عادت إلى “تلفزيون الكويت”، وتحديدا من خلال برنامج “مساء الخير ياكويت” سعيدة بتواجدها مع فريق عمل وصفته بالـ”محترف”، معربة عن بالغ سعادتها بالعودة من جديد إلى العمل في بيتها الثاني، وعشقها الأول “تلفزيون الكويت”، الذي يعد العمل به فخر وانطلاقة جيدة لأي إعلامي كويتي، لكونه تلفزيون بلده، وشكّل انطلاقة لغالبية مذيعين ومذيعات الكويت.
وفيما يتعلق بتنقلها في أكثر من قناة محلية وخليجية قبل العودة للعمل في “تلفزيون الكويت”، ذكرت نورة أنها سعيدة بهذه التجارب التي أكسبتها خبرة كبيرة، خصوصا وأن تجاربها تعتبر مميزة، قياسا بتجارب أغلب مذيعي ومذيعات “تلفزيون الكويت”، حيث كانت تجاربها بين قنوات كويتية خاصة وخليجية، الأمر الذي نتج عنه نضوج اعلامي.
ووجهت نورة الشكر لمسؤولي التلفزيون الحكومي، والذين منحوها ثقتهم للعودة من جديد، كما شكرت مسؤولي كافة القنوات التي عملت بها داخل وخارج الكويت، موضحة: “غالبية هذه القنوات لي فيها ذكريات جميلة لا تنسى”.
وفيما يتعلق بوجود حرف “الدال” الذي يسبق اسمها، وما يعنيه بالنسبة لها قالت: “لم يكن لقب “دكتورة” للتباهي فهي مسؤولية تخصصية، وأنا من محبي القراءة والمعرفة بمجالات عدة وباللغتين العربية والإنكليزية منذ الصغر، فهي تزيد من الاتزان والحكمة والبصيرة، وتوسع وتنمي الأفق والإدراك المعرفي، وتصقل الشخصية من حيث القراءة أو من حيث الاستعداد للمرحلة ونوعها، والتفاعل معها، وتساعد على اكتساب مهارات واستبدال العادات، كما انها تقرّب الانسان من رسالته في رحلة حياته، وتوضح رؤيته واهدافه، فالجانب الثقافي من حيث الدراسات الاكاديمية المعتمدة “دبلوم، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراة، إلى جانب الدورات المعتمدة محليا أو دوليا، والقراءة والحوار الثقافي، جميعها شغف حقيقي بالنسبة لي، أحب التعلم والاكتشاف والبحث والدراسات في مناحٍ عديدة. وقد ساعدتني أسرتي في الدعم المعنوي والمادي، لذلك استمريت في مراحل التعلم الاكاديمي حتى نلت درجة الدراسات العليا، واعتبر اللقب مسؤولية أكثر منه تشريفا، وأستخدمه في خدمة التخصص ودولتي الحبيبة الكويت، والارتقاء بمستوى يواكب المجريات الدولية المتجددة”. وأضافت نورة: “لم تكن الرحلة التعليمية سهلة، لكني اجتهدت وثابرت وكانت لدي الإرادة، فلا شيء أعمق من ذلك، وما زلنا نتعلم وننمو وننضج فكريا مع كل يوم جديد وتجربة جديدة.
وردا على سؤال يتعلق بمشاركتها في تقديم المهرجانات المتخصصة والغنائية ذكرت: “يسعدني ان يكون اسمي مطلوبا في المحافل المحلية أو الدولية الرسمية بثقة متبادلة مهنية واحترافية، وهي ضمن تخصصي المهني والدراسي في الفنون الاعلامية السمعية والبصرية ـ المرئية، المقروءة، والدرامية، المسرحية، الثقافية، والاجتماعية، وهدفي تحقيق النجاح، بل التفوق بالمشاركة للرؤية والاهداف المنشودة للجهة المعنية، واقدم الدعم والاستحقاق للجهة وكذلك المشاركين بها، سواء من الكويت او خارجها بكل احترافية، وعادة يتم الاتفاق على سيناريو الحفل او المؤتمر من خلال الجهة المعنية ذاتها دون تدخل من جهتي، وقد حظيت بتقديم الرواد والواعدين واستمتعت بمسيرتي الاعلامية في ذلك.
وبسؤالها عما اذا كانت شخصيتها مزاجية نفت نورة ذلك: “غير صحيح، عملنا الاعلامي يضعنا تحت الأضواء بشكلٍ محايد، ويبقى الالتزام مسؤولية مبرمة بين إدارة العمل والمتابعين وبيني، ويراني المتابع أو الإدارة وفق المعايير والمحاذير الاعلامية المطلوبة، وأتعامل مع الفريق بمرونة وانسجام وتناغم وبشكل أسري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.