استنكرت استمرار الدوحة بنهجها لتضليل العالم

رباعي المقاطعة: قطر بنت منصة للإرهاب وتنشر الفتن والتطرف وتزييف الحقائق استنكرت استمرار الدوحة بنهجها لتضليل العالم

جنيف – وكالات: وصفت الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر تصريح وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، بأنه “لا يعكس سوى استمرار النهج لتضليل الرأي العام الدولي، تجاه حقيقة الأزمة”.
وذكر بيان مشترك للامارات والبحرين والسعودية ومصر، تلاه المندوب الدائم للامارات لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف عبيد الزعابي أمام مجلس حقوق الإنسان، أن “الدول الأربع تستخدم حق الرد على محاولة تزييف الحقائق”، معتبرا أن قطر تنتهج “سياسة إنكار حقيقة دعم الإرهاب والتطرف، وتمويل ونشر خطاب الكراهية والفتن، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول”.
وأكد البيان “ضرورة توقف قطر عن دعم الأيدولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية، ونشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف”، متهما قطر “ببناء منصة داعمة للتطرف والإرهاب تشمل الدعم المادي والملاذ الآمن والترويج للفكر الإرهابي والشخصيات الممثلة لهذا الفكر، والتي بعضها مدرج بالفعل على قائمة الإرهاب الدولية، وطالت آثاره العديد من حكومات وشعوب المنطقة، على مدى عشرين عاما، بل امتد ليشمل شعوب دول أخرى خارجها، وليس أدلّ على ذلك من قيام مجموعة دول شقيقة وصديقة من خارج الشرق الأوسط باتخاذ تدابير مماثلة ضد قطر”.
وأضاف “في الوقت الذي يأتي فيه وزير خارجية قطر للتحدث أمام المجلس عن آثار المقاطعة، تتشدق المؤسسات القطرية بعدم وجود أية آثار للإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع، وأن الحياة تجري بشكل طبيعي وهو ما يكشف الكم الهائل من التناقضات التي تنتهجها قطر ومؤسساتها التي تغفل تمامًا القرارات التي تم اتخاذها من قبل دولنا مراعاة للحالات الإنسانية للأسر المشتركة وللشعب القطري الشقيق”، معبراً عن الأسف “لغياب الحكمة في كلمة الوزير القطري”.
واعتبر أن “المزاعم التي ساقها وزير خارجية قطر بأن حكومة بلاده على استعداد للحوار ما هي إلا محاولة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، دون تغيير في سياساتها العدائية، كما أن محاولة التضليل القطري لم تسلم منها الجهات الدولية، الأمر الذي دفع مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان لإصدار بيان بتاريخ 30 يونيو 2017 يعرب عن بالغ أسفه للتقارير المضللة في وسائل الإعلام القطرية”.
ورأى أنه “كان أولى بوزير خارجية قطر استغلال هذا المنبر الدولي للإعلان عن التزام بلاده بوقف دعمهم للارهاب كما طالبت دولنا بدلاً من أن يطلع مجلسنا بإدعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة، حيث لا يوجد ما تسميه قطر «بالحصار» فمنافذها البحرية والجوية والبرية مفتوحة لكافة الدول باستثناء دول المقاطعة التي اتخذت هذا الإجراء لحق سيادي في مواجهة السياسات العدائية القطرية بعد استنفاد جميع الوسائل المتاحة وممارسة الصبر لسنوات طويلة تجاه سياسات لا تتوافق مع مبدأ حسن الجوار.
واختتمت بأن كلمة الوزير القطري “لا تعبر عن وجود نوايا صادقة للتعاطي إيجابًا مع جهود الوساطة المقدرة التي نقدرها والتي يقوم بها أمير الكويت ولا تعبّر عن استعداد حقيقي لتفهّم شواغل الدول الأربع والدول الأخرى التي تضررت من تلك السياسات العدائية”.