“ذي بانكر”: محمد الهاشل أفضل محافظ بنك مركزي في الشرق الأوسط لعام 2019 أثنت على دوره في تعزيز رسملة القطاع المصرفي الكويتي

0 59

اختارت مجلة “ذي بانكر” البريطانية المتخصصة في مجال المعلومات المالية والمصرفية محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل أفضل محافظ بنك مركزي في منطقة الشرق الاوسط لعام 2019. ونشرت المجلة المملوكة لمجموعة “فاينينشال تايمز” على موقعها الإلكتروني امس قائمتها لأفضل محافظي البنوك المركزية حول العالم حيث جاء الكرواتي بوريس فوجيتش الأفضل أوروبيا.
كما اختارت محافظ البنك المركزي المكسيكي أليخاندرو دياز الأفضل على مستوى الأميركيتين وجاء الماليزي نور شمسيه الأفضل على مستوى آسيا ومنطقة المحيط الهادئ وأخيرا المغربي عبداللطيف الجوهري الأفضل أفريقيا.
وحول اختيارها محافظ بنك الكويت المركزي قالت المجلة في تقريرها إنه “نجم صاعد على مستوى المنطقة إذ شغل منصبه في عام 2012 وهو في الـ 37 من عمره ومنذ ذلك التاريخ تمكن من قيادة القطاع المالي في البلاد والإبحار به بنجاح ليتجاوز مجموعة كبيرة من التقلبات والتحديات التي أعقبت الأزمة المالية العالمية”.
وأضافت أن “الهاشل نجح في رعاية أحد أقوى القطاعات المصرفية في العالم حيث تتمتع المصارف الكويتية بمعدلات عالية من الرسملة والربحية وتفخر بمستوى متميز من جودة الأصول والفضل بذلك إلى حد كبير يرجع لجهود الدكتور الهاشل وبنك الكويت المركزي الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الشامل في النظام المالي”.
وأوضحت أنه “بتوجيه من الهاشل تمكن بنك الكويت المركزي من تحسين كفاية رأس المال فبلغ معدل كفايته لدى المصارف الكويتية 3. 18 في المئة مطلع عام 2018 علاوة على ذلك حددت متطلبات رأسمالية إضافية للبنوك ذات الأهمية النظامية بينما فاقت مؤشرات السلامة المالية الأخرى بما في ذلك معدل الرفع المالي المستويات المعيارية العالمية”. وذكرت أن صندوق النقد الدولي اشار إلى أن المتطلبات الرقابية من حيث التكاليف والأرباح يجري تقديرها من قبل بنك الكويت المركزي ويتم إعادة تقييمها دوريا لزيادة المرونة والمتانة بطريقة فاعلة ورشيدة.
وأفادت المجلة بأنه “إضافة إلى الدور الرقابي يضطلع الهاشل أيضا بدور قيادي في دعم نمو المالية الإسلامية في الكويت وحول العالم إذ استضاف بنك الكويت المركزي بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي ومجلس الخدمات المالية الإسلامية عددا من المؤتمرات والندوات لدعم الخدمات والمنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية حول العالم”.
ونوهت المجلة بالنمو الذي تشهده الكويت كمركز للمالية الإسلامية إذ تشكل الأصول المالية الإسلامية ما نسبته
40 في المئة من القطاع المصرفي المحلي، مشيرة إلى
إطلاق بنك الكويت المركزي في نوفمبر 2018 البيئة
الرقابية التجريبية بغرض توفير بيئة آمنة لتجربة ابتكارات التقنيات المالية الحديثة والخدمات المتصلة بنظم الدفع الإلكتروني.
ولفتت إلى أن هذه البيئة الرقابية التجريبية تعمل على أربعة مستويات إذ يتم تطوير تطبيقات التقنيات المالية أولا ثم يقوم المركزي بتقييمها من حيث الأمان التقني ومن ثم توافقها مع التعليمات والضوابط الرقابية.

د. محمد الهاشل
You might also like