يرافقه ستة وزراء بهدف إعادة العمل بالخدمات العامة وفتح المؤسسات

رئيس الحكومة اليمنية يعود إلى عدن للإشراف على أعمال الإغاثة يرافقه ستة وزراء بهدف إعادة العمل بالخدمات العامة وفتح المؤسسات

نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح لدى وصوله إلى مطار عدن (عن الإنترنت)

صنعاء, عدن – “السياسة” الوكالات:

وصل رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح, أمس, إلى عدن, كبرى مدن الجنوب اليمني التي حررتها القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمقاومة الجنوبية من ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح بعد قتال دام نحو أربعة أشهر.
وأفاد مصدر حكومي ان بحاح, الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الجمهورية, وصل الى مطار عدن على متن طائرة عسكرية سعودية آتياً من الرياض.
وقال بحاح للصحافيين عند وصوله إن عودته “جزء من تحرير عدن وتطبيع الحياة فيها”, مضيفاً إن “زيارتي ليست مفاجئة وعدن تحتاج لتجهيزها لممارسة العمل السياسي”, و”سأبدأ بزيارة الجرحى”.
وذكرت وكالة أنباء “سبأ” الشرعية أن بحاح وصل إلى مطار عدن على متن طائرة سعودية برفقة 6 وزراء من أعضاء الحكومة, وكان في استقباله محافظ عدن نايف البكري, ونائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي وعدد من المسؤولين مدنيين وعسكريين.
وبحاح هو أرفع مسؤول يعود إلى عدن بعد تحريرها, وتهدف عودته برفقة الوزراء إلى ممارسة مهامهم انطلاقاً من مدينة عدن, والإشراف على جهود الحكومة لإنجاز أعمال الإغاثة.
وبحسب وكالة “سبأ”, هبطت ظهر أمس في مطار عدن الدولي طائرتان سعوديتان, نقلت إحداهما نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى, فيما نقلت الثانية مساعدات إغاثية وإنسانية ومواد غذائية للشعب اليمني.
لكن وزير حقوق الانسان عزالدين الاصبحي, ذكر أنه بعد وصول بحاح إلى عدن, وصل مسؤولون آخرون من الحكومة على متن طائرة سعودية ثانية للإشراف على إعادة العمل بالخدمات العامة وفتح المؤسسات العامة, مشيراً إلى أنه من المفترض أن تستأنف مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية برامجها من عدن.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر مقربة من بحاح قولها إن الأخير يفترض أن يبقى في عدن لساعات عدة قبل مغادرتها مجدداً.
وبعد ضمان سيطرتها على عدن, تواصل القوات الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية تقدمها إلى المدينة الخضراء في شمال عدن, بالإضافة الى زنجبار عاصمة محافظة أبين شرق المدينة.
وفي الضالع, صدت المقاومة هجومتاً للميليشيات قرب منطقة سناح, وتمكنت من قتل 18 مسلحاً حوثياً وأسر 6 آخرين.
وفي تعز, قتل 40 من ميليشيات الحوثي وقوات صالح وأصيب نحو 100 آخرون في اشتباكات مع المقاومة بمناطق وقرى جبل صبر.
وذكرت المقاومة أنها تمكنت من السيطرة على معظم قرى جبل صبر والمواقع التي كانت الميليشيات تتمركز فيها, مشيرة إلى أنها تتقدم باتجاه قمة جبل عروس الستراتيجي بعد أن سيطرت على مرتفعات ذي نهم والمحزف, ونفذت حملة تمشيط وملاحقات ضد عناصر المتمردين الهاربين في منطقة الموادم.
وأضافت إنها أسرت عشرات الحوثين, فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين الجانبين في الضباب وأحياء الحصب والمرور والنقطة الرابعة وحوض الأشراف وسط تعز.
ومساء أول من أمس, قتل أربعة مسلحين حوثيين وأصيب تسعة آخرون في كمين للمقاومة الجنوبية استهدف تجمعاً لهم غرب تعز, فيما نفذت طائرات التحالف ثلاث غارات على مواقع عسكرية تابعة للمتمردين في مفرق المخا غرب تعز.
إلى ذلك, قتل 25 مسلحاً حوثياً, أمس, في غارات شنها طيران التحالف على مواقعهم بمأرب وسط اليمن.
وقالت مصادر مطلعة إن طيران التحالف شن نحو سبع غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين وصالح في مناطق الفاو والجفينة والبلق جنوب غرب مأرب, أوقعت نحو 25 قتيلاً من الحوثيين وإصابة 15 آخرين, كما أسفرت عن تدمير عتاد عسكري للحوثيين تضمن دبابة وأربع عربات عسكرية ومدفع هاون.
على صعيد متصل, قتل عدد من الحوثيين, أمس, جراء استهدافهم بقاذف صاروخي “آر بي جي” من قبل قوات المقاومة غرب مدينة بيحان التابعة لمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
وقالت مصادر يمنية إن المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة, تبعها قصف نفذته ميليشات الحوثي, مستهدفة أحياء منطقة موقس في المدينة.