رئاسة البرلمان لبري وترشح نصار لنيابته يخلط الأوراق سليمان لعدم بقاء الأمور بيد السلاح غير الشرعي

0

بيروت – “السياسة”:

إذا كانت رئاسة مجلس النواب محسومة للرئيس نبيه بري للمرة الخامسة، والذي يتربع على كرسي الرئاسة الثانية منذ العام 1992، في الجلسة المرجحة الأربعاء المقبل، إلا أن إعلان عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب المنتخب أنيس نصار ترشحه لنيابة رئاسة المجلس النيابي، قد خلط الأوراق وسيقود حكماً إلى معركة انتخابية حامية، في ضوء توجه تكتل “لبنان القوي” إلى دعم ترشيح النائب الياس بو صعب أو النائب إيلي الفرزلي لهذا المنصب، على أن يتخذ القرار النهائي بالنسبة لانتخاب رئيس المجلس ونائبه خلال اجتماعه الثلاثاء المقبل.
وأشارت مصادر نيابية في التكتل لـ”السياسة”، إلى أن الاقتراع بورقة بيضاء في انتخابات رئيس المجلس النيابي أمر وارد جداً.
وكان نصار أعلن أنه مرشح لمنصب نائب رئيس المجلس النيابي، لافتاً إلى أن “كتلة القوات اللبنانية أظهرت حضوراً واسعاً على نطاق الوطن فاق كل التوقعات، ومن حقها الطبيعي أن ترشح أحد أعضائها لهذا المنصب بغض النظر عمن هم مرشحون”.
ولفت إلى أن “هذه معركة ديمقراطية وكتلة القوات اللبنانية تؤمن بالإصلاح والتغيير الذي يقتضي وجوهاً جديدة”، مشيراً إلى أن “هذا المركز بالذات له بعد أرثوذكسي، لأنه الأهم بالنسبة للطائفة”.
ومن السرايا الحكومية، أكد الرئيس ميشال سليمان بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري، أن “الأمر الأساسي الآن هو تأليف حكومة، خصوصاً أن الأوضاع المحيطة بنا صعبة جداً وخطيرة، لذلك يجب المحافظة على تحييد لبنان عن الصعوبات، لأنه يكفي ما تعرض له من استعماله ساحة لصراع الآخرين على أرضه. وهذا الأمر مطلوب من الحكومة ومن رئيس الجمهورية لتأليف الحكومة سريعاً”، مشدداً على أنه “يجب أن نبدأ بوضع خارطة لبنان الدولة واستعادة زمام الأمور، فلا تبقى الأمور بيد السلاح غير الشرعي. وهذا الأمر يحتاج إلى تنظيم وحسم، وهناك فترة انتقالية قد تستغرق سنة أو سنتين، من بعدها يجب أن تكون كل الأمور بيد الدولة. وهذا ما يسمى الاستراتيجية الدفاعية”، متمنياً أن “يكلف الرئيس الحريري مجدداً رئاسة الحكومة، لأن مصلحة البلد أن يعاد تكليفه”.
كما استقبل الحريري نائب البقاع الغربي المنتخب هنري شديد الذي أعلن انضمامه إلى كتلة “المستقبل” النيابية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 − 14 =