رانيا يوسف تعتذر… والمحاكمة مستمرة

0 42

أصدرت الفنانة المصرية رانيا يوسف بيانا، توضيحا واعتذارا، عن ارتداء فستان فاضح في حفل ختام مهرجان “القاهرة السينمائي”، في محاولة للحد من ردود الفعل الغاضبة، لكن محكمة مصرية قررت بدء محاكمة الممثلة المعروفة في 12 يناير المقبل، لارتدائها فستانا مخالفا للتقاليد والأعراف السائدة ولاقى استهجانا واسعا.
وبعد الضجة أصدرت رانيا بيانا نشرته في حساباتها الشخصية ومواقع الصحف المصرية، ذكرت فيه أنه “من الممكن أن يكون خانني التقدير”، مؤكدة أنها “لم تكن تقصد الظهور بشكل يثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق”. وأضافت في بيانها “لم أكن أتوقع كل ما حدث، وإن كنت أعلم لما ارتديت الفستان، وهنا أكرر التأكيد على تمسكي بالقيم والأخلاق، التي تربينا عليها في المجتمع المصري التي كانت ولا تزال وستظل محل احترام”.
وبررت يوسف اختيارها للفستان بأن “آراء مصممي الأزياء ومتخصصي الموضة غالبا ما تؤثر على قرارات اختيار الملابس، وقد يكونون وضعوا في الاعتبار أننا في مهرجان دولي”. وجاء هذا البيان بعد أن أقام محام مصري يدعى عمرو عبدالسلام دعوى قضائية مباشرة السبت أمام محكمة جنح الأزبكية (وسط القاهرة) يتهم فيها رانيا يوسف بـ “التحريض على الفسق والفجور”، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الحبس خمس سنوات. وأكد مسؤول قضائي على أن المحكمة حددت الثاني عشر من يناير المقبل موعدا لبدء نظر الدعوى. وتقدم أيضا المحامي سمير صبري كذلك ببلاغ للنائب العام وجه فيه الاتهامات نفسها إلى الممثلة، التي ارتدت فستانا شفافا أسود اللون وأسفله بطانة سوداء داكنة أشبه بالمايوه المكون من قطعة واحدة.
وقال صبري لوكالة فرانس برس إنه أبلغ النائب العام أن “المظهر الذي بدت عليه رانيا يوسف لا يتوافق مع تقاليد المجتمع وقيمه وطبائعه الأخلاقية، الأمر الذي أساء لدور المهرجان، ولسمعة المرأة المصرية بصفة خاصة، وللمجتمع بأكمله ولقيمه وثوابته وتقاليده وعاداته”.
وأضاف في بلاغه أنه “من الثابت أن الفعل الإجرامي الذي ارتكبته المبلغ ضدها رانيا يوسف توافرت فيه شرائط جريمة الفعل الفاضح العلني، الذي يخدش الحياء العام الذي ورد بنص المادة 278 من قانون العقوبات”.

You might also like