رابعة مكي: زيادة أعداد القيادات النسائية في الكويت ودول الخليج قضية حساسة سياسياً ٪50 من الصحافيات تعرضن للتحرش والإساءة والتصيد الإلكتروني

0 2

أكدت عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتيين، رئيسة تحرير مجلة “بريق الدانة” رابعة مكي الجمعة أن الصحافيات الكويتيات حصلن على حريتهن في وقت أبكر من الدول العربية المحيطة، كما أن الجدل حول زيادة القيادات النسائية في الكويت ودول الخليج العربي والدول العربية قضية حساسة سياسياً لا يمثل جدلها الوضع في الخليج.
جاء ذلك في كلمة ألقتها أثناء مشاركتها في مؤتمر “المرأة والصحافة .. النضال من أجل المساواة” الذي نظمه مجلس المساواة بين الجنسين في الاتحاد الدولي للصحافيين الذي عقد الجمعة الماضي في سانتاندر بإسبانيا.
وقالت الجمعة: كما ذكرت سابقاً في مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافيين الأخير الذي عقد في الكويت، فإن رئيسة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة العيسي، تمثل الجيل الذي أثر وبشكل فعال من خلال التلفزيون ومحطات الإذاعة ومختلف وسائل الإعلام الاخرى منذ عام 1962حيث كانت الكويت تتمتع بدرجة عالية جداً من حرية الصحافة بينما كانت دول المجاورة وغير المجاورة تبحث عن الحرية الوطنية، وهذا ما يعكس الطبيعة الاجتماعية لهذه الدول.
وكان الاتحاد قد نشر في العام الماضي تقريرا مفصلا عن نتائج دراسة استقصائية شملت 400 صحافية في 50 بلداً، أعدها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حيث أوضحت أن واحدة تقريباً من بين كل صحافيتين تعرضت للتحرش الجنسي، والإساءة النفسية، والتصيد الالكتروني، وغير ذلك من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء العمل.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن “85 في المئة من الصحافيات لم يتخذ أي إجراء ضد الجناة، ولا توجد في معظم أماكن العمل سياسة مكتوبة للتصدي لهذه الانتهاكات أو توفير آلية للإبلاغ عنها”.
كما أشارت الدراسة إلى أن 48 في المئة منهن عانين من العنف القائم على نوع الجنس في عملهن، في حين عانت 44% من إساءة استخدام الإنترنت، ومن أكثر أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي التي تعاني منها الصحفيات الاعتداءات اللفظية بنسبة 63 في المئة، والإساءة النفسية 41 في المئة، والتحرش الجنسي 37 في المئة، والانتهاكات الاقتصادية 21%، بينما تعرضن 11في المئة تقريباً للعنف البدني.
وذكرت الدراسة أن 45% من الجناة كانوا أشخاصاً من خارج مكان العمل (مصادر، سياسيون، قراء أو مستمعون)، في حين كان 38% من المدربين أو المشرفين.
وقال الرئيس المشارك لمجلس المساواة بين الجنسين في الاتحاد الدولي للصحافيين ميندي ران: إن “النساء الصحافيات من 50 بلداً يخبرن نفس القصة.. العنف القائم على النوع الاجتماعي في عالم العمل واسع الانتشار، والعمل على مكافحته إما غير موجود أو غير كاف في كل حالة تقريباً”.
من جانبه، أكد الأمين العام في الاتحاد الدولي للصحافيين أنطوني بلانجر: “هناك حاجة ماسة إلى اتفاقات جماعية في مكان العمل وإجراءات قوية للإبلاغ واتخاذ إجراءات ضد الجناة من أجل مكافحة الخسائر المروعة للعنف الجنسي”، بينما قال رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين فيليب ليروث: “تشعر النساء بحرية التحدث عن الانتهاكات التي يتعرضن لها وينبغي أن التشجع على وضع القواعد أو تعزيزها، ولكن قبل كل شيء تطبيقها لوضع حد للعنف القائم على الجنس والتحرش”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.