رئيس موريتانيا يقود مسيرة ضخمة لوضع حد لـ “الإرث الأسود”

0 60

نواكشوط – وكالات: انطلقت في موريتانيا، مسيرة ضخمة تهدف إلى وضع حد للتناحر العرقي الذي يمزق البلاد، منذ إلغاء العبودية فيها، والذي لا تزال آثاره ماثلة إلى اليوم.
وسعياً لوضع حد لهذا “الإرث الأسود”، دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أول من أمس، بلاده إلى استئصال خطاب الكراهية خلال مشاركته في مسيرة تهدف إلى وأد التوترات العرقية.
وقال عبدالعزيز خلال المسيرة في نواكشوط: إن “الناس الذين هم خلف هذا الخطاب أقلية، لكن يجب علينا وضع حد لسلوكهم السام من أجل مستقبلنا”.
وحذر من أنه سيستخدم قانوناً تم تبنيه العام الماضي، للانقضاض على “الكراهية والعنصرية والخطاب العنيف”.
وقال إنه يدرك أن البلاد تعاني “تفاوتاً اجتماعياً واقتصادياً، مثل كل مكان في العالم يوجد فيه أغنياء وفقراء”، لكن “علاج هذا يكمن في التعليم”.
ودعا الرئيس الموريتاني إلى المسيرة بسبب النزاعات المستمرة بين العرب البربر والحراطين، أو العبيد السابقين والمتحدرين منهم، واعتبر أول من أمس، يوم إجازة مدفوعاً من أجل إفساح المجال للمشاركة في المسيرة.
وحمل المشاركون في المسيرة لافتات تعزز التماسك العرقي وهم يهتفون “لا للكراهية والتطرف والتحريض على العنف”، في حين قال منظموها إن مئات الآلاف لبوا الدعوة للمشاركة.
ورفضت المعارضة المشاركة في المسيرة، مشيراً إلى أن “هذه المسيرة لا يمكن أن تكون حلا”، ودعت إلى حوار وطني لإيجاد “حلول مستدامة”.

You might also like