رجوي: إنهاء خطر إيران النووي مرهون بالخلاص من نظامها

0 10

في اول موقف للمعارضة الايرانية من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع ايران، اعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، ان الخلاص من الخطر النووي وإرهاب النظام الإيراني مرهون بالخلاص منه، مؤكدة ان التغيير الديمقراطي وإنهاء الفاشية الدينية في إيران ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة، داعية مجلس الأمن الى إعادة فتح ملف قادة النظام بسبب ما ارتكبوه من أعمال إرهابية وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وقالت في بيان، أورده موقع “إيلاف” الالكتروني، إن الخلاص من الخطر النووي وإرهاب النظام الإيراني مرهون بالخلاص من النظام برمته، مؤكدة أن التغيير الديمقراطي وإنهاء الفاشية الدينية في إيران أمر ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت “بعد بضعة عقود من انتهاج سياسة المهادنة تجاه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وجعل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضحية هذه السياسة، أعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية انسحاب أميركا من الاتفاق النووي مع النظام الإيراني وأكد قائلا: إن المنح السخي للادارة الأميركية السابقة لنظام الملالي كان كارثياً والنظام الحاكم في إيران مخيف جداً، وهو الرائد في رعاية الإرهاب، حيث موّل فترة حكمه الطويلة الفوضى والإرهاب بنهب ثروات شعبه”.
واشارت الى انه “باسم المقاومة الإيرانية التي كانت أول من كشف عن البرنامج النووي والمنشآت النووية السرية للنظام ورفع راية إيران غير نووية، نؤكد ان الخلاص من الخطر النووي والإرهاب الناجمين عن النظام الإيراني مرهون بالخلاص من النظام برمته. نظام ولاية الفقيه لا وجود له دون الإرهاب والقمع وأسلحة الدمار الشامل”.
وشددت على “ان أي رهان على هذا النظام في المستقبل سيكون عقيماٴ ومحكوماً عليه بالفشل كما كان سابقاً”.
وأضافت “أن مطلب عموم الشعب الإيراني ومثلما أظهرته انتفاضة ديسمبر الماضي هو الخلاص من الاضطهاد والاستبداد الديني”، موضحة أن التغيير الديمقراطي في إيران لا بدّ منه، وأن إيران الحرّة تلوح في الأفق وإنهاء النظام الديكتاتوري الإرهابي الحاكم باسم الدين في إيران أمر ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.